
لا تكفيني فقط جنسية الانتماء لعالمك .. ليس المهم أن أسير بجنبك متأبطة ذراعك.. ولا أن اسكب فيك عبراتي ولا أن تكون البيت الذي أحمل أوراقه التبوثية..
أنا امرأة.. موجودة..كائنة.. لها قلب وعقل وذات...
لها علْمٌ وشواهد.. امرأة قيمتها لا تُصنع بنظرة المجتمع لها، بل بماهيتها.. بكينونتها.. بعنفوانها...
امرأة لا تؤمن بالحروب الوهمية، لكنها ترفض اختزال أنوثتها في كلمات شعْر، وقاموس نثر..
امرأة ليست كأنطولجية قديمة مكونة من الماء أو النار..
أنا جزء من كلٌ.. وشيء من كل شيء..
أنا امرأة، وعيها هو قوتها .. شواهدها هي كينونتها.. علمها هو سلاحها..
ناقشني.. حاورني .. جادلني .. فستزيد قيمتك وجمالك.. وينضج كبرياؤك..
فأن نعرف اختلافنا خير من أن يحرقنا الألم..
خير من ارمي بكل المقامات وأشهر سلاحي في وجهك..
حاول أن تدرك أعْمق أعماق تفاصيل أنوثتي، ..كياني .. وجودي.. هويتي.. ثقافتي.. علمي..
حاول أن تفهم تفاصيل أنوثتي وتستوعب أني عَالية ولستُ مُتعَالية..
حينها سأبدو لك أبسط نساء العالم.. وقد أمحو ذاكرتي لنؤسس معا لذاكرتنا الخاصة
ونمشي خلف لعبة النسيان.
رجل مهزوم
أن تسهل الليل, يعني أن تلتقي بأناس لن تلتقيهم في النهار .. أناس عشقوا اليل حيث يسهرون معه وينصتون لسكونه ويجالسون وحدتهم في ظلامه ..
هؤلاء الناس يهربون من ضجيج النهار وصخبه وتناقضاته الى رومنسيت اليل وضوء قمره وتلأ لؤ نجومه البعيدة ..
حينما تلتقي بواحد من هؤلاء الساهرين تشعر وكأنهم وضعوا لليل قدسيته الخاصة .. ففيه وحده يمكن للجراح أن تفتح من جديد مهما كانت مؤلمة وقاسية وجارحة وربما قاتلة ..
في الليل يمكن أن تسمع حكايات وتنصت لقصص وتحس بآلام تكون تائهة في النهار .. هدا هو اليل وهؤلاء هم ناسه الدي تجدهم متسمرين أمام حواسبهم يبحثون عن أمكنة وزوايا ليبعثرو حزنهم فيها .. حزن سكون الليل هو الدي يجعله يخرج ويطل بإستحياء على صاحبه ..
شهد من بين هؤلاء .. شابة عراقية الهوى والمحتوى , غادرت بلاد الرافدين قبل الغزو الامريكي بسنة ونصف السنة وإلتحقت بإحدى جامعات السويد لغتمام دراستها ..
مند داك العهد لم تعد شهد للعراق ولا لترابه .. مند داك العهد بينها وبين عائلتها هاتف يرن كل أسبوع يحمل حزنا وشوقا والما وجرحا لم يندمل ..لن يندمل ..
تحكي لي شهد في ليلة بلا قمر عن غربتها وعن برد السويد وعن حر العراق الدي مازال يدفىء قلبها ..
ليس من الضروري أن تسأل شهد عن شيء لتبدا في الحكي عنه فقط كن مستعدا لسماعها وهي بعفوية ستكسر الحاجز الوهعمي بين الزمان والمكان وتدفن رغبتها في الصمت لتبدأ الحديث ..
الوقت قرب من منتصف اليل وشهد تطلب دقيقة لتحضر فنجان قهوة وتعود لي .. فنجان قهوة في منتصف الليل ! لا بد أن تشهد تصر على طرد الون الدي ربما بدأ يداعب جفونها ..شهد تريد أن تبقي صاحية لتحكي وتشهر بما تحكيه .. فهي لا تريد الإختباء من حزنها بالرغم من أن هدا الحزن كان يلزمها الصمت طويلا لكي تعود للحديث من جديد ..
تحكي شهد عن أسرتها وتدكر أسماءهم واحدا واحد كانها ترفض أن تنساهم مع مرور الزمن وعد المسافة .. تحكي عن العراق وعن زقاق بغداد وعن رائحة التراب قرب دجلة ...تحكي عن الصيف في بغداد .. عن أيام العيد وعن هدية خطيبها يوم الخطبة ..
تصمت قليلا وكان فوضى حلت بداخلها فورما أتت على دكر الخطيب .. تشتعل نار صرفتها لكلمات وأحرف حينما تقول .. كنت جالسة دات يوم أشاهد قناة " الجزيرة " كان دلك بعد الغزو بسنة حينها كانت هده القناة تبث برنامجا عن العراقيين الدي يجندهم الإحتلال من أجل الخدمة العسكرية, حينها رأيت ما لم أتوقعه يوما .. خطيبي الدي يكره الامريكيين ويكره الإحتلال والدي كنا معا في الجامعة نصرخ وننادي بالقومية العربية والحرية للمواطن العربي أينما وجد ها هو اليوم يضع الصف لكي سيجل في جيش يشرف عليه المحتل .. شاهدت المنظر وبقرب صورته كانت والدتي تحدثه , حينها لم اتمالك نفسي وإرتميت على جهاز التلفاز وعانقته بقوة .. حضنته بيدي وضممته لصدري كأني اضمهم هم .. وكأني وجدت الصدر الدي لطالما إنتظرت أن أبكي عليه .. بكيت بحرقة على حال شاب بعزته دله الإحتلال وأجبره أن يبحت عن لقمة العيش أولا وأخيرا أما عقله وفكره فليرمه في أول سطل قمامة أمامه ..
صعب ان لا ترى عائلتك الا في صور عابرة على القنواة .. صعب أن ترى خطيبك يمد يديه للغحتلال مكرها .. صعب .. صعب ..
هكدا تحدثث شهد وكانها تحاول التكفير عن دنوب لم تقترفها وقساوة لم تهضمها .. وهي تشاهد غربان الموت تنهش في جسد بلدها ..
تحدث شهد طويلا .. طويلا جدا .. كانت الساعة متأخرة من الليل لكنها لم ترد أن تنفصل عن ما بدأته ..لكنها تعود لتقول أن الالم شرط الغربة ..ان تكون بعيدا عن أهلك وناسك وأحبابك فلا بد أن تقبل الألم وتتعود عليه ..
ينتهي كلام شهد لكن لم ينتهي الجرح الغائر الدي يصيبها ويصيب كل عراقي وهو يشاهد جزءا من تاريخه يمحى .. يكسر ..ويطوى للأبد.
الــقــمــــر الأحــــمـــر

سأرحل بعيدا ...
قالتها بحروف تمتزج برائحة الإعتدار وبطعم القلق ولوعة الفراق ...
قالتها على عجل وكأنها تريد إنهاء هدا الوداع بلا حكاية تبقى في الداكرة .. بلا صورة تجعل لها الأيام يوم ودكرى وعيد ميلاد ..
سأرحل .. هي الكلمة الوحيدة التي سمعتها وما تبقى من حديثها كان مجرد شفاه تتحرك أراها دون أن أسمعها ..
في هده اللحظة صرت خارج التاريخ والجغرافية .. حيث للألم حرقته .. حيث للحسابات أخطاؤها .. حيث لا حدود لأي مساحة ولا أفق .. حيث السواد يعلمك لعبة النسيان مرغما ..
قالت أنها راحلة .. سمعتها وإكتفيت بالصمت .. لم أسألها لما .. لم أبحث في عيونها عن السبب ..لم أحاول حتى لومها وإحراج قلبها على البوح ..على وضع نقطة نهاية حب خارج قوانين العشق ودساتيره ..
فقط كنت أجيبها بدون أحرف ولا كلمات ..فلغة الصمت كانت هي جوابي .. صمت ليس بالقاتل لكن فيه لوعة السؤال الحارق ...سؤال يهمس بسكون وهو يبعثر نفسه و يصرخ .. كيف يمكن قتل الداكرة يا ترى ؟؟
كيف نؤثت الفراغ الدي سيتركه من أحببنا ؟؟ كيف ؟؟
كيف ننسى ما لا ينسى ؟؟ كيف ؟؟
كيف سننام بعد اليوم وقد صرنا كالسجين الدي حرم من كل شيء إلا نعمة النسيان ؟؟
وكم من الوقت يلزمنا لنشفى من جرح أثره لا يزول ؟؟
نظرت إليها نظرة أخيرة وأجبتها بلغة ناطقة هده المرة وكأني طائر فينق إنبعت من رماده لتو ..
لملمت كلماتي وقلت لها .. سأقتلك من حاضر داكرتي لكني لن أقتلك من ماض قلبي .. فحبك هو ملكي أنا .. ربيته في قلبي ..كبر ونمى وكنت شاهدا عليه ..به سأحمي الحاضر من الماضي .. به سأعوض رحيلك ..
سأمنحه إهتمامي ويمنحني نسيانك .. فإرحلي فبعد رحيلك هناك حياة وليست هناك نهاية .. إرحلي فليس لكل رحيل سبب وليس لكل حب نهاية.
الــقـــمــــــــر الاحــــــمـــــر

اليوم سألتقيها .. في كل يوم لقاء بها يتغير كل شيء .. لون السماء .. ضوء القمر .. عطر الزهور .. خيوط الشمس أو درات الثلج وحبات المطر ..
حتى النار يصبح للهيبها معنى و جمال .. حتى الحزن يخجل أن يبقى ساكنا في أعماقي .. حتى الدموع تهجر مقلتي ..
اليوم موعدي معها .. وكل يوم لقاء بها يثور كياني .. لساني يريد أن ينطق بكل الأبجديات .. بكل الحروف .. بكل الكلمات .. بكل ما في القواميس .. من معاني ..
كالعادة أتيت للموعد في مقهانا المعتاد .. طلبت فنجان قهوة ساخن وجلست في نفس الطاولة أنتظر .. في نفس المكان قرب نافدة تطل على الشارع . على المارة .. على نبض الحياة ..
وقت الإنتظار له خاصيته إما أن يسرع راكضا أو يبطئ حتى يكاد يقتلك لكنه أبدا لن يكون كما إعتدناه في باقي الأيام ..
تمر اللحظات .. أرتشف من قهوتي التي بردت وأنظر للساعة وأنا أتساءل متى ستصل هده المرأة ؟؟ هيا يا زمان أسرع وقرب لي موعدي فقد إشتقت لمجالسة هده المرأة ..
إشتقت لأن أرى في عيناها داك الصفاء الدال على الوقار .. داك الهدوء المتزن .. تلك الإبتسامة المرسومة بعفوية وداك الحب والعشق لممارسة شغبها اللديد ..
كانت تقول لي دائما - كن محبا للحياة لأن هدا يبعدك عن الموت .. موت الجمال في داخلك ..موت معاني الحياة .. موت قدرتك على الحلم .. فكن محبا يــا ...
كثيرة هي اللحضات التي كانت تسكن فيها لصمت .. لكن معها كان لصمت لغة ناطقة بدون حروف ..
هكدا هي إمرأة تفاجئك .. تباغتك بأشياء ما كنت لتتوقعها .. أشياء مجرد وجودها في يومك يصبح له دكرى على مر الأزمان.. هكدا هي تأخدك للبحر وتجعلك تغني مع موجه وتفهم معانيه وسكونه وتستمتع بزرقته وتحترم عظمته ... تعلمك كيف تتدرب على فلسفة الفرح .. فلسلفة العشق .. فلسلفة الحب .. فلسفة العطاء .. فلسفة الحلم .. فلسفة أن هناك أمل في غد أفضل ..
أتدكر كل هدا وأنا أنظر لساعتي التي تشير أن الموعد مر عليه 10 دقائق وهي لم تحظر بعد .. أنظر من نافدة المقهى فأرى المطر قد إزداد قوة مصرا على أن يبلل ثياب الفاتنات ومع دلك لا يلمنه بل يستمتعن بزخاته بفرح طفولي معه يبرد الجسد ويتدفأ القلب ..
من بعيد أرى إمرأة تسرع الخطى .. وشاح أحمر ومعطف أسود .. إنها هي تمشي وهي تنظر لساعتها مدركة أنه بيني وبين الإنتظار كره وثأر قديم ..
كل يوم أحاول أن أغوص في هده المرأة لابحث عن مكمن روعتها وعن سر تجدد روحها وكلما فعلت يدفعني الفضول لأن اغوص أكثر وأكثر وأكثر الى الأبد .. هي المرأة ادن التي تجعلك تكتشفها كل يوم دون أن تكتشف سرها طوال الأيام ..
دخلت فبعثرت كياني وكلما إقترب وصلتني منها رائحة التراب كأنها حواء للتوا خلقت لي ..
ها قد إقتربت مع تأخير قرب على ربع الساعة .. فهل ألومها ؟؟ أتنتظرون مني أن ألومها .. اتنتضرون ان أعاتبها ..؟؟ لا .. لا طبعا لن ألومها لأني فقط سأحبها ..
طاب بومكم ..
البرحلي خالد // المغرب
وأنا مقبل على إجراء حواري هدا مع مها أو " جنون أنثى " كما تحب أن تلقب نفسها قلت في قرارة نفسي كيف يمكنني القبض على إمرأة مثل مها وجعلها تبوح للقراء بمكنونها وإخراجه للعلن بدون أن تحس أنها مجبرة على دلك .. الحقيقة أني لم أجد الجواب أو الصيغة لفعل دلك وقلت ان الحوار الإرتجالي اللدي سأقيمه معها ربما هو كفيل بأن ياخد الى أبعد حدود حتى تلك اللتي لطالما أرادت " جنون أنثى " أن تبقيها بعيدا للعلن .. وبالفعل أثناء الحوار خرجت مها عن صمتها فتحدت عن جراحها اللتي نمت معها كما باقي الشعب الفلسطيني .. تحدتت عن حبها .. عن فرحها .. عن ألمها .. عن حزنها .. وعن إعتزالها للتدوين وعن الحكام العرب وعن السياسة وعن كل شيء أرادت أن تصرخ به جهرا .. لدا ساترككم مع هده المرأة الثائرة لتعتعفو على ثورانها فهي إمرأة ليست ككل النساء .
// ما رأيك أن نجعل أول سؤال حول من هي " جنون أنثى " ؟؟
/إسمي مها عزام عمري 24 سنه مطلقة أو بالأحرى خلغت زوجي ..( تصمت ) للحضة ثم تعيد الحديت لتقول .. لقد لقبت بـ
" جنون أنثى " بسبب جنون تصرفاتي كما أن هدا اللقب أعطاه لي بعض الناس اللدين أحبوني أو ربما أحبو جنوني لدا قلت طيب إنه الجنون إدن فلملا لا أكون " جنون أنثى "
( تصمت ) من جديد ثم تقول بلكنة فلسطينية ( هاي البداية بس شو بدك كمان
؟؟ .. أول مرة أحس أنو مو عارفه أحكي أو أكتب الله يرجك "
// إنطلقي يا " جنون أنثى " وكسري الحواجز وتحدثي بكل حرية !
/ خلاص يله هات يلي عندك من اسئله??!!
// كيف وصلتي لعالم التدوين خصوصا وأن بعض دروسك أصبحت مرجعا في مدونات جيران ??
/ بالصدفة دخلت عالم التدوين فلم أفكر يوما ولم أتخيل أن ادخل هدا العالم لكن الحالة اللتي
كنت
فيها جعلتني أدخل وأخربش خربشاتي بين سطور تلك الأوراق
//سبق أن صرحتي لي بأنك ستعتزلين التدوين أو بالأحرى إعتزلته فلما هجرت قواميس
الاحرف والأبجديات وصرتي راكضة هاربة منها ؟؟
/أولا لن أهرب لكن يوجد كثير من الظروف تمنعني من نثر خربشتي المجنونة في الوقت
الحالي لكن صدقا أعدك بأنني سأكتب في المدونة التي تحمل مضمون حملة ضد" الإرهاب " قريبا إن شاء الله والتي هي تخصك
وأتمنى بأن يكون مستوى حروفي يليق بما كتب بداخل هذه المدونة من عبارات
//أيعني هدا أنك قدمتي إستقالتك النهائية من التدوين ؟؟
/لا أحد يدري ما يحدث بالمستقبل لكن أعدك إن عدت سأخربش لكن بطريقة أخرى !!
//مادا أضاف لكي التدوين ومادا أخد منك ؟؟
/أضاف لي الكثير ومن أهمها أني إكتشف أنه يوجد على سطح هدا الكوكب بشر يتشابهون
معي
بجزء من الجنون اللدي أحمله..أما ما أخده مني فلم أعرفه بعد لكن أعدك أن أخبرك فورما
إكتشافه !!
//كيف تنضر جنون أنثى إلى الحملات التدوينية التي يقوم بها المدونون فمن حملة التدوين من أجل الأقصى إلى حملة الشيخ ياسين ثم حملة التدوين ضد الإرهاب فما رأيك في هكذا حملات ؟
//حملة التدوين لشيخ ياسين ؟ لم أسمع بها قبلا لكن سأرد عن الحملات الأخرى من الجميل جدا بأن أرى جيل الشباب متمسك إلى الآن بقضاياهم الاجتماعية والدينية ولو كانوا قليلون لكن المهم يوجد منهم وأرى أقلامهم تصرخ وتثبت بأنهم موجودون ولم ينسوا شيئا في ظل ما ينشر من قذراة في العقول والنفوس.
/هل تظنين معي أنه يجب أن ننتقل كمدونين من ناقلي الخبر إلى صانعيه بهده الحملات ؟
//شيء جميل بأن ننقل الخبر لكن الأجمل بأن نجعل الأقلام تصرخ وتثور وتترجم أحاسيسنا الصادقة
على الأوراق وليس نكتب فقط ونتبع الغير ونفعل كما يفعلون بل يجب أن يكون صانع الخبر له رأي ويعرف ما يكتب ويقوم به وليس فقط مجرد خطوط تنقش على الصفحات .
/كمدونين إلى أي حد تظنين أننا قد نساهم في التغيير؟
//في الزمن الذي نعيشه الآن من المضحك جدا بأن تقول بأننا قد نساهم في تغير شيء ما في ضل حالنا هده فحالنا يرثى لها ... والباقي معروف للجميع .
/أنتي فلسطينية وتعيشين بين فلسطين وقطر فمادا يعني لكي سماع فلسطين أو الوطن المجروح ؟
//فلسطين جزء من وطن عربي مجروح ..
/مها مادا اعطيتي لفلسطين غير الحب ؟؟
//لا شىء للأسف لا لفلسطين ولا لغيرها !!
/طيب يا مها اتحلمين بقومية عربية بحدود عربية مشتكرة بعالم عربي موحد بأمة عربية لها فصيل واحد وصرخة واحدة تدوي وتغير وتتبت نفسها ووجودها ؟
//أنت قلتها حلم هدا مجرد حلم إدن والحلم لا يتحقق عادة!!
/كل التقدم الحاصل للبشرية بدا بحلم والحلم هو وقود أي طموح يا مها ؟
//يوجد فرق فهدا يسمى طموح ومادام يوجد على وجه الكرة الأرضية هكدا حكام كما لدينا فلا تصدق انه سيحدث تغير من أي نوع
/أين تقف أحلامك الشخصية ؟؟ في أي حدود ؟؟
//طموحي لن يتوقف أبدا وسيبقى ينبض الى أن تفارق الروح هدا الجسد لأنه طموح ليس له حدود ولا زوايا
/مها هل أخدت منك الحياة أكثر مما أعطتك ؟
//الحياة لو أعطتني كل ما أريد لكنت انتحرت فالحياة جمالها بأن تتصارع وتتسابق معها لنحصل على ما نريد ونشتهي وكما يقال يوم لك ويوم عليك مع أن أغلب الأيام هي عليك فقط
/في الحياة الكل يخوض معركته الخاصة فما هي معركة "جنون أنثى" ؟
//معركة واحدة فقط ؟؟ قل من أول صرخة لي خرجت لهذه الحياة وأنا أخوض معارك خاصة وعامة فمنها من حققت النصر بها ولكن أغلبها الهزيمة كانت حليفي لكن لم ارفع رايتي البيضاء بأي أحد منها لكن المعركة الخاصة التي أخوضها ومازلت وسأبقى أخوضها هي معركتي مع نفسي وذاتي .
/يقول "سبينوزا" أن الندم يعني أن نرتكب الخطيئة مرتين فهل سبق لــ جنون أنثى أن فعلت شيئا وندمت عليه بشكل كبير في حياتها ؟؟
//لقد كررت بحياتي الخطيئة ثلاث وأربع وخمسة وعشرة مرات لكن لم ولن أندم يوما فلا يوجد شيء يستحق الندم عليه ولو كان الندم يا أديبي العزيز يعيد الزمان للخلف لكنت ندمت في كل جزء من الثانية ألاف المرات لكنني سأبقى أحاول وأتمنى بأن لا أكرر أخطائي .
/في بلاد العميان الأعور ملك فمن تظن جنون أنثى انه اعور وملك في الدول العربية ؟
//المشكلة بأنهم جميعهم في خانة واحده ولايوجد واحد منهم يصلح ولو يصح لي بأن أفعل ما أريد
لأجمعهم وأشعل النيران فيهم لكي ترتاح الشعوب المحتلة - المذلولة -المغتصبة ال . ألخ
وتصبح هي من تحكم نفسها بنفسها وإذا تريدني أن أذكر أسماء الحكام جميعا سأذكر وليس
كتابة فقط بل سأخرجها من شفاهي ليسمعها الجميع فلست خائفه منهم فهم ليسوا أمامي
غير مجرد حثالة راكضه خلف الكراسي والجيوب
/يقال أن الحب يقهر كل شيء ماعدا الفقر وألم الأسنان فما تعليقك ؟
//الفقر يقهر كل شيء ماعدا(( .....)) لن أقول سأحتفظ به لنفسي والفقر مستحيل بأن يتواجد بتواجد الحب
أما ألم الأسنان فقبلة من الحبيب وينتهي كل شيء ..
/سارق الزهر مذموم بفعله وسارق الروح لا تدري به بشر .. فهل سبق أن سطا احدهم على قلبك وسرقه يا ترى ؟
//أكيد قد سرق قلبي لكن لم يكونوا سارقين محترفين ولا أعتقد سياتي ذلك السارق المحترف .
/أراكي تجزمين بأنه لن يأتي سارق محترف ليسرق قلبك فكيف تجزمين في غد لا سلطان لكي عليه ؟
//أريد أن ابقى حرة متل الغزالة في البراري ثم أنه ليس شرطا أن يكون لدي حبيب لأرى الحياة جميلة
/أسألها عن الحب وعن أشياء في قلبها وعن أسرار حياتها .. فتصمت تم تجيب ..
//ساحكي لك لكن كلامي خارج نطاق أي حوار يمكن أن ينشر ..
/ الم تمضي على وثيقة الاستنطاق قبل هدا الحديث لدا سأنشر كل شيء..
//والله لا تفضحني انت ..؟ هاي يا وليك لو نشرتها بخلص عليك ..!!
/ حاضرسأحترم رغبتك .. سماحة يا قراء ..!!
أشعر أنك تبعثرين همومك في بعض الكلمات التي تقولينها فهل هذا حزن عميق .. دفين يخرج الآن ؟
//سأكتب لك هذه الجملة وأكتفي من ردي على هذا السؤال . أترجم ما يشعر به إحساسي من نبضات سواء
فرح – حزن – غضب ..... الخ إلى حروف مدونة على الأوراق وليس شرطا أن تكون حديثة.
/أتعرفين أني مند زمن كنت أبحت عنك لأجري معك هدا الحوار وان اللقاء بك كان مثل الذهاب لباريس لشراء ديك رومي أصيل ؟
//ضحكة عالية جدا مع جملة لا تعليق ... ؟
كلمة أخيرة لـ "جنون أنثى " وهي أن الحوار معك كان طويلا مرتين لكنه جميل أيضا مرتين
البرحلي خالد// المغرب
مـــدونـــون ضــد الإرهــــاب
ملاحضة // هده قصة واقعية لواقع مؤلم .. قاسي .. ومؤسف..
حينما تتحدث الى فاطمة الزهراء تشعر أن كلماتها ليست لها حدود .. ليست لها نهاية .. ليست لها أرض تسكنها غير قلبها الحزين.. فكلما رمت همها من الباب يعود من جديد ليدكرها بالماضي .. بالجراح اللتي لم تشفى بعد .. وبيأس يتعدد ويتلون مع كل يوم وحدة يمر عليها ..
فاطمة الزهراء تبني جملها القصيرة من ماضيها الطويل اللدي مازالت تحمله معها .. واللدي كلما ضنت أنه رحل .. غادر .. وهجرها .. إلا وإكتشفت أنه لم يرحل .. لن يرحل .. أبدا أبدا ..
تحكي فاطنة الزهراء عن 16 من ماي .. عن عيد ميلاد جرحها ..في داك اليوم جاسلها..تحدثا معا مطولا .. ثم أخبرها أنه سيخرج للعشاء مع الأصدقاء.. إبتسمت في وجهه وتمنت له وقتا ممتعا .. مرت الدقائق .. مرت الساعات .. ليأتيها الخبر .. قراصنة الموت أخدو أخاها ..أخدو وحيدها في الحياة .. أخدو ونيسها في الأيام .. اخدو ما تبقى لها من العائلة .. أخدو الماسح لدموعها .. المسكن لأحزانها .. المؤنس لوحدتها .. أخدو الأب والأم والأخ والصديق .. رحل .. نعم رحل وخيوط الحزن تسلسلت وراءه.. رحل وأصبحت الدنيا ضلاما .. رحل وتركها للحياة وللأيام وحيدة.. رحل فأصبحت الدنيا موحشة .. والهم والرغبة في اللاحياة تركض في جوانبها ..
تسكت فاطمة الزهراء طويلا ثم تنطق بكلمات لا أفهما لكن بحس أدركه .. أشعر به .. واراه في دمعها اللدي يلمع بحزن..
تمر لحضات من الصمت ثم تتم حديتها في محاولة لخنق الألم .. لطرده .. لرميه بعيدا ..أو ربما للهروب منه ..
تعجز فاطمة الزهراء في فعل كل هدا .. تعجز عن التنصل من صورة اخاها .. تعجز عن محوا دكراه من عقلها .. تعجز عن التصديق أنها لن تناديه بعد اليوم ويجيبها بصوت مسموع لا بصوت لا روح فيه ..
أخ فاطمة الزهراء أخدته غربان الموت في مطعم – إسبانيا – بالدر البيضاء في 16 من ماي والمصادفة أن هاد اليوم هو يوم ميلادها أيضا .. فيوم الميلاد أصبح يوم الجرح .. فكم أنتي قاسية ايتها الدنيا على ابناءك ..
يوم الميلاد مع يوم فراق الاخ .. كيف يستقيم الفرح في هدا اليوم مع الحزن في حالة سلام مستحيل .. كيف ؟؟ .. كيف ؟؟
ترفع فاطمة الزهراء رأسها في محاولة للقول أن لها القدرة على العيش وإعادة تشكيل حياتها بالوان فيها روح الأمل بالرغم من لوعة غياب الاخ اللتي تنافس حب البقاء ..
فوق الجرح يزداد جرح آخر .. فوق الالم يزداد ألم آخر .. ولكثرة الإنتضار لم تعد تنتضر فاطمة الزهراء أي أحد ..فلا أحد ستنتضره بعد اليوم .. لا أحد سيطرق بابها .. لا أحد سيسألها عن حالها .. لا أحد ستهرب إليه حينما يشتد خوفها .. يشتد حزنها .. وتشتد رغبتها في الصراخ .. في البكاء .. في الإشتياق ... فقط ستنتضر الليل والنهار ليتعاقبا .. فقط لا غير ..
كنت أسمع لفاطمة ..كما كنت قرات لها رسائل كثيرة وصلتني على بريدي .. كلها تشكل حيطان من سجن الحزن اللدي سكنت فيه .. كنت كلما إلتقيت بها أحاول أن اواسيها في عزلتها في دموعها في حزنها وفي فقيدها .. لكن كيف تواسي شابة فقدت روح الحياة وبدات تحس بالغربة .. كيف تواسي شابة للتو بدأت تعرف الفرح والحزن والسعادة والألم .. للتو بدأت تشكل حياتها لينهار كل شىء في لحضة حياتية يصعب أن تتجاوزها هكدا ..
تتغير كلمات فاطمة الزهراء وتصبح شاحبة .. تم تسكت لعل الغضب يموت ....
إحتراما لآلامها إرتأيت أن نتوقف ثم نسأل هدا السؤال لما ؟؟ لما كل هدا ؟؟ لما تزرعون الألم في قلوب الاحفاد .. الأبناء .. الامهات .. الآباء .. لما كل هدا ؟؟ لما القتل المبرمج.. لما سفك الدماء .. لما تيتيم الناس ..؟؟ لما يا قراصنة الموت لما ..؟؟ فلا قوانين وضعية ولا قوانين شرعية تبيح هدا فلما ..؟؟
البرحلي خالد // المغرب

وَرَعَــنْـــدْهَا ضُــرُوفْ !!
حينما تسكب الحياة مرارة في مجرى دمك . في مسار أيامك .. في طموحك وأحلامك .. حينما يصبح الواقع يشبه اللاواقع .. يصبح الحزن موازيا للفرح .. تصبح الحياة هي اللاحياة .. ويصبح القدر مثل ضابط لا نفكر كثير في أن تطيعه خوفا أو ربما إستسلاما .. فلا شىء بقي لنا لنخسره بعدما خسرنا أنفسنا .. لا أمل .. لا حلم .. لا كرامة .. فقط هناك روح وجسد تقضي ما تبقى لها من أيام في حياة ليست دائما تأتينا كما نبتغي ..
هكدا رأيت هده السطور وهده المعاني في عيون (( خديجة )) وهي تروي لي كيف كانت شابة في الثانوية تحلم بغد أفضل وتجد وتكد من أجل اللحاق بهد الغد وإمتلاكه .. كيف كانت ترقص للحياة وترقص الحياة في داخلها ... كيف كانت تملك نفسها وتملك حلمها وتملك عشقها للحياة .. للحب .. للأمل .. وللجمال ..
كانت (( خديجة )) تحكي بلهفة وكلماتها تتسارع كأنها تريد أن تلفض حزنها كما تلفض الحامل حملها ...كانت تتكلم وتعيد نسج خيوط الماضي لتبرز جروح الماضي القديمة اللتي لم تشفى بعد ..ستشفى .. لن تشفى ..
في قلب (( خديجة )) مأتم عزاء دائم تتقبل فيه التعازي على حياتها اللتي ماتت أو تموت بتعدد الأيام..
(( خديجة )) شابة بالكاد تعدت العشرين لكن حينما يسمع لها المرء يدرك أن قلبها شاخ .. أصبح عجوزا ..أو كبر قبل الآوان
دائما هناك عمر في حياتنا يكون مفترقا لتحديد مصير هده الحياة فإما أن نجتازه بسلام وإما أن نسامره ونسايره فيقضي علينا ثم يرمينا جثة في العراء ..(( خديجة )) من الفئة اللتي آمنت بالحب وبأ وجود الحب كاف لتكون محمية من تقلبات الزمان .. أحبت فأعطت أكثر مما يجب ..تنازلت عن مبادئها .. ثم عن كرامتها ..ثم عن دراستها .. ثم عن إحترامها لنفسها .. ثم عن جسدعا اللدي قدمته لمن تحب مثل أي عروس تقدم نفسها لعريسها في ليلة زفافها ..خطوة .. خطوة أصبح جسد خديجة خائن .. مبادءها خائنة .. حياتها أيضا ملأت بالخيانة .. أصبحت (( خديجة )) تكفر أيامها.. وتعرف متى أخطأت وأين .. لكن المسير في هدا الطريق ليس سهلا أن تعود به للخلف.. هدا ما كانت تقوله (( خديجة )) وهي تحكي لي قصتها ..تم تتمم ..أن حياتها أصبحت أطلالا ولم يعد تملك شيئا لتخسره .. فقد خسرت كل شىء ..نفسها .. وعائلتها .. والمجتمع اللدي رحبت فئة منه بها .. فئة المكبوتين .. وطالبي المرور على أجساد طرية يفرغون فيها حيوانيتهم ..
إنتهى (( الحب )) اللدي كان لعبة كلمات .. كان قصة خرافية تشبه قصصة الجدة عن المدفأة .. كان فقاعة إنفجرت فلم تخلف إلا جرحا عميقا لهده الشابة اللتي إمتهنت أقدم مهنة في التاريخ .. أصبحت تقدم جسدها لتعيش .. أو لتحاول أن تعيش تتكلم ( خديجة ) بقليل من الفخر عن ماضيها وبكثير من الحزن عن حاضرها .. تبكي وتنزل دموعا مالحة على خديها .. دموع ندم ..دموع تأنيب ضمير .. دموع حلم بأن يعود الزمن الى الوراء.. لكن هل تكفي الدموع للتصالح مع الدات ؟؟ هل تعيد الدموع شيئا ضاع ؟؟ هل الدموع لوحدها يمكن أن تغيرا واقعا معيشا ؟؟ ربما (( خديجة )) تريد أن تتطهر بدموعها وتلعن رغبتها في أن تكون إنسانة لا جسدا يباع في سوق النخاسة.. جسدا يقدم لمن يدفع أكثر .. جسدا مثل البضاعة اللتي تسلم بالبريد المضمون لكل من يستطيع أن يدفع الثمن .. وأي ثمن !!؟؟
شابات كثر من كانت بدايتهن في عالم الدعارة بحسن نية فليس دائما الرغبة هي من تدفع المرء لأن يصبح ليس ما هو عليه فأحيانا كثيرة الضروف تلعبها لعبتها القدرة .. ضروف قد تغرينا .. قد تجلبنا اليها بتقديم صورة مزركشة للحياة فيها الكثير من البساطة لكن فيه الكثير أيضا من الضياع ..وقصة (( خديجة )) هي واحدة من ألف أو مليون قصة تحدت كل يوم .. وكل يوم تضيع الكثيرات دون القدرة على العودة لما كانو عليه .. فكيف لشابة مازال جسدها يغريها إستأنست بالمال الوفير وبحياة سهلة الى حد ما وبعطور فاخرة ولباس أنيق وركوب سيارات لم تراها إلا في الحلم .. كيف لهؤلاء أن يرضين بالنصيب.. ويقبلن بالقليل من الزيتون والخبز وكأس شاي ؟؟ كيف يرمين كل تلك الأبهة اللتي أعطتهم إياها أقدم مهنة في التاريخ ويعدن لبؤس الحياة .. لقساوة الأيام .. وللقمة عيش يابسة قد توجد وقد لا توجد..!!؟؟ فمن إستأنس بحياة كهده يصعب عليه التأقلم مع حياة غيرها .. هن هكدا نساء ضاهرهن يغري الناضر وباطنهن قاسي ..أليم .. . محزن .. بائس .. مضلم .. وكل هده الأشياء تجدهن يخفينها وسط طبقات من الماكياج وإبتسامة هي كالبكاء ..
كثيرة هن من لا يقوين على البوح وربما على التصالح مع دواتهم ومع الغير .. كثيرات هن من تكفي كلمة واحدة معهن لتجد داوخلهن تنهار مثل البيت ينتضر هبة نسيم ليقع ..
كلنا ننضر بإحتقار لمن تمتهن الدعارة لكن قليلون هم من يطرحون الأسئلة .. ما الأسباب والمسببات لهده الضاهرة ؟؟ كيف أصبحت فلدات أكبادنا وقود لنار قساوة الحياة ؟؟ وهل يحق لنا أن ننضر إليهن بإنتقاص .. بإهانة ..وبشك كبير ؟؟ ربما له الحق من له هده النضرة ولكن هن أيضا لهن الحق في أن نسمع لهن ونحاول الأخد بأيديهن لنأخدهن لبيعد حيت يغتسلن من جرم الدنب فليس كل من يخطىء لا تقبل توبته .
البرحلي خالد // المغرب

الــــــــــــــرحـــيل
حينما نعتاد على الجمال يصعب أن نفارقه .. أن نودعه .. أن نرمي كلمات النهاية في أحضانه ..
صعب هو الرحيل عن أشياء لا تقوى أن ترحل عنها .. أشياء أصبحت منك وأصبحت منها.. أشياء إحتلتك وابت الخروج .. رفضت أن تطيعك وتستسل بأن هناك نهاية ..
في رسائل قلب .. في هده الأرض .. أشرقت الشمس وإستراح الكثير عن مواصلة السير ليرتوا من هدا النبع .. حيث رائحة التراب بعد المطر .. رائحة البعق في فصل ربيع .. رائحة الحب حينما أصبحت له رائحة ..
بصدق كلما أعدت قراءة رسائل قلب أقول لنفسي مادا أختار .. الفرار .. أو المقاومة .. أو الإستسلام طواعية .. حينها لا أجد غير أن أغمض عيني لآخد نفسي حيث أشاء .. حيث تتلاقى الروح والجسد ودقات القلب .. حيث لا أرى غير الجمال .. غير النور .. غير ألوان الأفق ..
واليوم ..هو اليوم اللدي فيه علينا أن نغلق أبواب الحكاية بقفل الوداع .. فقد حان الوداع .. حانت لحضة كتابة السطر الأخير .. اللدي يبقى هو كيف يمكن أن تختم رسائلك لإمرأة رافقتك على مدى شهور من العمر ؟؟
كيف يمكن أن تودع أنثى كلما قرأت كلماتها تصبح كالطفل اللدي ييضف لعمره سنوات ليكبر بسرعة لحب وينحب ويعيش آهات سهر الليالي الطوال .. أنثى مثل الحلم اللدي يخترق صمت الليالي وصمت الضلام ..
أعرف أن هناك كثيرة هي معاني لن يفهمها البعض لكن ما أعرفه أنهم سيحسون بها .. سيتدوقونها .. سيفهمون ألوانها وماهيتها ....
جميلة هي هده الأنثى لانها أنثى القلق والشوق والحنين والأحلام والحب اللدي لا تطلبه بل تنتضره بفضول نسائي .. والصبر شرط الوصول ..
لا أحد يبكي في عيد ميلاده .. لدا لا أدري كيف يمكن أن يكون الوداع في عيد الميلاد .. ربما لأننا لم نتعلم هدا مند حليب الطفولة .. أو ربما لان لحضات الوداع لا نريد أن تبقى في الداكرة لأنها قاسية .. صعبة .. كئيبة وحزينة ....
سيدتي .. تأكدي أن اللدي أعرفه وأون به هو أني سأضل أحملك معي ومع كل يوم سيمر ساتسائل .. كم سأحتاج لأتعود على غيابك ؟؟.. شهر .. شهرين .. سنة .. أم العمر كله ..
وعدتني كلماتك أنها ستبقى ساكنة في دواخلي وأعرف أنها لن تخلف وعدها .. وبها ستضلين معي مهما رحلتي .. مهما بعدت المسافة الفاصلة بيننا .. مهما تغير السنوات والتواريخ .. مهما تغير وجه القمر أو تبدلت خيوط الشمس في دفئها ..
فوداعا .. وهو وداع بلا دموع .. بلا بلا عناق .. وبلا أيدي تلوح ..
البرحلي خالد // المغرب
من قلب عرف معنى الحب

أعرف أن غيابي قد طال و الأيام قد فصلت بيننا وأبعدتنا .......لكن ها أنا أعود و أيام قليلة تفصلنا عن موعد مهم في حياتي 22 فبراير هو يوم ميلادي و المهم في ذلك انه اليوم الذي عرف فيه قلبي معنى الحياة تفتحت براعمه و أزهرة حدائقه وارتسمت أجمل ابتسامة على وجهي لأني عرفت المعنى الحقيقي للحب أحسست به عانقته بروحي و أسكنته فؤادي حتى لا يضيع مني .......
مهما وصفت و مهما قلت لن استطيع أن اعبر عن تلك المشاعر التي كنت تنساب بيننا سيول هي .. لا بل انهار متدفقة .....إنها بحور لا تنتهي من العواطف و الأحاسيس التي سكنت وجداننا ربطت بيننا بالرغم من المسافات البعيد أميال كثيرة استطاعت روحنا أن تلتقي و تعيش معا في أجمل مكان في العالم في جزيرتنا جزيرة الحب و الأمان .......
لكن ...
ليس كل حلو يبقى .. وليس كل جميل يدوم...
فجزيرة حبنا الصغيرة قد هاجمتها أقوى العواصف و الأعاصير دمرتها و أغرقتها في المحيط كما فعلت بروحنا ...لم يبقى أي أطلال لها فقد اضمحلت ... تلاشت و لم يعد لها و جود حتى في قلبي لأنه كان هناك و غرق مثلما غرقت الجزيرة الشئ الوحيد الذي بقي لي هو "الذكرى" التي لا يمكن أن تنسى و مستحيل أن تمحى .....وها أنا سأطفئ أول شمعة لها لأنها كانت أجمل ذكرى.....
ومعك يا خالد ومع كل القراء سأحتفل بعيد ميلادي معكم جميع في أخر رسالة اكتبها من "رسائل قلب" ...
لكن لن تكون أخر مرة أكلمك فالاتصال بيننا لن ينقطع لأنك أعز صديق و ستبقى كذلك طول العمر
إن شاء الله.
ق.أسمــاء// الجزائـــر
ملاحضة// عيد ميلاد سعيد يا أسماء .. كلنا اليوم سنطفىء معك شمعة مرور سنة اخرى معك ... سنة سعيدة مرة أخرى يا أحلى نساء العالم

عدرا ... فقد أردت اليوم أن أكتب لكم شيئا .. فلم أجد شيئا لأكتب عنه .. لا أفكار لدي .. لا عناوين .. وربما لا رغبة أو إستعداد للتجوال في بستان الكلمة ....
اليوم هو مثل هده الصورة اللتي ترون .. يوم باك .. دموعه زخات مطر تعلن أن الفصل فصل شتاء وتدكر من نسى أو حاول أن يتناسا حالما بالربيع طوال أيام السنة ..
صدقا أردت أن أجد فكرة ما لكن عبثا .. بدون جدوى ... هناك فقط أفكار بالية وصدأه .. لا روح فيها .. لا رائحة حتى ... لدا أسألكم هل يمكن أن أعبث باللغة معكم وكفى ؟؟!! أن نطرطر قليلا ونملأ الفراغ وننتهي ؟؟!! ..
ما رأيكم أن نجرب.. فقد كتبنا الكثير وربما أكثر مما كتبه شعراء الجاهلية عن معركة داحس والغبراء فهل غيرنا شيئا ؟؟!! ربما نعم .. ربما لا .. من يدري !!
أسألكم أليس في الأمر نوع من الواقعية حيث لم يعد هناك شىء يستحق أن نتعب من أجله وأن نقتطع من وقتنا ومن راحتنا وأن نأخد القلم ونبدأ في الكتابة عن أشياء تزيد سوءا مهما فعلنا وصرخت أبجدياتنا !!
هدا على الأقل ما أحسست به حينما هربت من هدا الفراغ لألتجىء لبعض القنوات الفضائية العربية فلم أجد غير القتل والدماء والحقد والطائفية .. غريت المحطة الى الى قناة أخر يقولون عنها أنها قناة الفن فلم أجد إلا نساء ورجال يغمرهم الكبت ومشاعرهم في سراويلهم ..
تركت الفضائيات وفتحت الحاسوب فوجدت الجميع عبده لنبضات المسنجر .. حديث وطرطرة وكدب على الهواء في خلوة إلكترونية ليس لها من دون الله كاشفة ..
والآن ألستم متفقين معي أن غياب فكرة للكتابة هو في حد داته فكرة جيدة ؟؟!!
أليس الأمر أفضل من أن نكتب عن كل شىء ولا نغير شىء ..أو على الأقل الواقع لا يريد أن يتغير بحفنة كلمات وبضعة أسطر من الأفكار المحتشمة ....
أضني الآن ملأت بعض الفراغ ووزعت الأحرف وشكلنت كلمات وأسطر.. فقط نحتاج لعنوان .. ألديكم عنوان يليق بهده الطرطرة .. لا بأس .. أشعر الآن برغبة في التوقف ..
طاب يومكم ..
البرحلي خالد // المغرب

لم أكن أضن يا حبيبة ألأمس أني سأبصر في عينيك كل هدا النسيان
لم أكن أضن أن أسمع ترانيم صوتك يتنكر للماضي
لم أكن أضن أن تطوي ألأمس كما تطوي ألأمواج بعضها البعض
لم أكن أضن أن تنسي أسماء الزهور وقد زرعناها في ألأرض معا وسميناها !!
لم أكن أضن أن تكسري أعشاش الحلم ونحن معا كالعصافري بنيناها !!
آه يا سيدت ألأمس كم كنت قاسية وأنتي تضعين داك الحب الجميل تحت المصقلة !!
آه كم كنت غريبة عني وكأنك لست المرأة اللتي عانقتها قبل أيام !!
فياسيدت ألأمس ما اللدي غير طقسك وغير فصولك وخارطة قلبك ؟؟
هل أغوتك النجوم يا سيدتي حتى بدت لا تقنعين إلا بها ؟؟ أم غر بك القمر وحرضك على ركوب المجهول ؟؟
فيا إمرأة الطين وياسيدة الشوك .. لما ترشين الملح على الجرح لما ؟؟
لما نسيت الزمن اللدي كنا نلوك فيه الفقر .. ونبكي .. ونتألم .. ونحزن .. ونصرخ لكن كلانا كان يجد ألآخر ليمسح له دمعته ؟؟!!
لما وضعت الزهر تحت قدميت ورميت لي الجمر ؟؟
سيدتي آسف أن أقول لكي أنك إمراة لم تعد تملك غير العبرات وأحلام بالية ..
فياسيدتي رغم كل الشوك وكل الحزن مازلت رجلا عنيدا ولن أقدم صك موتي للأيام !!
نعم سيدتي .. سأرمي هدا الحزن كما ترمى الحجارة في الماء لتصل الى قرارها وتسكن
سأعيش يا سيدتي لأني عاشق لألوان الحياة ..ولن أتلعثم أو اقدف الحب بأبشع ألألفضا .. أعدك
البرحلي خالد // المغرب
سولتيني يا لميمة على بلادي .. بلادي رضينا فيها بالهم والهم ما رضا بينا
بلادي يا لميمة عايشين فيها ناسها غراب ... شي عندو لفيرمات والقصور وشي عايش في العداب
بلادي خطفوها .. وسرقوها .. وخلاو الصغير فولادها شاب
بلادي يا لميمة باعوها لبراني .. وعلى المسكين لعيشة مرارت وغلات
بلادي يا لميمة فيها المخزن واكل وعين الفقير من حر الجوع بكات
بلادي .. بلاد الخير لي كروش لحرام كلاتو وخلات ولادنا في البحور ماتو ..
بلادي .. يا بلادي .. ردو العيشة في دروبك هم وعداب وأمل المسكين فولادك خاب
بلادي مال سوايعك ولات حابسة .. ومال يامك ولات عابسة
عايشين غراب في بلادك يا بلادي حيت أحوالك ردوها عجيبة
يامك يا بلادي ولات قاسية والعيشة فيك ولات عاصية يا بلادي
فيك يا بلادي مزال الناس كتموت من البرد ولي سارقينك ناعسين في القصور مرتاحين وعايشين في السعد
الله .. الله يا بلادي يمتى ترجعي لحضن ولادك .. يمتى
بلادي يمتى باش يسولوني عليك نقول ليهم انك رجعت لولادك .. رجعت كما كنت تحضني ناسك وتلفضي ليدوسك
البرحلي خالد

بيني وبين القمر حكاية طويلة وعشق أبدي .. فكلما أسدل الليل ستاره ولاح في الأفق هدا القمر إلا وثناترت في داخلي تلك الدكريات الجميلة المرابطة دائما على أبواب قلبي والمنتضرة متى أقلبها من جديد وأعيد التجديف في مياه تفاصيلها ....
دكريات جميلة تلك اللتي تمنحنا إياه الحياة .. ليس بالضرورة أن تكون في كل مرة لها نهاية سعيدة لكن المهم أن تكون قد أعطت لحياتنا معنى ..قيمة ... إحساس .. وشعور بالوجود وبمعنى الحياة ...لدا لا أجد ضيقا وأنا ساهر مع القمر في مصاحبة هده الدكريات .. لأواسيها وتواسيني في عزلتي وعزلتها .. فهي بستان واسع ..شاسع حيث أستيطع أن أزرع فيه الحب .. والزهر .. والأمل ...
أن تعيد دكرياتك يعني أن تكتشف قدرك وأن ترى من بعيد تلك اللحضات والسويعات اللتي أتت بها الرياح وعبرت على أرض قلبك فأغرمت بك وأغرمت بها ومنحتك فرصة التجوال في السماء حيث كل شيء ممكن ...
في سمري الطويل مع القمر كنت كلما إرتشفت من فنجان قهوتي الساخن إلا وإزدادت لدي الرغبة في الخروج من خراطة الجغرافية لأرحل الى داك النور اللدي يسكنني وأسكنه ...
كلما أحسست بالبرد وضعت يداي على فنجاني وأحضنه بكفي لأتدفأ حينها دون وعي .. ودون قدرة على فهم بعض الأشياء ترسم بشكل عفوي صورة يداها حينما كانت تعانق يدياي.. تمسك بهما .. فأشعر بدفىء الدنيا ... بجمال الدنيا ... وبعضمة الخالق في تكوين هدا الخلق ..
أتدكر لحضاتي معها ومواعيدها المضبوطة .. وإبتسامتها الهادئة .. كانت قلما إقتربت مني إلا ورقصت الدنيا لنا لتحضننا كأننا العاشقين الوحيدين في الكون .. معنا بدأ العشق ومعنا قد ينتهي .. هي أحاسيس المحب على كل حال مهما حاولنا تبسيطها فهي معقدة .....
المحب طفل كبير .. بهدا المنطق كانت تحرص علي .. تضع يداها على خدي كلما راتني شاحبا فكانت لمستها بلسم شفاء من كل داء أو هكدا كنت أشعر على الاقل ..
في كل مرة كانت تأخد من أمامي قطع السكر... فثلات في فنجان قهوتي تكفي أما أربع فهي مضرة لصحتي كما تقول ..
كنت كلما ودعتها وأحست أني وصلت الى بيتي الى وهاتفتني لتختم كلماتها تصبح على خير يــا......كانت إمرأة ليست ككل بنات حواء ... فحبها لوحدها كان فيه كل الحياة ومعها يمكن أن تبكي وأنت سعيد .. وأن تتوها فيها وأنت سعيد وأن تحبها وأنت أكثر سعادة ..
واليوم ... هدا اليوم وهو غير داك اليوم اللدي نام وسهر وتدفأ في أحضاننا ..
اليوم أجد أن الزمان قد رحل عن تلك الأيام .. تركها وتركته .. لتستمر الحياة بفصولها الأربعة .. بلياليها ... وبقمرها الشاهد على علاقة حب بدأت من اللاشىء لتصبح شيئا مهما.. هكدا يطل هدا القمر في الليالي الطوال ليؤنسني ويدكرني بماض جميل وغدا قد يكون أجمل ..
حقيقة طريق الدكريات عادة ما تكون طويلا مثل السير في الصحراء .. نعم طويلة هي طريق الدكريات بمرتين لكنها جميلة أيضا مرتين ..
البرحلي خالد // المغرب

أعرف أني أحبك .. وأعرف أني أموت فيك ..وأعرف أني أعشقك ..لكنني إمرأة دات عنفوان لا أقبل بدلالك الزائد ..لا أقبل بكبريائك المخنت ..لاأقبل بإهاناتك ...ولا أقبل بأن تقتلني في اليوم آلاف المرت ..لهدا يا حبيب العمر أرسم لك ألآن تضاريس كلماتي هده ربما تكون ألألف ...ففي كل مرة كنت أنوي كتابتها لك ..أعود وأمزقها ..وكلما أختمها برحيق الوداع يعود قلبي ويهزمني ..يقتلني ...ويعيدني إليك ..وتعود ألأيام ..وتعود الليالي ..وتعود طعناتك لي فأ رغب مرة أخرى في كتابة كلمات جديدة وأعد نفسي في كل مرة أن تكون ألأخيرة ...واليوم أضنه ألأخير ..لا بل هو الأخير ...
نعم يا حبيب القلب .. أنا عاجزة عن ترتيب ما أقوله لك ..
عاجزة عن ألإعتراف باني سارحل عنك وأنك سترحل عني ...ويصبح قلبي فارغا يتيما بدون حبك
عاجزة عن ألإيمان أنه بعد اليوم سيكون طريقنا طريقين ..
..
وحلمنا حلمين..
وحكايتنا حكايتين ..لكن يا حبيب العمر أضنه الفراق قد حل بجلالته ..
لدا إرحل من قلبي ..
إرحل لأقفل أبواب الحكاية بقفل الفراق ..
إرحل ودعني أختنق برائحة الحب الميت في أعماقي ..
إرحل وسألوح لك من بعيد مودعة ..
إرحل لأفتح دفاترا جديدة بعمر جديد ..وبقلب جديد ..وبعشق جديد أمنحه الدفىء ويمنحني نسيانك ..
إرحل لاتحلص من ميراث حبك وبقايا قصائدك ..ورسائلك البرتقالية ..
ومن صورتك وأنت تحتضنني ..
ومن رائحة عطرك ..
إرحل لانه حان الوقت لأكون وحدي ..
أسير وحدي ..
أحلم وحدي ..
أشتاق وحدي ..
وارسم تضاريس حياتي لوحدي ..
إرحل يا حبيب العمر فنحنا حبيبان ربما لكننا مختلفان عن حالة العشق اللتي يعرفها كلانا لدا..إرحل ..وتأكد أني سأبعت لك بطاقة ورد في عيد العشاق أكتب لك فيها " شكرا على حبك اللدي جعل مني إمرأة ليست ككل النساء" شكرا لكي سيدي..
البرحلي خالد // المغرب
إحساسي برسالتك هذه المرة لم يكن كباقي الرسائل لا اعرف لما لكن انتابتني بعض الحيرة الممزوجة بالقلق ربما لان كلماتك لامست الواقع ففرت منك ..حلقت بعيدا..قطعت مسافات طويلة لتصل إلي في لمح البصر و هي حاملة بين طياتها دفئ أنفاسك .. دقات قلبك.. وحتى همساتك للقمر و النجوم .. إحتضنتها بروحي و عانقتها بإحساسي جلست معها طويلا وإستمعت لها كثرا نقلت إلي كل حراك لك.. كل همسة ..وكل آهاتك وأنت تسامر الليالي فالبعد مرار كما قالت "ماجدة الرومي" لكن بالنسبة لنا ربما هو حلاوة الحلاوة التي تزيد من شوقنا و تحفر في الأعماق حتى نصل إلى الحب الخالد الذي لا أرضى بسواه ..لأني أريده أن يصل إلى القمة إلى الذروة إلى حيث لم يسبقنا احد هناك بعيدا عن الكل حيث القمر مسكننا و النجوم رفقتنا فأكسر القيود و الأغلال الموجودة حول قلب حطم الأسوار من حوله ففك أسره .. حرره وخذه فوق جوادك الأبيض إلى جزيرة الأحلام في أول مكان إلتقينا فيه لنبدأ مسيرنا نحو القمر..... ق.أسمـاء//الجـزائـر
( الرسالة الخامسة )
وحــــل الخريـــــــــــف
في ليلة ليلاء من أيام الخريف اللدي يعلن عن نفسه بسكون السماء وخلاء الشوارع من المارة إلا من بعض التائهين الفاقدين للنوم أو لعقولهم .. في هده الليلة وقفت أمام نافدتي طويلا وبيدي فنجان قهوة ساخن يدفئني وبه أعلن بإصرار أن شهيتي للسهر مفتوحة مع نجوم الليل اللتي تطل
علي بإستحياء وراء سحب تتمخض بأمطار قادمة. الليل عادة يجدبني .. يأخدني إليه .. يغريني .. ويقنعني بالسهر.
أحب الليل ... أحب هدوءه .. وأحب الخلوة بنفسي برفقته .. ففي صمته أعشق لعبة العبث بأفكاري وإقتسام حزني .. فرحي .. آهاتي .. وأحلامي مع نجومه حتى وإن غاب معضمها .. فمن يحضر منها ينصت إلي ويسمع شكواي ويمنحني الصلح والسلم مع الدات .
الخريف يبكي عادة بهدوء .. يثور .. ينفعل .. ويكسر النسائم ثم ما يلبث يرقص ويغني كأنه يريد أن يقوللك الحياة قصيرة فلا تنفقها تقليب دفارت الحزن والعيش بين حوافي سطورها ..
ضعت للحضات في ثنايا ليل خريفي وسرعان ما بادرت روحك لمناداتي فإستسلمت لها طوعا كالعادة لتكون ونيسي وأنيسي في ليل إخترت أن أسهر فيه لوحدي وأن لا يكون معي سواكي ..
طرت بك ومعك الى حيث شموع النجوم المضيئة ... عانقتك .. ضممتك .. حكيت لك ... وسمعت منك .. جالستك ... وجلست معك .. ثم ودعتني وبقيت أنا ألوح للسماء بيدي حيث روحك تغادرني لتعود لجسدها المادي
ودعتني سريعا هده المرة والليل مازال الطويلا .. وأنا أريد السهر..أريد عيش ليلي الطويل والإستمتاع به والناس نيام .. إلتفت بجانبني فلم أجد غير شريط لـ (( سعيدة فكري )) مغنيتي المفضلة .. فهي تدكرني بماركس ولنين وأنجلز و(( البروليتاريا )) وبالثورة على الواقع و دحر الطبقية .. عدت الى داك الزمن الجميل فسبحت مع سعيدة فكري وهي تغني فتقول ..
أناديك بين الضل والروح والدكرى .. أتفقد ملامح وجهك .. يا غريب..
هرمت ... ضاع العمر .. ضاع العمر .. إشتقت إليك .. لأيام الربيع ..
هبت .. هبت .. ريح الأمس البعيد .. تقتل أحشائي .. تحطم أضلعي ..إنه الخريف ..
في أعماق قلب بائس حزين ... إنه الخريف .. .. إنه الخريف..
عاودت الشريط أكثر من مرة حتى بدأت نافدة غرفتي ترحب بأول خيوط الدجى اللدي يكسره صياح ديك أحس بالفجر قبل الآوان ..
أضنني سأتوقف .. أريد أن أنام.
البرحلي خالد // المغرب
رسائل قلب
( الرد الخامس)

(14) تعليقات
حينما عادت إكرام الى بيتها وجدت ورقة كتب عليها (( إرمي بحبك لآلة الغسيل )) .. ثارت إكرام .. إنفعلت .. كسرت الأواني ثم ما لبتت أن رمت بجسدها فوق السرير وبدأت في البكاء لتبلل خدها بدموع مالحة تغسل بها ماض عاشته مع حبيب حالما تاكد من حبها له خيرها بين أن تأخده للسرير أو تفقده للأبد .
الواقع المعيش يعكس لنا صور عديدة من الحالات اللتي تشبه حالة إكرام حيث التمرد على كل شىء .. على التقاليد .. على نمط الحياة .. على الأهل وعلى الواقع كما هو ..
فالشباب العربي يعيش حالة توران ويوميات حياته هي عبارة عن تفريغ شحنات
من الرفض للحالة اللتي هو فيها حيث النمطية اللتي مل منها لدا نجده يجري ويسابق الحياة دون أن يعرف الى اي وجهة يسير ما يعرفه فقط هو أنه يريد بلح الشام وعنب اليمن في نفس الوقت يريد أن يقبض على كل شىء ويعيش أي شىء بدون قيود ولا خطوط حمراء ولا حتى فواصل لدا نجده يعبر عن رفضه باللجوء لكل شىء كان الى وقت قريب مرفوضا كالتدخين بشتى أنواعه وشرب الخمر ولف الحشيش والإستمتاع بنكهات الشيشة وتغيير العشاق
كما يغيرون جواربهم وتبادل اللمسات والهمسات بجرأة وبحرية اللتي قال ( أوسكار وايلد ) أنها شعار الفاسدين.
حينما تسأل إكرام عن السبب اللدي جعلها تهدي نفسها الى عشيقها كأي عروس في ليلة زفافها ترد عليك بقليل من الفخر وكثير من الحزن أن السبب هي عائلتها اللتي ضيقت الخناق عليها والضغط يولد الإنفجار كما تقول القاعدة الفيزيائية .. ثم تضيف قائلة وهي تخفي حزنها وراء فنجاة من القهوة السوداء وخيط دخان سيجارة تنسيها هوان يومها وما هي فيه لتقول بصوة تعب (( عائلتي أرادتني أن أعامل جسدي كمعبد فإنتفضت وجعلته كإحدى كازينوهات لاس فيغاس حيت لا وجود للمحرمات).
من المحيط الهادر الى الخليج اللدي كف عن الثوران يعيش الشباب العربي حالة من الهستيريا بين موسيقى ( الهارد ) و ( الميطال) و ( الهيب هوب ) ومواقع الانترنت اللتي يفجرون فيها مواهبهم وحتى مكبوتاتهم اللتي بقيت لزمن طويل حبيسة الصدور أو حبيسة جدران بيوت لا تعلم به إلا الخفافيش.
الجنس اللطيف يرفع شعار (( إن كنت تريد العيش خليك مع الشيطان )) لدا فهن سابحات في أيام الحياة السيارة وباحثات عن الحب تحت كل حجر وكلما رأيت الواحدة منهن رجلا يفتح عينه اليسرى ويغمض اليمنى محاولا صنع حب في ثانية إلا وإرتمين في أحضانه تحت قاعدة (( شيطان نعرفه خير من شيطان لا نعرفه )) هكدا تجعل الشابة من قلبها كقطعة (( بوضة )) تمزها مع الآيس كريم اللدي قد يتبرع لها (( فارس الأحلام )) اللدي وهبته الأيام لها ليخرجها من سواد يومها الى رحاب يوم ترسمه على هواها لدا لا ضير في أن تمنح لكل من
هب ودب مساحة في قلبها تكفي لإجراء مقابلة في المستوى بين ( ريال مدريد ) و ( البارصا ) فالمتعة مقابل الندم هي ضريبة ليست بالباهضة على كل حال
!!
أما الجنس الخش فحدث ولا حرج حيث أن شعاره أن الحب هو النار اللتي تشوي قلوب الرجال لتأكلها النساء لدا فالشباب عمليين ولا يؤمنون كثيرا بفلسفة الحب والمشاعر ومحاولة إقناعهم بأن الحب وجود هي كمحاولة إقناع مشعل حرائق بأن يصبح رئيسا لفوج للإطفائيين لدا لا عجب أن نراهم يلهثون أسابيع طويلة وراء الشابات دوات التنورات القصيرة والصدور اليانعة فقط من أجل الوصول الى اجسادهن فهم يختزلون المرأة فقط في دائرة الجسد ولا يرونها إلا أداة للإستمتاع لا تصلح إلا لتدفئة السرير أو العبث واللعب بصدورهن وخصورهن كما يحدث لجوقة الفتيات اللواتي يرقصن في كليب (( مشكلني )).
هؤلاء هم شبابنا وكلما يقترب منهم المرء إلا وينحدر من قمة التفائل الى قمة التشائم لكثرة الاسئلة المستقبلية اللتي يطرحها وضعه وأهمها إلى أين نحن داهبون ؟؟
الواقع يقول أنه من السهل إخراج شبابنا العربي من الحثالة لكن هل يمكن يا ترى إخراج الحثالة من عقول الشباب ؟؟ الجواب صعب لأن المشكل ربما يحتاج لأن تعلن كل أسرة في بيتها (( قانونا للطوارئ )) يعيد صياغة مفهوم تعاملنا من شبابنا لنؤسس لعقليات أكثر نضجا مما نراه اليوم في الشوار والعلب الليلة وفي المدارس والجامعات وكدا لنغرس في دواتهم أن الحياة وجود لكن الأهم هو إضافة المعنى لهدا الوجود فإن فشلنا في هدا الأمر فلن يبقى لنا إلا أن نؤمن بما قاله يوما شيخ أطباء العرب ( تابت بن سنان ) حينما دعى لإنشاء مستشفى لمعالجة الأخلاق المدمومة.
البرحلي خالد // المغرب

إن أردنا أن نتكلم عن الحب فعلينا أن ننضر إليه من زاوية الواقعية لأنه شعور وإحساس ينعكس على الأفعال وبالتالي لا يجب أن ننضر إليه أو حتى أن نتصور أنه شعور يجب أن يبقى مثاليا أتانا من المدينة الفاضلة فالحب كإحساس يهز القلب هو في حد داته شىء عفوي يسكننا وخالي من الشوائب لكن تحيينه لأفعال وتصرفات يحدث في غالب الأحيان نوعا من التناقض أو التضارب بين ما نحس ونشعر و نريد ونرغب وبين ما هو حاصل تمليه في بعض الأحيان الضروف أو واقعية الحياة اللتي ليست بالضرورة مثالية.
لدا علينا أن ننضر للحب ليس كمثال ملائكي بل علينا أن ننضر إليه على أنه شعور بشر وهدا البشر ينطبق عليه القصور والخطأ وسء الفهم أو سوء التعبير عما يخالج صدره أو حتى في فهمه لماهية الحب نفسه .
فالكل ينضر للحب ويعرفه حسب منضوره وتصوره الخاص خدو معي مثلا ( بشار بن برد ) اللدي كان يقول (( أن الأدن تعشق قبل العين )) هنا نجد أن لبشار عدره لأانه كان أعمى فتولت الأدن عن العين مهمة العشق وعندما يقول ( أبو تمام ) (( ما الحب إلا للحبيب الأول )) فلا يمكن أن نصدقه لأانه يمكن لأي واحد منا أن يقابل الحب الكبير بعد عدت تجارب والحب الحقيقي ليس بالضرورة أن يكون الحب الأول لدا في رأيي الشخصي هو أن نرمي كل هدا الكلام وراء ضهورنا.. لندع كلام الروايات والقصص والشعراء اللدين يريودننا ان نغدي قلوبنا بحب معلب له صورة ومفهوم مسبق وهدا أمر خاطىء لأن في حياتنا المادية أي الواقعية والملموسة قد يحدت تعارض بين ما نقرأ وبين ما نجده في علاقاتنا وهنا الكثير من الناس يبدأون في مناجات حب القصص كحب ليلى لقيس او روميو لجولييت .. وكأن الحب لم يكن إلا في زمانهم في حين أن الحب موجود مادام هناك شعور وإحساس وقابلية نفسية لأن نحب لدا دعوكم من كل هدا لأنه في الحب ما من تجربة تشبه أختها لأنه شعور فرداني لا يتكرر قد يكون له عنوان كبير مشترك لكنه قطعا لا يمكن أن يكون كل إحساس بالحب هو ما يحس به كل فرد لدا إتبعو حدسكم وقلوبكم وأتركو الكلام الجاهز فما حرك قلوبكم إلا داك الصوة المارد والخفي الدي ينبعت من الأعماق ولا يمكن لأحد أن يعرف طلاسيمه ومعانيه غيرك وهدا هو الحب بدون تزويق أو تنميق للكتاب والشعراء والفلاسفة ومهما شابته شائبة ولبس ألوانا مختلفة من الحزن ومن الدمع أو من الفرح السعادة فهو حب باقي ما بقي هناك شعور وإحساس وحاجة للآخر لأن الحب كما أقول دائما هو لحضة إكتشاف .. لحضة معرفة .. لحضة حقيقة .. لحضة صراحة .. لا لحضة إستمرار فقط في شعور بعيد عن الواقع.
البرحلي خالد// المغرب
تلقيت رسالة قصير من إتصالات المغرب تخبرني فيها أنه علي أن أساهم في قاطرة التضامن اللتي تنضمها مؤسسة محمد الخامس ودلك ببعت رسالة ( sms ) على رقم معين وتكلفة هده الرسالة هي ستة دراهم (( هاكاوا على التضامن )) !!
الحقيقة لا أدري لما تتعب إتصالات المغرب نفسها وتبعث لي برسائل مرة لأتبرع لأتبرع لمؤسسة محمد الخامس ومرة لمرضة السيدا وقريبا ربما سبعتون لي لأتبرع بستت دراهم لحملة الحزب الجمهوري القادمة لعل وعسى يجمعون ما يكفي للإطاحة بهيلاري كيلنتون العنيدة !!
ربما أعدر هده المؤسسة أنها (( لعولات عليا راها غادى دير لباس ))
وإن بقيت تصر على أن تبعت لي برسائل قصيرة فهي بدلك ستصبح كالرجل اللدي يريد أن يصطاد في البحر الميت !! لدا من الأفضل عليهم (( باش يقيلو لكبحالي ))
نحن المساكين ( مقاتلين غير مع الزمان ) ومع دلك يطالبونا بأن نتضامن ونتبرع وووو ونرى ونسكت لأن السكوت كما علمونا في المدارس هو من الدهب !!اوكي سنسكت إقتداءا بما تقولون وتعلمونا في مدارسكم ولكن قبلها لا بأس أن نقول لكم عوض أن ( تحلبو جيوبنا ) نحن إدهبوا وأحلبو جيوب العنصر وزير الفلاحة في حكومتنا متلا وإبعتو له برسالة (sms) تطلبون منه التضامن على الأقل ليكفر على فعلت إبنه اللدي دهس طالبا جامعيا بسيارته وهرب ولم يرى ضلمة السجن ولو ليوم واحد بل مازال يتسكع مع الصغيرات في العلب الليلة كل يوم !!
أو إبعثوا برسالة قصير أيضا للرجل( لي مكيحشمش ) ومصايف ليا ميساج يطلب مني أن أتضامن وأقصد هنا السيد عبد السلام أحيزون رئيس الإدارة الجماعية لإتصالات المغرب اللدي يتقاضى ( 53 مليون سنتيم ) اي ما يعادل ( 53 ألف دولار وهدا توضيح لاخواننا في الشرق اللدي يعاتبونني على الكلام باللهجة المغربية اللتي لا يفهمونها ) المهم لما لا يتبرع السيد عبد السلام براتب شهر للضعفاء والمساكين اللدي يعصر كل يوم جيوبهم في ( التليبوتيكات ) وغير ( كيقولو آلوو ) تختفي الدرهم وكأنها ضلت الطريق في مثلت برمودا ؟؟!!
أو لدختوا ( كاع ) إرسلو برسالة أنيقة فيها متلا صورة لهيفاء وهبي أو نانسي عجرم ويقولون للسيد وزير التقافة سي محمد الأشعري اللدي يعشق هاتين المغنيتين ويصر على أن تحضرا مهرجاناته اللتي يشرف عليها وأنا أأكد لكم إن بعتم برسالة وفيها صورة نانسي الى الاشعري فتأكدو أنه سيتبرع على الفور !!
أو ما رأيكم أن تكونو أكتر عقلانية وتبعتو بــ ( sms ) للسيدة زوليخة نصري المشرفة أصلا على التضامن في المؤسسة إبعتو لها برسالة وقولو لها ساهمي معنا على الاقل بجلوسك في المغرب ولو شهرا واحدا بدون سفر حينها ستخففين من تكاليف سفرياتك اللتي لا تنتهي واللتي أخدتك لكل دول العالم على حساب نفقة الدولة اللتي يدفعها المواطنون المساكين من جيوبهن على شكل ضرائب ..
أو ( كاع ) لزغبكم الله ودختو إبعتو برسالة الى السيد العنيكري مدير الأمن سابقا الدي كان يشرف على صندوق أسود في المخابرات المغربية اللدي لا يعرف عنه أي شىء وحسابه جاري يمكن أن تغرف منه كيفما شئت ولا ندري كم غرف منه العنيكري وجماعته ..
أو أقول لكم إبعثور لفيصل العرايشي مدير قناتنا اليتيمة اللدي عين أربعين مديرا جديدا وهدا العدد غير موجود حتى في ( bbc) أربعين مديرا كل واحد منهم يتقاضى مليون ونصف سنتيم على الخاوي..
أو شوفو مع بين عيسى وزير خارجيتنا الموقر اللدي رأيته بأم عيني( اللتي ستأكلها الدود ) وهو يجلس في طاولة فيها كل ما لد وطاب من ألأكل ومن الشهيوات اللتي لا نراها نحن إلا في برنامج (( شوميشة )أو ( التعبير المصور ) ويضحك السيد بن عيسى مع ضيوفها من كل دول العالم اللدين دعاهم الى مهرجان أصيلة مع أنه لو إلتفت خلف ضهره لوجد أناسا بالقرب يبعدونه بأمتار فقط يتعشون بالطون ولحرور ويمنون النفس بغد أفضل ولكن بن عيسى من عادته أن لا يرى خلفه لأن الرؤية للخلف تكلف الكثير هده الأيام !!
المهم نصيحتي للسيد عبد السلام أحيزون والسيدة زوليخة نصري هي ( قيلوني عليكم ومتبقاوش تصيفطو ليا في الميساجات راكم طلعتو ليا في الراس ) وراني مغاديش نضامن حيت هاد الناس لكيضامنو خصهم أصلا ليضامن معاهم وعيقوا .. (( التخربيق هادا ))
التضامن هو صفة حميدة لكن حينما تتضامن اليوم وغدا وبعد غد وبعد بعد غد ومع دلك يزداد الفقير فقرا والغني غنا هنا يجب أن نطرح هدا التسائل مادا فعلتم بأموال الشعب اللتي سبق أن تبرعنا لكم بها وتضامنا بها عن طيب خاطر وبوعي وأحساس بالمسؤوليو والوطنية ؟؟ الحق أني اليوم فقط أعرف لما يزداد الفقراء فقرا ويزداد الاغنياء غنا في هدا البلد لأن الفقير هو اللدي يتضامن مع أخيه الفقير فحينما يسمع بآهات حاجته يهب مسرعا بدراهمه القليلة ليقتسم لقمة الخبز ودراهمه المعدودة مع أخيه المحتاج أما ألاخرون اللدي يطلون علينا بإشهاراتهم المزيفة ويضعون على صدورهم الأوسمة الصفراء فهؤلاء يجمعون ما الملايير اللتي ساهم بها المساكين ويقولن لهم ( الله يرحم الوالدين )) والقانون أولا وأخيرا لا يحمي المغفلين لدا إبقو فقراء لتتضامنو في السنة المقبلة أما نحن فسنعد أموالكم هده ونحولها لأرصدتنا أو نقيم بها مهرجانات ندر بها الرماد على الأعين ولا ندعو فيها إلا من يأكل ( بالشوكة والسكين )) وليس بألأيدي أو الأصابع كما تفعلون أنتم ( الخيش بيش ) لدا أنصح السيدة زوليخة نصيحة للمستقبل وهي إستخدمي فطنتك ودكائك في فرز الصدق من الكدب وستجدين بعد قليل أن ضميرك يشتغل حسب مصلحتك لدا نحن أيضا يجب أن نعمل أدمغتنا حسب مصالحنا التي تقول لنا أنتم حمقى إن صدقتم الحكومة بعد اليوم !!
القمر الأحمر

على يديك حبيبتي ...... تعلمت كيف اختصر كل القواميس وكل الأبجديات في أربعة أحرف..أحبك
على يديك حبيبتي ...... تعلمت كيف أتخلص من أنانيتي المفرطة.. ومن أكياس غروري ومن عنترياتي الخرافية ومن ضبابية الكلمات..
على يديك حبيبتي......ماتت جميع الخرافات ..وتلاشت كل ألاساطير ورحلت كل ألأوهام ..وتوقفت كل المعجزات..لتصبحي معجزتي الوحيدة وألأبدية ...أنتي...
على يديك حبيبتي...... تعلمت كيف أصنع من الفجر أجمل قصيدة..ومن النجوم أروع سمفونية.. ومن خيوط الصباح أحلى كلمة...أحبك.
على يديك حبيبتي ......تعلمت الفرق بين الحب والتملك..بين الوهم والحقيقة..بين الحلم واللاحلم..بين أن تعرف الطريق وبين أن تتوه في الزقاق...
على يديك حبيبتي......تغيرت خارطة تفكيري..أحاسيسي..شعوري..أحلامي..آهاتي.. وعنفواني..
معك حبيبتي......تعلمت كيف تتكىء الغيمة على السماء واتكىء أنا على كتف حنانك كي لا افقد التوازن..
معك حبيبتي......إكتشفت لأول مرة..الللون ألأخضر ..وألاحمر..وألأزرق..والبني..وقبلك كان العالم مرسوما بألأبيض وألأسود...
معك حبيبتي......قدمت إستقالتي من عالم الحزن المحاط بأسوار الغبن..وطلبت اللجوء لعالمك...نعم ..حبيبتي أريدك أن تحتليني..ويالك من محتلة..
على يديك حبيبتي......تعلمت كيف أكون شاعرا يسير في الطريق ويصنع من الحب الخبز والامنيات...
معك حبيبتي.......تعلمت كيف أحبك في جميع الفصول..وفي كل الدقائق ..والساعات والأيام ..وفي تعاقب اللليل والنهار..
معك حبيبتي ......تعلمت كيف أكون سلطانا في حبك..أميرا في عشقك..فارسا في أحلامك..قائدا في أسطولك..صيادا في بحر حبك..
معك حبيبتي......تعلمت كيف أزور مماليك النساء..حضارات النساء..عوالم النساء..مرافىء النساء..ثم أعود لتكوني مرفئي الأبدي أنتي..
معك حبيبتي......تعلمت كيف أرى جسدك مختلفا عن باقي النساء..عيناك..شعرك..ترانيم روحك مختلف عن باقي النساء..
على يديك حبيبتي......تعلمت وسيتعلم العشاق من بعدي كيف يقرؤون الحب على جبين ألأحباب..وكيف يصنعون من اللاشىء شيئا عضيما..
على يديك حببتي......تعلمت كيف أحبك حتى الهديان..وتعلمت كيف أأسس وطنا على شكل قلب..وتعلمت كيف تصيري في كياني أقوى أنواع الإدمان..
على يديك حبيبتي......تعلمت ان التاريخ يبدء عند بوابة إحساسنا بأن الحب روح وما تدنس الارواح..والحب قلب وما تجف القلوب..والحب عقل وما تموت العقول..والحب مثال وما يتهاوى المثال..
معك حبيبتي......أدركت أن الحب هو لحضة إنفعال ...لحضة دهشة..لحضة إكتشاف..لحضة معرفة..لا لحضة إستمرار فقط..
هده هي حبيبتي ومن لا يعرفها فهو لا يعرف نصف النساء ... البرحلي خالد // المغرب
نعيش بعيدا عن الناس هناك عند الشمس ليتجدد حبنا مع كل شروق ...و بمجرد ان لامست احلامي ارض الواقع تبخرت في الهواء بدت مرتعبة ،خائفة خائفة من ان تركن على الرفوف او تدوسها الاقدام في زمن لا يعترف بالرومانسية و الحب فهو لايرضى الا بالماديات فكلمة "حب" اصبحت مجرد كلمة تقال خالية من الاحساس لهذا افضل الهروب بمشاعري و سجنها بعيدا عن الناس. لكن ما ان ترى بصيص نور من بعيد تهرب من سجنها تكسر القيود وتفر بعيدا عن الأسر باتجاه نسيم الحب هناك حيث تكتب شهادة ميلادها ووفاتها في نفس اليوم فهي متجهة الى طريق تعرف ان اخره هو الموت الاكيد..ومع هذا تغامر بحياتها لتموت شهيدة الحب من اجل مشاعر صادقة واحساس جميل ق.أسماء // الجزائــرالـــرســالة ( الــرابعـــة )

في ضلمة الليل قد يقرأ الإنسان أن السجان احيانا يكون هو السجين .. سجين مشاعر إحتلته وبدأت تنموا في قلبه دون أن تستشيره .. وأحاسيس بدأت تكبر وتكبر مع الأيام وتدفىء صدره وتعطيه طعما ومعنى آخر للحياة ..
الكثير منا يحب لكن يكتم حبه في أضلعه ويخنقه ويداريه الى أن يموت به أو يموت فيه ..لكن الإنسان السوي المؤمن بما يحرك قلبه يخرج بحبه للعلن ليجعله يحمل إسمها .. وعطرا .. ورائحة .. ودكرى .. ولا عيب في أن يحمل حتى بعض الحزن والألم معه ..
أحيانا نجد أحد يوقد نار الحب في قلبك الصغير فقط بالكلمات والقاوفي والأفكار المرتبة .. فتسكننا روحه وتصبح جزءا من حياتنا الخاصة فمادا نفعل حينها ؟؟
حينها علينا أن نغمض عيوننا في كل مرة وحين ونرسل روح الجسد والنغم وخفقان القلب وإرتعاش الحواس إلى لحضات خارج الزمان والمكان فنعيش بها هناك ونروي أنفسنا بالجمال الصافي .. النقي .. الطاهر .. حتى إن عدنا الى حياتنا ( المادية ) وجدنا هدا الجمال الروحي يقينا من واقع العبث الحسي ..
هدا الحب يا سيدتي ليس بالضرورة أن يكون أو لا يكون .. فلا يمكننا أن ندخله في معادلة الوجود والعدم بل لنعشه لأنه ملك لقلوبنا ولنكتفي على الأقل بلمس برقياته السريعة اللتي تشي لنا بوجوده..لدا فعيشه ولو بالإحساس ورؤية نوره ولو من بعيد أفضل من أن نتركه يهجرنا أو نسارع لهجره نحن ..
البرحلي خالد // المغرب

الرد ( الرابع)


عاد صديقي من ( باريس ) .. مدينة النور وألاضواء والملائكة كما يقولون عنها ..عاد وفي جعبته الكتير مما يحكيه عن ( باريس ) اللتي تشبه لوحة ( المونليزا ) المرحبة بك بإبتسامتها الدائمة ..
عاد هدا الصديق فدعوته ليحكي لي عن الوجه الآخر ( لباريس ) اللدي لم تحكه لي والدتي العائدة هي الأخرى من رحلة الى بروكسيل وباريس .. فكان هدا الحوار....
أنــا .. صديقي " عيش مك "" إحكي لي عن باريس وبالتفصيل الممل ..
صديقي .. فيما بعد يا خالد .. الآن علي أن أنهي براد الشاي مع ( البغرير ) و ( المسمن ) وقطع ( الفقاص ) اللدي أمامي ..
أنــا .. " الله يعيشك " إحكي لي فقد وعدتني بأن تحدثني عن باريس لدا إما أن تنفد وعدك لي أو تعاقب بمشاهدة حلقتين متتاليتين من سلسلة " طاش ما طاش " كعقاب لك على إخلاف الوعد !!
صديقي .. طيب - أسي خالد - .. لإاول ما وصلت إلى باريس دهبت الى ( برج إيفل ) .. تصور يا خالد ( برج إيفل ) !!
أنــا .. أوااااااااااه ..السيد ( إيفيل ) لديه برج !! سعداتوا .. إوى كمل ..
صديقي .. ثم أسيدي ولد مولاي ركبت في الميترو ( وحق ربي حتى ركبت في الميترو أخالد ) !!
أنــا .. ربي ربي .. حتى في باريس كاين لميترو !!؟؟ أهو مثل داك اللدي نراه في الصور والمنشيتات عند كل تجديد لأعضاء ولاية الدار البيضاء الكبرى وهم يعيدون سكان ( كازا بلانكا ) بان يأتو به إن وثقو فيهم وأنتخبوهم مجددا ؟؟!!
صديقي .. آآآآيييه أسيدي خالد .. ومن ثم دهبت إلى كنيسة (نوتردام دوباري ) .. وهي كنيسة لا تسكنها السيدة ( دوباري ) أو حتى تكتريها ولكن هي سميت بإسمها فقط ..( وشوف أخالد هاد لعجب ) !!
أنــا .. قول والله حتى سماو الكنسية بسميتها كما كنسميوا حنا ألأضرحة .. سيدي قاسم .. سيدي سليمان .. سيدي بوزيد .. سيدي حرازم ..قول وحق ربي حتى بصح ؟؟!!
صديقي .. الله يعطيني وهاد النهار أخالد حتى بصح !!
أنــا .. زيد كــــــــــــــــــمل !!
صديقي .. تصور يا خالد في باريس إلتقيت سحنات عربية - مغاربة .. تونسيين .. جزائريين و و و - وتكلمت معهم بالعربية (( أيييه وحق الله )) حتى هضرت معاهم بالعربية !!؟؟
أنــا .. سبحان الله .. تكلمتي بالعربية في باريس !! لكن ألم تسأل أولا هل الحديت بالعربية في باريس حلال أم حراااام ؟؟!!
صديقي .. شخصيا لم أسمع القرضاوي يقول أن هدا ألأمر هو (رجس من عمل الشيطان) .. أما من سمعني أتكلم بها من الفرنسيين فكانو مثل البقر لا يفرقون بين العربية و واللغة الكردية !!
أنــا .. إوى كمـــــــــــــــــــــــــل !!
صديقي .. تصور يا خالد في باريس السماء تمطر والنساء مع دلك يلبسن تنورات قصيرة وصدورهن عارية( الله يسمح ليا.. هي غير شبه عارية ) ويقلن للبرد - طز فيك - !!
أنــا .. ربي ربي.. في باريس هناك أيضا مطر (( لا حول ولا قوة إلا بالله )) .. وهناك أيضا نساء عاريات .. ( سبحان من خلق ) كبحال ( فكازا ) .. يااااااااه .. ولكن على ألأقل هن يضهرن الصورة الحقيقية ليس كما يحدث عندنا نحن حيث نعيش في إنفصام كبير للشخصية نتحدث عن ألأخلاق والقيم ووو وبعدها يختبىء ألأولاد ليدخنوا ويشاهدوا القنوات الإباحية ( ميلتيفيزيون ) في السر والآباء ليشاهدوا روبي وهيفاء .. والزوجات يبحثن عن الإثنين !!
صديقي .. أتعرف وحق الله العضيم ) حتى رأيت المخرقة ) تباع في مطاعم ( الماكدونالدز ) في رمضان !!
أنــا .. c'est pas possible !! المخرقة في باريس .. واااااااااااو
صديقي .. وحق ربي أخالد .. وركبت القطار السريع ( تي جي في ) ورأيت فيه فرنسيتين تقبلان بعضهما البعض والله يعطيني وهاد النهار حتى بصح .. جوج فرانسويات (( جوج نتوات )) !!
أنــا .. ولاد لحراااااااااااام .. الشيطان صايع في باريس ..
بعدها إنفض صديقي عن الحكي وأدار ضهره للمائدة وغاص يسبح وسط ( البغرير ) و ( المسمن ) و ( الفقاص ) بنهم ..
فقلبت الوجهة أنا نحو والدتي لتحكي لي عن ( بركسيل ) وكيف هي ..طاب يومكم ..
البرحلي خالد // المغرب
كم تصبح الحياة قاسية حينما تصير كل الجغرافية مساحة ضيقة تتقلص إلى أن تصير سجنا يشبه نقطة سوداء
لا نور فيها .. ولا أمل .. ولا حياة ..
حينما تصير البحار والسماوات بما رحبت مجرد إسم لا يتجاوز الأحرف اللتي كتب بها .. حينما تتعدد نضرات الناس إليه وهو طفل على بساط الحياة ..
وحينما تكثر الأسئلة عليه وتعيده دائما الى نقطة الصفر وهو مراهق ..
وحينما تفترسه نضرات الناس وهمسهم في السر والعلن وهو شاب يافع ..
حينها يهرب إلى المجهول .. الى اللامكان .. ويغوص في داته ويركن نفسه في زاوية ليس فيها إلا هو لينصهر في عدابه الصامت ويبدأ في جلد ماضيه متمنيا لو أن الحياة ليست كما هي ..
يبكي ... يحزن .. يصرخ .. ويتمنى لو أن أحدا طرق بابه في يوم العيد ليقتسم معه فرحته وحزنه ويحكي له ما فعلت به الحياة والناس ..
تدور رحى الأيام .. وتتعدد الشهور والأيام والساعات .. وتبقى المرارة هي .. هي والحزن .. هو .. هو .. ونضرات الناس لم تغير من مكرها ...
يناديه إبن الجيران" باللقيط " وآخر يسميه " الغريب " وثالت يلقبه بالإبن اللدي ولد من إمرأة مستهترة ورجل جوال أو الإبن " الغير الشرعي "..
يسمع هو هده الكلمات فيهرب من نفسه ومن مجتمع يطعنه بألف سيف في اليوم ويقتله ألف مرة في اليوم ولا يراه إلا غريبا إبن غريب في معانات غريبة ..
إليك نقول أيها " الغريب " أنه حان الوقت ليتصالح معك الكل .. فأنت جزء من الروح والروح لا تتجزأ .. أنت حلقة أولى في شجرة النسب فكن حلقة من دهب ومن قال لك ما هو نسبك ؟؟ قل له من هو خلقك ؟ فإن تساويتما في الخلق وكان لكما خالق واحد لم يفضلك بالنسب.. فأنت لم تلد نفسك ولا هو ولد نفسه ولا أحد حر في إختيار الرحم اللتي ينقدف منها للحياة ..أنت ساعة توبة أعقبت ساعة خطيئة !!
أنت لحضة منادات وإستغفار ومناجات رددها لسان عثر فقبل الله وغفرفنفخ الروح فيك ..أنت إبن حواء وآدم خلقت من تراب وإليه تعود .. وكلنا من طين وتراب ..
أنت حرقة شهوة عمقها حرارة وسطحها طهارة !!
أنت هفوة عابث أو عثرة زاهد أو خطيئة ما تحسب لك من السيئات !!
أنت كوكب نور ترسل ضوئك من بعيد ومن بعيد نلوح لك وحان الأوان لنضمك ..
أنت روح خلقت لتعيش .. لتحلم .. لتحب .. ولتفعل وتتفاعل ولن يكون لوجودك معنى إن سجنت نفسك في وحدتك
أنت نحن ونحن أنت .. أنت جزء من المجتمع والمجتمع بنيان مرصوص يشيد بعضه بعضا ..
حياتنا هده نشاركك فيها فتعالى وشاركنا فإلاهنا واحد وخلقنا واحد .. فأنت الوجود والوجود أنت ونعدك أننا سنناديك بإسمك ولن نقول لك بعد اليوم بأنك " غريب "
البرحلي خالد // المغرب

سأحدثكم اليوم عن حبيبتي .. لتشاركوني في جمالها .. فهي حديقة ياسمين كلها عبق .. وعطر .. وريحان ..
هـــي لوحة في قلبي كأشــــــجار الـــنخيل في صحراء ليست ككـــل الصــــــحاري ..
هــــي المـــــــرأة الــــــلتي زاوجــــــت بين الـــــعطر ومــــــاء النــــــار ..
هـــــــي رســــــالة العشــــق اللـــــــتي حملــــتها إلــــي الــــفراشــــات ..
هــي المرأة اللتي تشبه جراحة ماهرة تفتح قلبك لتسمع لآهاتك وتداويها بعشقها السرمدي وألأبدي لك ..
هــي حبيبتي اللتي كلما تكلمت إلا وإخضرت الدنيا وإخضرت البساتين .. وأينعت الزهور .. وأصبح القمر بدرا ..
هي اللتي لم تترك أي مكان في قلبي إلا ورشته بوردة من ورودها ..
هــي حبيبتي اللتي تملك حبا يخلع حدائه ويمشي على أطراف أصابعه حتى لا يحدث ضوضاء في قلوب الآخرين
هــــــي حــــبيبـــتي إدن اللــــــتي لا تــــشبه أحــــدا ولا يشـــبههــا أحـــــد..
البرحلي خالد // المغرب
كنت كلما أختم دروسي وتماريني وقبل ان اضع القلم على الطاولة أخط إليك بيدين كلها حب ووجدان يافع ..أحبك ..حب الطير لعشه .. وحب الفلاح لأرضه .. أحبك بقدر عضمة الجبال وكبر البحار ....
هكدا سيدتي كنت أختم حصة درسي عندك بكلام مدوب في صمت عشقي وبعضمة المحبين أحتفض بما كتبت وبما خطته يداي في دفتر قلبي ..هكدا كنت أداعب أيامي حتى مر الموسم الدراسي وداب في أثون العام ..
وأنا على عتبة النجاح كنت أخاف ان أنجح وانتقل لقسم آخر وموسم آخر وأستادة أخرى .. فبالرغم من مسالك حبك الوعرة اللتي سلكها قلبي الصغير معك إلا أنه حزن حزن لا يطاق حينما حل الصيف وحلت معه عطلة الغياب عن رؤيتك ..عن دروسك في التاريخ والجغرافية .. حاولت النسيان ...حاولت التجوال والترحال ..لعل هدا يكون دوائي ..حاولت إعطاء قلبي لغيرك ليعطيني هدا الغير نسيانك ... لكنني فشلت كلما هزني الحنين إلى القسم و الدراسة والكتب والقرطاس وهدوءك .. وصراخك .. وإبتسامتك وحزنك .. نعم أيتها الاستادة الرقيقة اللتي تقف من على الصفوف لتنشد أروع قصائد الكلمات .. فالتاريخ يصبح على يديك عشقا أبدايا .. والجغرافية تصبح عالم حب له تضاريس وسهول وتلال وأودية ..اتدكرين استادتي حينما كنت تقفين أمامنا لتشرحي الدرس وكنت انا ابحر في النضر إليك لأتفلسف في كل جزء صغير فيك..ففي كل عضو فيك.. فيه حب وحياة خاصة يا أستادتي ...
أستادتي .. أتدكرين يوم سكت ..وسكت وبعدها نطقت فقلت لك وسألتك هل يمكن يا أستادتي أن تفسري لي تفسيرا جيولوجيا لهزات قلبي ؟؟ هل يوجد هدا في الكتب ؟؟ عندها أستادي كنت تهربين من أسئلتي ..من أحرف كلماتي ومن كل شىء قد يفضح ما بقلبك وقلبي ....رأيتك أستادتي هاربة من نضراتي داك اليوم ..هاربة من الجواب اللدي تخافين أن تقولينه ..
فما دنبي أنا إن كنت متفوقا في إختراق جبال وتلال وسهول صمتك ؟؟ والدخول لقلبك دون إراقة ولو قطرة من الحيرة والتيهان في السراب ؟؟
أتدكرين أستادتي يوم دخلت أدغال قلبك بمهند عشقي وتسلقت أشجار مشاعرك كأني طفل صغير يلهو ويلعب في حضن أمه أتدكرين ؟؟ كنت تلميدا وكنت رغم قلة عدد أرقام سني وصغرها واعيا بأني محصن بالحب ..
اتعرفين يا أستادتي ..لو صعدت الجبل لكنت أروع من ثمثال الحرية واجمل من الموناليزا السرمدية ولكنت أجمل آية حب كتبت بمداد الايام يا أستادتي
أستادتي أتدكرين داك اليوم المؤرخ في دفتر دكريات المؤسسة يوم أقامت الادارة مجلسا تأديبيا من اجل البث في جرم قلبي ..كان الأول من نوعه عبر تاريخ المؤسسات ..كان هدا المجلس حديت المعاهد ..والكليات .. والمدارس ..والاساتدة .. والتلاميد ... وكل من سمع به ..يومها إحتارت الادارة في إتخاد القرار وإحتار المدير فيما يقول وإحتار المقيمون على ضبط السلوك في إتخاد القرارات وإحتار مندوبو وزارة التربية والتعليم ورفعت بعد كل هدا الجلسة الاولى ...والتانية.... والتالة ...والعاشرة .. بدون قرار..وأحيل ملفي العشقي إلى الإيسيسكو... واليونيسكو ...والجامعة العربية ...والأمم المتحدة.. والمؤتمر ألإسلامي .. ثم إلى مفتي المملكة .. وفي الأخير بقي القرار النهائي بيني وبينك ..بين قلبي وقلبك ..
أتدكرين وقتها ما أقرت ألامم الامم المتحدة ؟؟" ملف التلميد وألاستادة يرجع النضر فيه إلى قلبه وقلبها ..فلهما فقط عشق وحب النضر " حينها يا أستادتي أصبحين عضويين كاملا العضوية في منضمة العفو والطهارة والعفة العالمية ..
أتدكرين يا استادتي .. يوم صرح بالقرار علنا ... يومها علقت صورتي وصورتك على باب الأقسام وصرنا متلا يحتدى به في إستقامة العشق ونبوغه وعدريته.. والكل ..التلاميد ..ألاساتدة .. وكل من كان شاهدا على هدا الحب كانو ينضرون إلينا بعين الرضى والوقار والإخلاص ..كنا شجرة الضل اللتي لها اغصان يتضلل فيها كل محب وكل قلب إحترق بنار الحب والعشق ..
أستادتي ..شكرا لكي ...شكرا على ما منحتني ...شكرا لإنك علمتني تاريخ العشق .. ومن أين يبدا ..
وشكرا لانك عرفتني على جغرافية الحب وجغرافية قلبي ..
شكرا لأنك ألبستني جلباب العفة وربيت مشاعري على أن تراكي وترى ما بطن منك وليس ما ضهر فقط ..
شكرا أستادتي لأنك منحتني الحياة وما أجملها حياة ..لكن الأهم من هدا أنك علمتني أن الحب ليس هو إحتضان الحبيب أمام ألآخرين وإهماله في غيابهم .. شكرا لانك علمتني ان الحب مثال وما يتهاوى المثال
والحب شعور وما ينتقص الشعور .. والحب كيان وما يمس الكيان .. والحب أنتي وأنتي الحب ..
فشكرا أستادتي..
البرحلي خالد // المغرب
صرخة حقيقية أوصلها لكم من وراء البحار من مهاجر سري فضل ان اكون همزة وصل بينه وبينكم..
ملاحضة //تحت رغبة القراء أعيد نشر هده الصرخة
للمـــغاربـــيين فقــــــط
يالميمة طلي عليا وشوفيني وشوفي حالـــــــي ..حسن لعوان لبقا جنـــب لبــــحر كما كــــــــــــــــان حالـــــــــــــــــــــــــــي ..
عــاونــيــنــي يا لمــيــمــة بدعاويــــك إلـــى وصـــــــــــــلك جوابـــــي ..
دعي معايـــا يا لــــميــمة وزيدي دعي إلى وصلتك ريحـــتي مع صحابــي..
را الغربـــة يالمـــيمــة قهرتـــني وزادت في عدابــــــي ..
عييـــت نصبـــر يا لمـــيمــة أنا وحبـــابــي وصحابـــي..
إلي ما جرب يا لمـــيــمة يتأمل ويشوف حالــــــي ..
فمتبكـــيش يا لمــيمــمة إلـــــى وصـلك جوابـــــي..
متبكيش فيكـــفيــني دموعي لكـــتنزل وكتحرق خدودي ..
متبكــــيش أنا جاي نترمى في حضنــــك ونحكي لـــيك على ما جرى لـــي ..
لبـــحر يا لمـــ]مة خدى أهلـــي وناســي وحبابـــــي ..
داهم يالميـــمة وما بقات غير روحهم وخيوط عدابـــي..
سمعيني يا لميــمة وبلغي كلامي وقولــي لولاد بلادي ميديروش بحالــــي..
البرحلي خالد // المغرب
الشوق إليك كبير لكن رياح الصحراء نثرته فوق حبات الرمل الذهبية متى استطعت أن ألملمه كان يوم اللقاء بك . . . إن كلامك قد أعاد الحياة لقلب دفنته مع الأموات وعهدت على أن أطفئ ناره مدى الحياة إنك تذيب الجليد عن كتلة من المشاعر ظننتها قد تلاشت بين الناس . . رقة مشاعرك تثير بركان من الأحاسيس الثائرة قد كانت خامدة . . فتعالَ إذا نبدل شكل الأشياء من حولنا نرسم طريقا جديدة نكون أول من مشى عليها . . . تعالَ ننزع أثواب الحزن عن أجسادنا لنبدلها بأخرى كلها بهجة و سرور ونلون الحياة بألوان الحب و الرومانسية الخالدة هيا لننسى كل ماض و كل حاضر و لنبدأ بنقش أول حجرة من قصر مستقبلنا معا ليكون حبنا حكاية الألفية الثانة......... ق . أسمــــاء // الجزائـــر الرسالة الثالثة (3)
ثناثرت كلمااتي وأحرفي وأنا أكتب لكي هده الرسالة الى وريقات هنا وهناك .. لكن حالما إستنشقت هده ألأحرف وتلك الكلمات إسمك وعلمت أنها مرسلة لك حتى عادت ولملمت نفسها وكأن كل شيء بمجرد ما أن يصبح إسمك عليه يفوح بعطر آخر .. وحياة أخرى .. وجمال آخر ويبدو أروع مما هو عليه ..في ألأفق وعند الغروب ترسم صورتك على ألواح الشمس السرمدية وأتدكر عندها أني عشت يوما آخر وأنا أحبك عوض أن أعيشه بلا حب .. بلا لون .. بلا طعم .. بلا رائحة .. وبلا حلم ..وغدا سيكون يوم آخر غير هدا اليوم وغير هدا الغروب اللدي ينام في حضني وصورتك معلقة عليها كأنها نبراس مضيىء للأبد ..
أتعلمين ..كل الجغرافية المكونة من التراب والطين والقش والماء تتقلص وتضيق في عيني وتصبح كاللاوجود لأن لا وجود إلا بوجودك ..
أتعرفين ؟؟..كلما خطيت خطواتي على هده ألأرض إلا وأشعر بها تداعب أقدامي عوض أن تتعبهم لأن السير إليك عشق وجمال ومتعة .. وكم من مرة إرتبك قلبي قلبي لمجرد أنه علم أنك أنتي .. نعم .. أنتي دون سواكي هي حبيبتي ..
البرحلي خالد // المغرب

رسائل قلب ( الرد الثالت )
قصــة واقـــــعــيــة ..
إهداء لروح ( زهرة ) ..
حينما أردت أن أكتب لكم عن زهرة وجدت صعوبة كبير في دلك .. ربما لأنه بموت عزيز علينا يموت أيضا شىء فينا لدا نحاول ستر داك الشرخ مواصلين الحياة بنوع من الحياء لأننا مازلنا على قيد الحياة أما هو فرحل ..لدا نحاول جاهدين وربما بعدت طرق أن نخفي أحزاننا ونداري آلامنا كتعبير عن الوفاء اللدي قطعناه لهدا الفقيد على أننا سنعيش مهما تعددت ألأحزان أو الآهات ومهما إستغرقنا من وقت كي نشفى من جرح فراقه وسفره الطويل وإختفاء إبتسامته للأبد .. هكدا وأنا أكتب لكم عن ( زهرة ) كانت الحروف والكلمات تخجل وتستحيي من أي وصف سأصفها به لأنها كانت إنسانة أكبر من أن نختصرها في حفنة كلمات أو بضعة أسطر .. فقد كانت زهرة إمرأة عصامية ولدت وعاشت وماتت على مبادىء ثابتة لم تغيرها ولم تبدلها كما يبدل الناس هده ألأيام ثيابهم .. ربما لأن ( زهرة ) وأمثالها خلقوا ليتأملو في الحياة ويعيشوها في عداب صامت وألم يتدوقونه جرعة جرعة وهدا كله من أجل أن يعيش ألآخرون بأقل ألأضرار وأن يكون كل شىء على ما يرام !!ولدت زهرة في قرية صغيرة وسط عضمة الطبيعة وقسوتها أيضا .. ومند صغرها عرفت اليتم لأنها لم ترى والدها قط .. فقط كانت تسمع عنه وترسم له صورة في خيالها مادام هدا ألأب مات في زمن لم تكن فيه الصور قد وصلت لقريتها او يعرف حتى معناها ..هكدا عاشت ( زهرة ) ... عزائها الوحيد ماكان يقال عن شهامة أبيها ورجولته في زمن قل فيه الرجال .. عاشت ( زهرة ) أجمل أيام طفولتها وشبابها وهي تحمل مسؤولية أخاها المريض وأمها الضريرة .. عاشت وهي تخبىء حزنها وآهاتها من أجل أن توفر حياة أو شبه حياة لأسرتها الصغيرة ..هكدا كانت ( زهرة ) بجسدها اللدي تروض على قسوة الحياة تواجه ألأيام بكل قبحها لكن مع كل هدا كانت تصنع لنفسها بين الفينة وألأخرى فرحة تسرقها عنوة من الزمن وتستعيد بها إبتسامة بالية من الماضي البعيد وكأنها لا تريد أن تدكر ألأمس إلا على شاكلة نكتة لتستهزىء من حياتها وتخفف من ألم الدكرى ..
زهرة تقدم لها عرسان كثر أول .. وتاني .. وثالث ..لكنها فضلت أن تتمم رسالتها نحو والدتها وأخاها على أن تبدأ في تطريز حياتها الخاصة .. كانت ( زهرة ) وهي ترفض العرسان بلطف وبعدر مقبول كانت تبدو كأجمل شمعة تضحي بإحراق نفسها من أجل أن يضىء نورها الآخرين ..هكدا كانت ( زهرة ) عملت بجد وتعبت بجد وكافحت بجد لكي تعطي لنفسها وللآخرين معنى للحياة وللأمل وللحب وللتضحية ولنكران الدات ..
دارت ألأيام على ( زهرة ) فماتت والدتها .. بكت حينها بحرقة وحزنت بحرقة وسهرت طويلا وسرحت طويلا في معنى الحياة بدون حضن والدتها وترانيم صوت والدتها وهي تناديها ( زهرة اين انتي ) ..نعم .. بكت على وحشة الحياة وونيس آخر رحل لكنها كانت دائما تقول أننا كلنا سواسية ..جاهزين لرحيل في أي لحضة بلا مقاومة أو خيار وربما بلا رغبة أيضا .. هكدا كانت (زهرة ) تعي أنه كلما جف القبر .. جفت الدموع اللتي ننزلها على أقربائنا .. وما حزننا على من رحلوا إلا حزن مسبق على رحيلنا الآتي .. وهكدا سرعان ما مسحت دموعها وعادت للكفاح لأنه مازال في الرسالة بقية فأخاها مازال يحتاج إليها ورسالتها في الحياة مازالت قائمة بوجوده ..هكدا دار دولاب الحياة على زهرة اللتي كان يحبها الكل أينما حطت رحالها زائرة عند أحدهم إلا ورحب بها وعشق حديثها وآيات الصبر في عرفها ..هكدا تسارعت ألأيام على ( زهرة ) وبما أن المصائب لا تأتي فرادة فقد أصيبت ( زهرة ) بالسرطان ربما لأن الحياة أرادت أن تزيد في قسوتها عليها لأن صبر ( زهرة ) كان أقوى من أي حزن أو ألم ..كانت ( زهرة ) تقول دائما أننا كلنا مسخرون في هده الحياة من أجل رسالة ما وعلينا أن نؤديها قبل أن نرحل عن هده الدنيا الفانية ورسالتي أنا هي والدتي وقد ماتت لكن مازال أخي على أن أعيش من أجله .. كانت تقول هده الكلمات والمرض يعتصرها لكن دائما كان لها أمل في الغد ..كانت تحبس دمعتها عند مقلتيها كلما زارها أحد وبكى لحالها فكانت تلهمه الصبر عوض أن يلهمها هو !!
لما زرتها دات مرة بكت قبل أن أبكي ولما إنحنيت لأقبل جبهتها كنت أدرك الى حد بعيد أنها آخر قبلة لإمرأة ليست ككل النساء لدا حينما رفعت رأسي من على جبهتها لم أكن أبدا داك اللدي إنحنى ..فعندما تنحني على روح وتقبلها أو قبر تحضنه لكأنك تحاول الصراخ في وجه صاحبه .. وتعاتبه في صمت .. ثم تقول منهزما وأنت تبني له ضريحا في قلبك للأبد .. لما سترحل ؟؟!!
وفي دات صباح ماتت ( زهرة ) ..ماتت لأن الحياة ربما خجلت من أن تزيدها ألما .. ماتت وتركت دكراها لن تمحوه أي دكرى .. ماتت والكل بكى لفراقها والكل أحس وهم يسيرون بها إلى مثواها ألأخير كأنها حمامة سلام تحمل رسالة حب في زمن الحرب والكل صمت وهي تمر من أمامهم محمولة على نعشها لأن الصمت أحيانا يكون أبلغ من أي كلام وأي تعبير وأي حزن ..
ماتت ( زهرة ) لكنها لم تمت في قلوب من عرفوها .. لم تمت في داكرت من عايشوها .. لم تمت في حياة من أحبوها وأخدوها مثالا لهم ومثالا للصبر والعطاء وألإنسانية .. ماتت ( زهرة ) لكنها بقيت كالنسيم يمر على خدودنا كل يوم ويزورنا كل يوم لا نراه لكننا نشعر به .
البرحلي خالد // المغرب
كم جميل هدا البلد وكم رائع هدا المجتمع وكم أشعر شخصيا بمفخرة في أن أكون مغربيا أنتمي لتراب هدا الوطن..لكن هدا لا يمنع من أن أقول "كم هم أشقياء " أبنائه أيضا والشقاوة هنا تشبه خلطة منفلتة وشديدة التفجير في أي لحضة..وكما هو معلوم لا شىء أخطر من طاقة منفلتة عن مدارها.. وشباب هدا البلد ربما لسوء الحض أو نقص في التوعية أو إهمال من طرف أسرهم أصبحو كبرميل من البارود قابل للإشتعال وألإنفجار في أي لحضة يحتاج فقط لعود تقاب..وما أرخص عيدان الثقاب هده ألأيام..أبناء هدا الوطن هم كبقية خلق الله في هدا المعمور مولعون بالكمبيوت والانترنت وافلام (حرب النجوم ) لهليود الغرب وأفلام (إزاي تخلي البنات تحبك ) لهليود الشرق مع بعض الاستراحة في مشاهدة فيديو كليبات ( روبي ) وهي تعلمهم فلسفة الحياة على طريقتها الخاصة ..هؤلاء الشباب منغمسون بين موضة الجينز الى مطاعم الماكدونلدز ولكن مع هدا تراهم يبحتون عن إشباع روحي ومعنوي لدا فلا غرابة في أن تراهم يجلسون متسمرين في مركز الدائرة وتائهين بين الشاب خالد مغني الراي والشاب خالد الواعض الديني وبين كلا هدين الشابين اللدي يجمعهما الاسم فقط ضاعت فئة من أبناء هدا الوطن والتجئت لشىء ينسيهم هوان يومهم ويعطيهم رؤية سريالية اخرى لهده الحياة اللتي لم يتمكنو من استوعاب طلاميسها..لدا لم يجدو بدا ولا سبيلا غير المخدرات ( هرويين- كوكايين –حشيش-..)وكل الانواع المعروفة والغير معروفة كخلاص أو هكدا ضنوا على الاقل ..فاصبح تلفيف (الجوان ) هواية ما بعدها هواية للكتير منهم وشعورا وإحساس بأن فعلهم لهدا الفعل هو في حد داته إمتلاك لسلطتهم على أنفسهم وجعلها تتكلم" بألأنا" دون الحاجة لانتضار ان يكبر الجسد مع كبر السن بل الحاجة فقط لفعل " شجاع " يحسسهم بانهم أسياد انفسهم وسلاطينها مادام يفعلون ما يفعله الاكبر منهم سنا بلف المخدر داخل وقة بيضاء ووضعه بين الانامل وإشعاله ليحسوا بعدها أنهم يحرقون كل المراحل اللتي تفصلهم بين الطفولة البريئة والرجولة الكاملة..هكدا للاسف وبشكل ( تراجيدي ) يبدء فلدات أكباد هدا الوطن في نخر مستقبلهم ومستقل هدا البلد اللدي هم اعمدته فلا غرابة ادن في ان يسمع احدكم يوكا كما سمعت انا شابا لا يتعدى طوله المتر وه و يقول لابيه وحاجبيه ترسمان علامات إستفهام كتيرة..( بابا في صفنا مدمن ) ولا غرابة ايضا ان نرى ونسمع ونتلمس حقيقة مفادها ان جامعاتنا اصبحت اوكارا لبيع واستهلاك المخدرات بشتى انواعها ولا غرابة ان تصبح التانويات المهد الاول لعبادة المخدر عوض عبادة رب العباد والسبب هنا في اعتقادي راجع اساسا لجهل المجتمع ان سرطان المخدر بدء يوسع اطرافه في هدا البلد كما ان الاسر المغربية اللتي ساقول فيها كلمة حق حيت انها لم تعد ترى أبعد من ارنبة أنوفها ومن لا يرى غير أنفه يصبح أحولا لايرى شيئا وبالتالي يصعب عليه رؤية ما يخوض فيه إبنه أو إبنته من إنحراف..كما ان الابوة الزائفة اللتي يضهرها اولياء الامور والمتمتلةفي "" الرقابة اللفضية "" لا تجدي نفعا لان هده الرقابة كما هو معلوم تولد أساليب جديدة في الابداع عند الابناء..لدا علينا ان لانكون هنا متل الاروبيين في العصر الوسيط اللدين كانو يعالجون " الملاريا " بلبن الحمير .. كما علينا ان لانهب الابناء كل دون رقيب لكي لا نكون كدلك كداك اللدي اعطى طفلا في الرابعة عشر علبة سيجارة وقال له لا تدخنها حتى تبلغ سن الرشد..وهي نكتة كبيرة لا تدعو للضحك بل لفهم ان منح الابناء بعض الامور والمتطلبات دون تمحيص في اين تدهب هو ربما إشارة خضراء لفعل أشياء اشك انها صحيحة لدا ايها الاباء ايتها الامهات حسسوا ان لابنائكم سلطة ابوية ترشدهم وتقيهم من شوائب الحياة..إفتحو قلوبكم الكبيرة لمشاكلهم الصغيرة أنصتو لهم ولا تجعلوهم ينفرون منكم فيعوضوكم بما هو أسوء فيكرهونكمدخولا وحروجا كما حصل لجحا يوما حينما سألوه وهو على فراش الموت قائلين له من يرتك يا جحا ؟؟ فقال جحا ..لا وارث لي..قالو له وأمك؟؟ قال طلقها أبي مند زمن.البرحلي خالد // المغرب

قالــــــت .. ألديك إســــــــم ؟؟
قلــــــت .. أدعى فـــــــــلان !!
قالــــت .. كم ســــنــــــك ؟؟
قلــــــت .. كبيــــــر بــــما يـــكــفــي !!
قالـــــت ..أأنـــــت متزوج ؟؟
قلـــــت .. اللدين يريودن الزواج هده ألأيام هم من شاركو في حرب فيتنام أو في عاصفة الصحراء وأنا لست منهم
قالــــت .. إدن مــــادا يفــعل الرجال في الحـــياة ؟؟
قلـــــت .. يطاردون النساء الى أن تقبض عليهم ويصبح مصيرهم كسمك السلمون اللدي يسبح ضد تيار النهر ليتزوج ويموت .. هكدا يفعل الرجال أيضا
قالـــــت ..أتعرف أن حياتك تشبه طيار لا يعرف على أي زر يضغط ؟؟
قلـــــت .. ربما فنحن الرجال حينما ننضج نحتاج للتغيير وبعض المغامرات ..!!
قالـــــت .. أأحبت يافلان ؟؟
قلــــــت .. نعم .. فدات يوم طاوعت قلبي وأحببت وعندما أردت أن أعبر لها عن مشاعري كتبت لها ( أحبك ) في إحدى فدرات جواربها.. أضن أنها لم تقرأها لحد اليوم !!
قالـــــت .. ما أكثر ما يقتلك في النساء ؟؟
قلــــــت .. المرأة اللتي تحتمي بكبريائها فهدا لا أطيقه.. أريد من المرأة أن تصارعني وتصرعني أو تتركني أصرعها . أريدها أن تدخلني لعالمها أو تصبح هي جزء من عالمي لا أن تبقى ضلا يختىء في ضله !!
قالــــت .. أتعرف أنك تشبه جبنة أمل كبيرة ؟؟
قلـــــت .. وهل تعرفين أنك متل الفلاح الصربي اللدي يحاول تأليف الشعر باللغة الصينية ؟؟
قالـــــت .. أحب أن احترم الرجل قبل أن أحبه !!
قلــــــت .. كم رقم حدائــــك ؟؟!!
قالــــت .. 39
قلــــــت .. للأسف أريد ألإرتباط بإمرأة يكون رقم حدائها 37 لأنه أرخص ثمنا !!!!!
وإنقــــــطع الخــــــــــــــــــط
البرحلي خالد// المغرب
كلما قرأت رسالة لك أجدك تسحرني أكثر فأكثر بكلماتك التي تخطف الأبصار و تستولي على القلوب و الأذهان إنها أحاسيس طائرة كعصافير الغابة البرية التي تعزف أحلى سنفونية إنها كلحن الحياة أو هي الحياة نفسها هي عالم الخيال و الأحلام تجعلي أعيش قصة من قصص ألف ليلة و ليلى لأكون أنا بطلتها وأستمتع بكل الحب و المشاعر الرومانسية... كم جميل أن يجتمع حب العالم في رجل واحد ويصبح لي و يهديني قلبه لأكون أنا ملكته متربعة على عرش مشاعره و أحاسيسه ...كم جميل أن نكون أنا وهو فقط نعيش في القمر مع النجوم و الكواكب ....كم جميل أن يكون كله لي و أنا كلي له ...كم جميل أن تكون كل خليت في جسمه تلفض اسمي و تقول أحبك ...أحبك... أحبك ................................لكــــــــــــــن..؟؟!! ق.أسمـــــــــــــــاء // الجـزائـــر
رسائل قلب ( الرسالة التانية )
قرأت رسالتك مرة .. ومرتين .. وتلات .. وكلما قلت أني سأقرأها المرة ألأخيرة إلا وأعود إليها من جديد فكل قراءة كانت تمنح لي للحياة لون .. وللسماء لون .. و للبحر لون .. و للزهر لون .. و للعشق .. لون .. وللحلم لون .. نعم .. قرأت رسالتك وحضنت كلماتها وكم تمنيت لو أن سطورها إمتدت دون نهاية حتى لا لآتي على السطر الأخير .. صدقيني عزيزتي أني تلمست حزنك اللدي يختبئ بين حوافي الكلمات والسطور وأحسست به وبك .. فالحزن يا عزيزتي هو زكات القلب ومهما عضم شأنه لا يمكنه أن يتغلب على جمال حبنا للحياة ولا يمكنه أن يضل ساكنا في قلوبنا للأبد فدائما هناك حياة جديدة مع كل قمر يتلألأ في السماء ومع كل شمس تطل مع بزوغ الفجر ..
عزيزتي ..أصرخي .. ابكي .. ودعي الدموع تنزل من على مقلتيك الى خدك وتبلله .. كسري تواريخ الماضي وبعتري بعدها كل أوراق الحزن لأنه من العبث أن نوقف الزمن عند جدار الماضي وان لا نناجي الا الماضي وان لا نصرخ الا في وجه الماضي .. فحرام يا عزيزتي ان نبلل قلبنا كل يوم بزخات دكرايت الماضي على حساب لدة شعورنا بالحاضر وتأملنا في المستقبل ..لدا عزيزتي ألفضي هدا الماضي .. ألفضي الدكريات ..ألفضي الحزن كما تلفض الحامل حملها .. ألفضي هاته ألآهات لتدركي أنها مولود مات مع موت الايام ومع تعاقب الليل والنهار.. ثم إدفنيه لأن إكرام الميت دفنه وإجعلي له قبرا أكتبي على حافته (( هنا يرقد الماضي ))
البرحلي خالد // المغرب

رسائل قلب ( الرد التاني )
( رسا ئـــل قــلــب ) يكتبها البرحلي خالد من المغرب وأسماء من الجزائر في تلاحق جميل للخيال والخاطرة .. فرسائل قلب هي محاولة لإحياء داك الخيط الرفيع اللدي بدأنا نفقده في هده الايام والمتمتل في التعبير عن دواتنا بصدق وعبر رسائل نتبادلها لدا أتت هده المحاولة لتعيد دور " الرسالة " من جديد وتحيي رؤية النفس والدات عبر ألأسطر اللتي تكتب فيها ..
أمدك بغصن الزيتون فهل تقبلينه
الرسالة ألأولى
ها أنا دا أخيط لك ثوب أول رسالة اللتي أتمنى أن تصير دات يوم المئة بعد ألألف.. أخيطها لكي بثوب الشوق وخيط ألإشتياق ... لكن أتعرفين صدقا فقد تعبت وأنا أحاول جاهدا أن أجد صيغة لأول رسالة لك ... نعم .. تعبت والتعب نوع من الحيرة ... ربما السبب هو أني شعرت في لحضة ما أني أملك عقلين لا عقل واحد أحدهمنا يقرني في هده الدنيا وألآخر ينقلني لدنيا تانية ... دنيا الناس جميعا .. ودنا إمرأة واحدة .. دنيا السموات وألأرض .. ودنيا قلبي ... المشكلة يا عزيزتي أن في العقل ألأول تحل كل المشكلات وفي التاني تتعقد كل البسائط .. ربما لأنك إمرأة كلما نضرت إليها تقول لقلبي في صمت ..إن لم تأتي إلي سآتي إليك ..إمرأة حينما قلت لها أريد أن أفهمك قالت .. تأمل تفهم !!
عزيزتي لا بد أنك تعرفين أن النبات لا ينبت إلا في المكان اللدي يجد فيه عناصر غدائه فينبت .. ومشاعري وجدت غدائها في قلبك فأحبتك حبا ليس فيه تدكير أو تأنيث بل هو حالة متشابهة كإخضرار الشجر .. ودرات الثلج .. وزخات المطر .. فمن يدري فلربما لهدا أحببتك أو أني أحبتتك لأشياء ثلاث .. لأوجد نفسا في نفسي .. ولابقي نفسا في نفسي .. ولأضم نفسا إلى نفسي ..
طاب يومك
البرحلي خالد // المغرب
بين حزن الماضي وأمل الحاضر
الرد على الرسالة ألأولى











