بــــــــــلا حـــــدود // البرحلي خالد
أن تكتب يعني أن تكسر شيئا .. أن تعطي رأيك معناه أن تغير شيئا أو على الاقل ان تطور شيئا .. هدا أصل الكتابة لدا جاءت هده المدونة .. khalid_berhli@hotmail.com

المسرحية المسلية للبرلمان المغربي !!

 

 

 

إن الذي نشاهده في البث الحي على ذبذبات تلفزة "البريهي " لجلسات هدا البرلمان يشعرنا بالتقزز وأننا تخلفنا في فهم الديمقراطية وأخذناها بالمقلوب معتقدين أن الحنجرة القوية يمكنها أن تغطي على الضعف الحاصل في نواب الشعب وعلى السخافات والسب والشتم والكلام السوقي الذي أصبحنا نسمعه من نواب من المفروض أنهم يمثلوننا ويعكسون صورة الحياة السياسية في المغرب لكن " هول " المشكلة ليس هنا بل في أن هؤلاء النواب هم نتاج أحزاب سياسية تدعي أنها وصلت لمرحلة النضج الحزبي والسياسي وأنها إختارت نوابها على أساس الكفاءة الثقافية والعلمية والسياسية وعلى هذا الأساس قدمتهم للمواطن المغربي ليصوت عليهم لكن تبين فيما بعد أن أصحاب المصالح هم من يتحكمون في مؤسستنا التشريعية وعوض أن يدافعوا عن مصلحة الوطن والمواطن ويراقبوا الحكومة بحس النضج الوطني ويحضروا برامج وقوانين تؤهل البلاد، عوض كل هدا إنغمسوا في التفاهات والصراعات الشخصية والترهات الفارغة حتى بتنا نشاهد "خردة سياسية " لا مؤسسة تشريعية تلعب دورها الذي من المفروض أن تلعبه في الرقى بالحياة السياسية المغربية. من المعلوم أن الذكاء لا يسبب التخلف بل الغباء ومن المعلوم أيضا أن " ضعف " ممثلي الشعب يؤكد أن إنتخابات 2002 لم تفرز صناديقها إلا نواب "قاصرين " على تأدية دورهم الذي إنتخبوا من أجله وتؤكد أيضا أننا نحن الناخبين كان لنا دور وساهمنا بشكل أو بآخر في هدا "التخلف " المقنن حتى أصبحت ألأحلام التي بنيناها على نوابنا تشبه فلم رعب هوليودي يؤلمك كلما شاهدته وتكاد تعض أصابعك على سوء اختيارك. خلاصة القول أننا كمواطنين مغاربة علينا أن نتحمل مسؤليتنا أيضا وأن نختار في إنتخابات 2007 البرلمان اللدي يحمل طموحنا ويدافع عنها ويبني مغرب الغد بكل مسؤولية دون الإنجراف وراء تيار الشعارات الرنانة هذا كله من أجل أن لا يأتي علينا يوم تنطبق فيه على المغاربة نكتة الطبيب الشهيرة حينما سألوه يا دكتور هل العملية نجحت ؟ فقال نعم نجحت العملية ولله الحمد لكن المريض مات .

البرحلي خالد // المغرب

(4) تعليقات

عاهرات وشواد مع مرتبة الشرف !!

 cOncOur!!COmen vOU La trouvE??
عاهرات وشواذ مع مرتبة الشرف                                      
 

 

 ربما لن يختلف إنتان في أن العالم العربي  أصبح  له مهنة جديدة  أو صورة جديدة ( للدعارة والكبت والشدود )  وطبعا هناك نجوم لهده المهنة فتعالوا لنعطي الأسماء معا  ولن نجد أفضل من " السناتورة " هيفاء وهبي لنبدأ بها تم نمر للأستاذة روبي ثم ماريا ومرة ونيكول سابا    ونورهان والعجوزة صباح اللدي من المفروض أن تخجل من نفسها  وهي تصارع صوتها اللدي يعاندها  بسبب شيخوخته وإنهيار طبقاته الصوتية لدا فهي تحاول سرقت زمانها وزمن غيرها حينما  تغني وهي  تكشف لنصف صدرها وتدلي ثدييها العاريتين لعل المكبوتين يرسمون لها شهرة افتقدتها مند زمن  .

على العموم لائحة  العاهرات اللتواتي يتخدن من " الغناء " ستارا هي طويلة وطابور أسمائهن لا ينتهي بل يزيد بازدياد عدد المكبوتين اللدي ينزل ريقهم كلما شاهدو صدرا أو نهدا أو أي شيء يعيدهم لثقافة القبيلة وللعصور الحجرية  وهكذا تجدن هاته الفئة أللتي تمتهن "الدعارة " بأساليب راقية ضالتهن كما أن هناك فئة الممثلات وهي فئة تحتاج لمجلد لوحدها ومن هاته الفئة هناك صاحب الدم اللدي لا يمكن أن تعيش فيه الجراثيم لبرودته حيت هاته المسماة " نادية الجندي " تبيع جسدها دون خجل أو وجل وربما لم يعد في مصر أي ممثل مهما قل شأنه لم يقبلها أو يداعب ويلامس صدرها وربما لهدا السبب فقدت صلاحيتها مبكرا لتسلم المشعل للتونسية ( هند صبري ) أللتي في أول ظهور لها حرقت كل أوراقها  ففلمها "مذكرات مراهقة " بدأته بالقبل و "ربما " قال لإيناس الدغيدي لدي أكثر من هدا ما  رأيك  لو جربتي موهبتي في المداعبة ثم ما رأيك  لو دخلنا أنا والبطل في ثوب واحد !!

ومن يشاهد أو شاهد " مذكرات مراهقة " سيعرف عن أي شيء أتكلم  أقول هدا دون أن أنسى نصيب الرجال أو أشباه الرجال مثل " جاد الشويري " اللدي لا يمكن إلا أن يوصف بالرجل القدر دا العقل القدر ودا التصرفات القدرة زد عليه شبه رجل آخر أسمى نفسه ( عمدة ) اللدي يلعب وهو يغني بمؤخرته في مشهد " تراجوكوميدي " يصور إلى أي حد أصبح هؤلاء يستهزؤون بالعقل العربي  ودلك بإنزاله إلى مستوى الكبت ضانين أن أننا خلقنا مبرمجين على الأكل والتناسل مثل الحيوانات  .. هؤلاء يريدوننا أن نبقى في النصل الاسفل وبأن نسجن أنفسنا في زنزانة الجنس والكبت والشدود وهي نكتة كبيرة لا تدعو للضحك .

السؤال الآن هو ما الفرق بربكم من الناحية المعنوية وحتى المادية بين عاهرات يبعن أجسادهن  في شوارع القاهرة أو بيروت أو أمستردام حتى وبين روبي وهيفاء وهبي وماريا وغيرهن مادام الكل يغرض بضاعة واحدة وهي بضاعة ألإغراء الجسدي ؟؟ فما الفرق بين هاتين الفئتين اللواتي هن في الواقع وجهان مختلفان لعملة واحدة ؟؟  أضن شخصيا أن الدول مادامت توافق على وجودهن بهده الصيغة وتحت غطاء الفن فلما لا " نتحرر " أكثر إدن ونطالبهم بدفع الضرائب كما هو معمول به في هولندا وألمانية على الأقل نستفيد من خبثهم  وقدراتهم مادامت الحكومات تعطيهم الشرعية للممارسة عمل غير شرعي ربما لان الزبائن هم من أصحاب القرار في هاته الدول كمصر ولبنان بؤرتا الفساد في العالم العربي بامتياز ومصدرتا الانحلال الخلقي بكل ما تحمل الكلمة من معنى ثم ما رأيكم في حل أكثر منطقية  ربما على ألأقل لنقلد " الحضارة " أللتي تريدونها ما رأيكم  لو نزعتم صفة المغنية او الممثلة عنكم وجلستم عاريات كما خلقتكن أمهاتكن في واجهات المحلات  أللتي ستخصص للعرض والطلب وبعدها تعلقن على صدروكن وهي عارية أثمانكن على ألأقل هكذا ستعفون من الصفة المرضية المسماة (( انفصام الشخصية )) وستدفعون الضرائب على مهنكن الحقيقة كما هو معمول به في هولندا ( ويدار مدخلك شر ) ..في الحقيقة بعض الأشياء تثير الضحك وأخرى تثير الغثيان خدو معي مثلا ( هالة سرحان ) في برامجها على " روتانا " وهالة هده همها الوحيد هو تبرير ما لا يبرر وتحليل ما لا يحلل ودلك بإضفاء الشرعية على كل قذارة في فلم جديد وتعظيم هدا الفلم ونجومه كأنهم اكتشفوا كوكب جديد سنضيف للمجموعة الشمسية   وكلما تكلمت " هالة " قالت أن ما يقمن به هو " فن " متحرر من كل "عقد وتخلف فكري" ودلك لعمري هو حق يراد به باطل لأن الفن في ألأصل يرتقي بألانسان وبقيم ألإنسان وباحترام الإنسان لنفسه وللغير وللقيم أللتي تجعل منه إنسان وليس الفن هو ما ينزل بهدى ألإنسان إلى الحضيض  لدا ما تقوم به " هالة سرحان " هو قراءة مراهقة لإمرأة  للتو تعيش مراهقتها ..

هناك أمر آخر يلاحظ هده ألأيام لأنه يحتاج لتمحيص هناك مثلا حلا شيحة أللتي ارتدت الحجاب وهناك حنان ترك وهناك أخريات لكن المثير للتساؤل ليس ارتدائهن للحجاب في حد ذاته بل الطريقة اللتي ارتدين بها الحجاب فبعدما جمعن  رصيد محترم من المال في البنوك  من أفلام لا ادعي أنها أفلام محترمة هاهم يتبرؤون مما قاموا به و" الثمتيل" أصبح في عرفهن مثل البنت اللقيطة الكل بدا يتبرأ من أبوتها وانا هنا لا أعيب على الخطوة أللتي قاموا بها بل أقول هدا لان لي يقين إنهن عائدات لما كنا فيه فالأمور لا تأتي بهده السهولة وعلى العموم بيننا الأيام ونحن لمن المنتظرين على كل حال  متمنيا أن يخيب ضني  ..باختصار شديد  وفي هدا الزمن ألأغبر يريد هؤلاء أن يسرقوا من الحافي نعلا لأن الأمة العربية حقا تسير حافية وليس لها غير نعل أخلاقها وإحترامها لنفسها وقيمها لكي تلبسه وللأسف هؤلاء عز عليهم أن يكون للبعض شىء إسمه إحترام وقيم إنسانية لدا ها هم يحاولن بيع ما تبقى منها تحت مسيات مختلفة كالفن والتحرر وألإبداع وحرية الفكر لدا لا يسعنا الا ان نقول اللهم  لا نسألك رد القضاء بل نسألك اللطف فيه.

البرحلي خالد // المغرب

 

(5) تعليقات

حلم إتفاقية الدفاع العربي المشترك !!

 ...

في هده الأيام وفي إيقاع سيمفونية الصواريخ الإسرائيلية أللتي تمطر كل من لبنان

وفلسطين  خرجت عدت أصوات تنادي وتبحث عن بقايا ما يسمى ( اتفاقية الدفاع العربي المشترك )  على اعتبار أن إحياء هده الإتفاقية هو كفيل بضمانة سلامة الدول العربية أو على الأقل توحدها في حالة أي عدوان خارجي والحق أن هده نكتة كبيرة لا تدعو للضحك ..لمادا ؟؟

 أولا هده الاتفاقية لا تزيد أهميتها عن أنها مزايدة كلامية   ومهاترات في المواقف في وقت لا يحتمل أي مهاترات أو عنتريات خرافية وأنا هنا  أقول هدا الكلام ليس من باب التنقيص من هده الاتفاقية ولكن القارئ الجيد لهده الاتفاقية يدرك جيدا أن الكثير من نصوصها تحمل بين تناياها أسباب تعطليها كما أنها اتفاقية مبنية على الشك  والريبة والتوجس وكأن العرب إعتادو على ولادة شيء تم بعدها إغتياله بخنجر الخلافات  السياسية وتباعد الرؤى وطغيان المصالح القطرية على المصلحة القومية .

 من المعلوم أن إتفاقية ( الدفاع العربي المشترك ) تولدت من رحم نكبة 1948م  أي بعد الهزيمة الكبيرة للعرب أمام إسرائيل فكان الاتفاق بعد  هده النكبة على ضرورة التعاون والتنسيق العسكري بين الدول العربية لصد أي عدوان محتمل وهكذا من رحم هدا التصور خرجت معاهدة ( الدفاع العربي المشترك والتعاون الاقتصادي )  وهدا هو الاسم الحقيقي لهده الاتفاقية وكان دلك سنة 1950م ولكن فيما يبدوا أن مولود هده الاتفاقية كتب عليه أن يخرج للوجود معاقا بالرغم من أن بعض البنود كانت تصلح كقاعدة أساسية  لبناء دفاع عربي مشترك فمن بين ما جاء في هده الاتفاقية مثلا أنها تدعم إقرار مبدأ فض المنازعات بالطرق السليمة واعتبار أي اعتداء عسكري مسلح يقع على أي دولة عربية هو بمثابة اعتداء على كل الدول المتعاقدة وعليها تلقائيا أن تبادر إعمالا لحق الدفاع الشرعي أن تقدم العون  للدولة المعتدى عليها  وكدا جاء في الاتفاقية وهو أمر ايجابي  كذلك  إيجاد ترتيبات وسبل اقتصادية من اجل النهوض باقتصاديات البلدان العربية. لكن من بين اكبر السلبيات في هده الاتفاقية  هو عدم إلزام الدول الأعضاء بإستخدام قواتها المسلحة للدفاع عن أي بلد آخر يتعرض للعدوان أي أن المسالة إختيارية تترك فيها للدول الأعضاء حرية تحديد نوع الدعم اللدي ستقدمه كما يغيب عن هده الاتفاقية وجوب التخطيط العسكري للقوة  المسلحة العربية بشكل محدد كما إحتوت هده الاتفاقية وهدا للتذكير على تشكيل مجموعة أشكال تنظيمية للعمل العربي المشترك أي مجلس دفاع عسكري يضم رؤساء الأركان في الجيوش العربية للدول المنضوية تحت لواء هده الاتفاقية تم هناك لجنة عسكرية دائمة  وقيادة عسكرية موحدة ترأسها الدولة أللتي تشارك في مسرح العمليات بقوة وعتاد أكثر وهدا كله جيد لكن كما قلنا  أن كل هده النصوص تقتلها نصوص أخرى بشكل يفرغ  كل نوع من  الاتفاقية من محتواها . كما أننا لو قارنا إتفاقية  العرب هده مع إتفاقية حلف  الشمال الاطلنتي سنجد بشكل كبير أن روح الاتفاق واحدة  ولكن الواقع العملي كبير حيت أن الحلف الاطلنتي مثلا قام بتفعيل ما صاغه من اتفاقيات ونفدت الدول الأعضاء فيه ما قالوا  وطبقت على ما تعاقدت عليه كما أنها طورت من مفهوم الدفاع المشترك بينها.. بينما الدول العربية بقيت اتفاقيتها الدفاعية حبرا على ورق و وضعت في الرفوف حتى ملأها الغبار وصدئت محتوياتها من كثرة النسيان  ودلك لعدم وجود إرادة  سياسية عربية نضرا لانعدام  التقة والشفافية العسكرية  بين العرب- والعرب  فكل دولة تريد أن تحتفظ لنفسها بأسرارها الخاصة فقط هناك تعاودن استخباراتي بين هده الدولة وغالبا لقمع الشعوب وليس لحفض أمنها كما يداع وهدا هو التعاون الوحيد بين الدول العربية أما ما عداه فلا يوجد أي تعاون متمر  هناك  فقط ريبة وشك وخلافات لا تنتهي وهدا ما يجعلنا نقول أن اتفاقية الدفاع العربي المشترك هي حلم سريالي ولا يمكنه أن يتجاوز هدا التصور على الأقل في المدى المنظور.

البرحلي خالد // المغرب

 

(2) تعليقات

ملوك في دول رئاسية !!

 

........هكدا هي الامة العربية مع حكامها " هيكل عضام متهالك  "

 
              !!ملوك في دول رئاسية  
 
إن كنت من المهتمين بمشاهدة المسرحيات " البيخة" حسب التعبير المصري فأحجز ألآن مقعدك لمشاهدة النسخة الجديدة من ( ملوك في دول رئاسية) وهي مسرحية ستضغضغ مشاعرك لحد التبول على سروالك من فرط الضحك بالرغم من أن مضمونها قديم إلا أنه يجبرك مع هدا على الضحك لأنه يشبه مسرحية مدرسة المشاغبين أللتي على الرغم من انتهاء عرضها مند زمن إلا أنها تثير الضحك والقهقهة  لكل من أعاد مشاهدة فصولها.
النسخة الجديدة هده تتكلم عن دراما (عبد الله صالح) الرئيس اليمني اللدي جلس على كرسي الرئاسة فأعجبه هدا الكرسي ليقرر ألاسترخاء عليه 28 سنة متواصلة كان خلال كل هده السنوات يرشح نفسه وينافس نفسه ويربح هو ونفسه كما قال سمير عطا الله وهده الحالة تدكرني بقولة شهيرة لعمر بن الخطاب حينما قال أننا أمراء الكلام وبالفعل فنحن لا نجيد غير الكلام والدليل أنه قبل أيام خرج الرئيس اليمني في حشد كبير أمام جماهير حزبه ليؤكد أنه سيتخلى عن كرسي الرئاسة وأن كلامه هدا ليس مسرحية هزلية بل هو إيمان ذاتي ورغبة ملحة في التغيير .. لكن بعد هدا الفصل الجميل من مسرحية عبد الله صالح عاد ليؤكد – تحت ضغط الجماهير طبعا وبإلحاح منها – أنه سيرشح نفسه لولاية أخرى وهدا ما ذكرني بقولة فولتير الشهيرة أن أول كاهن كان أول محتال قابل أول أحمق وألا حمق هنا من يصدق ما يخرج من أفوله زعماء العرب هده الايام.
فعبد الله صالح عاهد الله بأن لا يحرم الشعب منه كما فعل كثيرون مثله من ليبيا وتونس إلى مصر مرورا بسوريا وإنتهاء بصدام اللدي لولى الدبابة الأمريكية أللتي أزاحته لما خرج من قصره إلا للقبر ويالسخرية هنا حيت أن أغلب هؤلاء الزعماء أزاجت احزابهم الملكية بإنقلابات عسكرية من أجل تتبيت الحكم الرئاسي وتداول السلطة حسب إختيار الشعب لكن كدب السياسيون ولو صدقوا.
صدقوني إن قلت لكم أن ما أعلنه الرئيس اليمني لم يفاجىء أحدا بل هو حكاية روتينية تشبه تلك الحكاية اللتي شاعت في مدريد عندما دخل الجنرال ( فرانكوا) في غيبوبة ثم أفاق فسمع ضجة كبيرة في ساحة القصر فسأل عن سببها فقيل له أن الشعب ألإسباني جاء يودعك فقال لما ؟؟ إلى أين سيسافر الشعب ألإسباني ؟؟.
فبعض ألاحيان رحيل الشعب يبدو أكثر منطقية من رحيل الزعماء وهدا هو حال من تدوق تفاحة السلطة  فأدمن عليهاولم يعد يرى في غيرها سبيلا.
                            البرحلي خالد // المغرب                                    

 

(4) تعليقات

في 16 ماي وصل "الحشاشون " للدار البيضاء

photo 

 

يقول " نيتشه " ان  التاريخ دائما يحكمه تاريخ العودة من هدا المنطلق علينا نحن ان نفصل خارطة الاحدات في 16 من ماي ولكي نفعل دلك وجب العودة في كبسولة التاريخ لنعرف كيف تولد فكر  " الارهاب " وكيف تاسست لبناته لان كل حدت له علاقة جدلية بين الحاضر والماضي  ومن  هنا يمكن تفصيل وتحليل كلمة "إرهاب " المرادفة في ابعادها لكلمة إغتيال اللتي مازالت اللغة الانجليزية تحمل رنينها المشتق من حفلات الدم والقتل المنضم اللتي نسبت الى  طائفة "الاسماعليين ".. فكلمة إغتيال او ( assassination )  تداولت في القرن التاني والتالت عشر للميلاد من خلال حركات عدة سرية كتنضيم "الحشاشين "  اللدي وصفه  "القلعجي "  بأنه تحول خلال مئة سنة الى عصابة سرية لا هم لها سوى القتل المنضم حتى كانت نهايتها بالانتحار الداخلي لكن فكر  "الحشاشين " خمد لبرهة من الزمن في داكرة التاريخ حتى استيقض في امد قريب وأعيد إحيائه وتجميع عضامه وهي رميم وهدا ما يؤكد ان مرض الجسد جراثيم ومرض المجتمعات أفكار لها فعل السحر في التقدم او التخلف بالعقل .. هده الافكار التتي بعتت من داكرة التاريخ مرة اخرى  ووصلت في 16 ماي الى الدار البيضاء على شكل افكار حسية فخربت وقتلت وانتهكت حرمة الآمن وحرمة قتل النفس بغير حق مع ان القرآن له قاعدة نفسية وإجتماعية فاصلة في هدا الامر حينما يقول (  ان من قتل نفسا فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكانما أحيا الناس جميعا ) فهدا نص إجتماعي بقي نصه وطار مضمونه فكسب القاموس لفضه وخسر الواقع حقيقته .. السؤال الان كيف نتعامل مع ضاهرة  " الارهاب "  كفكرة ؟؟ وكيف يمكن تبيين انه فكر خاطىء عقليا وشرعيا ؟؟ الواقع يقول ان المسالة يمكن ضبطها أمنيا  الى حين لكن الفكر  " الارهابي " لا يحتاج إلا لجو مناسب واوضاع مناسبة لكي ينشط من جديد متل الفيروس اللدي ينخر الجسد الضعيف .. لدا اضن ان الحوار والاقناع اسهل طريقة لتغيير الفكر بالفكر ..حقيقة ان العقل يجد صعوبة في التخلي عن معتقداته ولكن مع دلك يجب ان نفتح صدورنا للنقاش الحر من باب الحرص على مستقبل مجتمعنا وبلدنا ومستقبل الاجيال القادمة لدا وجب فتح نقاش حقيقي وصريح والاصغاء الى هؤلاء "الارهابيين " ومهما اختلفنا معهم ومهما ازعجتنا افكارهم بتصلبها وتطرفها وتشددها إلا انه علينا ان نصغي ونسمع الناس ما يريدون قوله حين داك يمكننا ان نواجه الفكر بالفكر ونخرج الصديد من مخبئه ونجعل أفكارهم المتطرفة تنتحر داخليا وتدفن في داكرة التاريخ لان الناس حينما يسمعونها اكيد لن يجدو فيها الا التشدد وإلغاء الاخر والتكفير الغير مبرر حين داك يمكننا ان نحن ان نعيد تأسيس العقل على اصول صحيحة تضمن وتكفل عدم عودة سرطان الفكر المتطرف للنوم والانتشار من جديد .. هدا كله من اجل ان لا نشهد 16 ماي آخر ومن اجل ان نحدت ايضا إختراق حقيقي لفلسفة التكفير والقتل ومن اجل ايضا تتبع هدا الفكر في كل مكان وبكل الطرق حتى نجد معادلة الحل له .

                        البرحلي خالد   

(2) تعليقات

هل نحتاج فعلا لإعادة ثثقيف أولياء ألأمور ؟؟

الرجال دي&#1...

 

    هل نحتاج فعلا لإعادة ثثقيف أولياء ألأمور ؟؟

 

في كتير من الأحيان  نجد ونجتهد في رمي تقل المسؤولية على طيش الابناء وإنحرافهم  المقصود والغير مقصود وننسى أن أولياء أمورهم هم واضعوا اللبنات الأولى لكل تصرف حدت أو قد يحدث..ننسى أن ألاساس بني على التخويف والترهيب والإخضاع وجعل ألإبن  كالآلة المبرمجة مسبقا على الطاعة العمياء ..هدا ألإبن نريد منه فقط أن يقول  ( نعم ) في كل شىء يطرح عليه ويراه ألاب وألام  صالحا دون أن نعطي لرايه إهتماما مادام هو المعني بالأمر ..نريده أن يقول نعم دون أن يفكر وبهدا نطلب منه أن يلغي عقله  وتفكيره وحكمة أخد قراره أو على ألاقل المشاركة فيه ..بإختصار نريده أن يقول نعم في كل شىء ولولى التشهد لطلبنا منه أن تكون لاؤه (نعم ) ؟ !! 

ولا عجب إن رويت لكم عن رجل تناقشا مع إبنه على حدت تاريخي فكان الصواب من نصيب الإبن  والخطأ  من نصيب ألأب  ومع هدا أصر  ألأب على تدعيم خطأه والدفاع عنه فلما تدخل أحد أصدقاء ألأب هامسا في أدنه ومبينا للأب أنه مخطىء رد عليه هدا ألأخير بصوة خافت قائلا ’’ أنا أعرف أن رأي إبني صحيح  وأن رأيي خطأ ولكني جبان على قول هدا ؟؟ !!

 وهنا معضلة أخرى من معضلات أولياء ألأمور  في التصرف كأنصاف ملائكة لا تخطىء ورأيها هو الصحيح أولا وأخيرا وكلمتها هي العليا  مهما جانبت الصواب فلا غرابة إدن إن كبر ابنائهم  وعاشو معهم سنين وسنين ومع دلك هم بالنسبة لهم  كمغارة  " علي بابا " يرونها لاكنهم على لا يملكون كلمة السر لدخولها ..هكدا يرى هؤلاء الاباء ألأيام تعدوا لتلحق بها  أيام أخرى  وأبنائهم يتغيرون في الضاهرو الباطن   وبينهم و بين أولياء أمورهم مسافة برزخية  تفصلهم عن فهمهم أو إدراك تغيراتهم..وغالبا ما نقرء في صفحة المشاكل متلا  كمتال حي عن كثرة كتيرة  من الشباب يبحت عن الحب وعن الدفىء والحنان  وعن الفهم والتفاهم وعن صدر يفهم خلجات أنفسهم  ويقرأ رغباتهم  بشكل صحيح فإن إستعصى عليهم إيجاده  فيكم  يا اولياء ألامور  فالبحت عن غيركم سيكون أكيدا..حيت سيخرج تلقائيا هدا الشاب  أو الشابة  من فلدات أكبادكم إلى الشارع  للبحت عن المفقود فيكم  وعن ألأشياء اللتي من الطبيعي أن تغنو أبنائكم عن البحت عنها  خارج أحضانكم ..أما النتيجة النهائية  أو المحصلة  تكون في الغالب كارتية ..شابة في عمر الزهور تبحت عن الحب بشكل أعمى فقط تريد "قشة " تعلق عليها آمانيها واحلامها وترسم فيها طلاميس جنتها الخاصة  اللتي لم يمنحها إياه دفىء البيت..والنتيجة فقدان بكارة أو بطن فيه جنين..أو عقد نفسية تنحت في نفسيتها كنقش فرعوني يلزمها طول العمر..أو انتحار ناتج عن يأس ورؤية مضلمة للحياة..أو هناك إدمان إبن أخد من  المخدر صديق ومؤنسا له في بيت لا يحس فيه إلا بالغربة وهو بين اهله ..هده هي المحصلة أيها ألآباء ايتها الامهات  والسبب أو لنقل الجزء الكبير من هده الاسباب  هي  انتم  لانكم إعتمدتم على تربية تشبه طبخ الدجاج على الطريقة الفرنسية  ناسين او متناسين أن رش بعض الملح على الطعام  يجعله مستساغا لكن الإكتار منه يجعل من الطعام فاسدا ..المصيبة هنا هي انكم لا تحسون بجسامة ما أقدمتم عليه إلا بعد فوات ألأوان  وهدا ألأمر يشبه الى حد بعيد مرض  (الزائدة ) اللتي لا تلاحض آتارها  إلا حينما يسقط صاحبها  في شباكها اللعينة وعند داك فقط تبدء نصائحكم "الحلوة " اللتي تشبه الشيكات بدون رصيد لان وقت النصائح قد فات  وما وقع قد وقع كما أن صاحب هده النصائح يصبح كداك اللدي يعالج الملاريا بخافضات الحرارة وهدا جيد لكنه للأسف غير شافي..

فيا أيها الآباء يا ايتها الامهات إعلمو ان هناك أمراض تضرب مفاصل التربية ومتمتلة خصوصا في العنف والإكراه  والترهيب والتخويف وقطع حبل الحوار وسماع هموم ومشاكل الابناء بأدن واعية وعقل حكيم وتأكدو أنكم لن تحدو تغييرا في الواقع المعيش إن لم تحدتوا تغيرا في أفكاركم اللتي تبنى عليها تربيتكم لابنائكم  وتدكرو انكم أنتم من يوسخ وانتم من عليه ان ينضف والمسؤولية كل المسؤولية عليكم في وضع الاسس الصحيحة والغير متحجرة في تربيتكم لابنائكم..كما أن عليكم التدكر أن التربية اللتي تربيتم عليها فيها ما يصلح وفيها ما يحتاج للإصلاح ليلائم واقع حياة أبنائكم  والحقائق الجديدة كما هو معلوم تقتضي تغيير ألافكار القديمة  دون التخلي عن مبادىء ديننا  وإحترام انفسنا للآخر مهما بلغ شانه أو دنى هدا الشأن.. كما كليكم ايها الآباء أن تنسوا أنكم انتم من يجب ان يفصل وعلى أبنائكم أن يلبسوا  بدوقكم انتم  أنسوا أن أبنائكم مازال بإمكانهم الاستمتاع بقصة الجدة عن المدفئة فالعصر غير العصر  والمتغيرات تفرض نفسها ولنتدكر دائما أنه بإمكانكم  تجنيب ابائكم كل الويلات اللتي نقرء عنها في صفحة المشاكل لهدا الركن أو ويلات أخرى ما خفي منها أعضم هدا دون إستعمال لا سيف ( جنكيزخان ) ولا مدفع (نابليون ) ولا ترهيب (هتلر ) بل بالحب والحنان وضم ابنائكم الى صدوركم  وسماع  شكواهم وفتح قلوبكم لترانيم همومهم وتسخير عقولكم لفهم متطلباتهم  وبإقناعهم بأنه لا يصح إلا الصحيح و بأن الحق حق لا يختلف عليه إتنان وأن الباطل باطل حتى لو زركش بابهى الزهور وأن ألأخلاق هي تاجهم اللدي يرصع رؤوسهم وقتلها من قتل كل شىء جميل فيهم..لدا ايها الاباء ايتها الامهات إجعلو ابنائكم يتغلبون على الخوف والانكسار بكم وينتصرون على قلة حيلتهم بكم  وكترة مشاكلهم بكم ويحسون بطعم الحياة بكم وجمال الوانها كدلك بكم فكونو عونا لهم لا عليهم هدا كله لنقتل اسباب المشاكل ولو جزئيا من جدورها ولنحدد لكل دي مسؤولية مسؤوليته دون الخلط ورمي كل شىء على كاهل الابناء وتدكرو كدلك أنكم مسؤولون عن جيل بأكمله فأحسنوا تقويم وتهديب وتربية وتنشئة هدا الجيل .

 

                                     البرحلي خالد ///        

(0) تعليقات

الرجــــــــــــال العوانس !!

photo                

 يقال والله أعلم  أنك ان لم تكن متمردا شقيا في العشرينات من عمرك فلن تكون ابدا .. وان لم تكن مستقرا لك زوجة وابناء في التلاتين فانت بلا عقل !..!

هدا كلام جميل كلام معقول ولكنه في الآن نفسه يشبه كلام أحد يجبرك على الضحك في مأتم عزاء أتعرفون يا أبناء وبنات وطني لما ؟؟ الجواب ستجدونه لا محالة في الشوارع وفي المقاهي العتيقة والاحياء الشعبية  وعلى جنبات الشواطىء وصخورها  في كل هده الاماكن ستجدون رجالا من مختلف الاعمار  مشتتي البال ومترامية اماكن جلوسهن ومشردة أحلامهم وأمالهم كأنهم من شلة " روبن هود ".. هؤلاء الرجال رسمت الحياة خيوط قسوتها على خدودهم وجبهاتهم من شدة الفقر وجيوبهن السوداء اللتي ليس فيها  أي دراهم بيضاء هي علامة كبرى على قوة بصرهم وقلة حيلتهم في عالم لا يرحم..

كل هده الهموم تحملها هده الفئة من الرجال داخل أقفاص صدورهم وتكاد قلوبهم تضيق بها أضف الى هدا  قساوة  البطالة وضلامية الرؤية للمستقبل ليكمتل المشهد في أحلك صورة  لشباب هدا البلد اللدي من المفروض ان يكون قاطرة تجر المستقبل الى الأمام  عوض أن يقدف هدا المستقبل  بالسب والشتم كل يوم الاف المرات ..  مع كل هده الضغوط والمشاكل  مجتمعة تجعل من فكرة الزاواج عند بعضهم شبيهة " بمعجزة " وصول "كولومبس"  الى أمريكا أو اكتشاف "نيوتن"  للجادبية  أما البعض فيعتبرها مجرد قصة خرافية تشبه الى حد بعيد قصة " الجده " عن المدفأة ..!!

 لدا اسمعن يا بنات وطني واطلن السمع  فلستن الوحيدات " العوانس " في هدا البلد والضاهرة لا تقتصر على جنسكن فقط بل التصقت في هدا الزمن الأغبر  برجال حلمهم الوحيد مدخول كريم وزوجة أكرم يعيش معها في " تبات ونبات ويخلفو صبيان وبنات " لكن هؤلاء الرجال يجدن انفسهن بوعى او بدون وعي  يقتلون حلمهم هدا كل يوم بطريقة وان لم يفعلو فسيقتلهم هو ؟؟ !!!

فيا بنات وطني تدكرن واعدن التدكير  أنه ما من رجل يبغض ويكره أن يضع يده في يد زوجة منكم يحلم معها ويسير في تبات في تحقيق حلمه معها ..يحبها وتحبه .. يملاها حنانا وتملأه .. يعطيها دفئه وتعطيه ايضا .. يمنحها الأمان وتنمحه متله ..يشاركها مشاكله وتشاركه.. يتخطيان الصعب معا ..يبكيان ويفرحان معا يصنعن من الحلم حقيقة ومن المستحيل واقعا ملموسا.. ولكن كما يقال " محدش بيخدها بالساهل " فالعين بصيرة واليد قصيرة..فالبطالة تحاصر شباب هدا البد من الميمنة وقلة الحيلة تحاصره من الميسرة وليس لهم والله الا الأمل والتأمل  في الغد لعله يأتي بالفرج مع أن  ألأطباء يسمون مثل هدا الأمل ب " ألأمل الكادب "..

 خلاصة القول يا بنات وطني أنكن والرجال في الهم سواء والعنوسة  هي جمرة خبيثة لا دين لها ولا تعرف الدكر من الانتى لها أسبابها ومسبباتها لدا لا تعتقدن باي حال من الاحوال أن الرجال عازفون عن الزواج بمحض ارادته وبرغبته منهم كما تدعون أو كما يقول بعضكم من ان  صدر " الباغيات " ارحب من صدر الزواجات و " شقاوتهن " أمتع والد وصنبور ملداتهن لا ينفد وان ما كانت تمنحه الزوجة اصبح يباع معلبا في " الكازينواهت " و "العلب الليلية "  فكل هده الامور هي تراهات  فيها نصيب قليل من الحقيقة ..

تم ما رايكم يا بنات وطني بان تكونوا أكتر عدلا وان تطبقو شعار العدالة والمساوات في هدا الباب وترحموا من في الارض يرحمكم من في السماء وتتزوجن من العاطل حتى لو كان عاطلا ففيكم ولله الحمد على هده النعمة المهندسة والدكتورة والمعلمة والاستادة والموضفة والمديرة... وهلم جرا.. وكلها مهن ان لم تفتح بيتا كبيرا فستفتح على ألاقل بيتا صغيرا  يجمعكن مع رجل ربما قد يختاره قلبكن أو عقلكن دون النضر لحاله المادية مادام الزواج مودة ورحمة مودة ورحمة اولا وأخيرا وهدا الرجل العاطل هو كريم ابن كريم سيرعاك ويحافض عليك وتبني معه المستقبل "قشا قشا اقتداءا بالعصافير " وألأهم من دلك انه سيلغي من قاموسك وتلغي من قاموسه مصطلح "عانس " هدا كله الى ان يكرمه الله بعمل يجعل من صبرك وصبره خيرا مادامت الحياة هي عبارة عن جهاد وصبر وتعاون أيضا...ام  أنكم ترون يا ترى أن مسالة زواج الرجل بالمرأة العاطلة عن العمل والغير عاطلة عن النسل هو شىء حلال على الرجل وحرام على المرأة ؟؟؟ وهل شعار المساوات اللتي تتشدق به النساء صالح لأي شىء وفي أي شىء ما عدا زواج المرأة بالرجل العاطل متلا؟؟ وهل لكم يا بنات وطني قابلية القبول لهدا الأمر أم أن اقناعكم به شبيه باقناع الصيني على شرب القهوة وترك الشاي ؟؟ على العموم هدا ما ستجيب عليه ردودكم ان كنتم مهتمين أما ان كان العكس فلا يسعني الا  أن أقول هدا قدرك أيها الشاب العاطل و " العانس " وهدا مأواك وبئس المصير..

                                           البرحلي خالد // المغرب 

(6) تعليقات

تراجيدية الخطوبة بين الواقع وألأكدوبة

les étpas de la vie...!!

  تراجيدية الخطوبة بين الواقع وألأكدوبة                       :!!       

 

 

صدقوني إدا قلت لكم أني كلما أسمع عن شخصين مخطوبين خطبت هده ألأيام إلا ويبدو لي وكأني أشاهد صورة مكررة من أحداث ( مدرسة المشاغبين ) اللتي على الرغم من إنتهاء عرضها مند سنين إلا أنها ثثير الضحك لكل من تابع فصولها..قد يقول قائل لما هدا التشائم والنضرة السوداء لفترة الخطوبة ؟؟ ساجيب بكل بساطة أننا عرفنا ونعرف أن فترة الخطوبة هي مرحلة وفترة تمهيدية قبل الزواج تكون غالبا من أجل جس نبض مشاعر الطرفين والتدقيق فيه ومعرفته أكثر والتعمق في داته وطريقة تفكيره ورؤيته للأمور بشكل أوضح وكدا هي فترة من أجل ترتيب ألأمور المادية والمعنوية من أجل ألإنتقال لمرحلة الزواج كما أن فترة الخطوبة هي مرحلة ليست إجبارية وليست محددة في زمن معين بل تمتد حسب ضروف الطرفين وحسب الوقت اللازم والكافي لتهىء نفسيهما كما قلنا لمرحلة الزواج.. كل هدا ما كنا نعرفه عن الخطوبة وما يجب أن يكون لكن الواقع مختلف تماما ألإختلاف عن ما هو كائن وعن ما يجب أن يكون .. حيت أن الخطوبة أصبحت مطية وستار من النفاق ألإجتماعي المحبك للوصول لغايات ومقاصد لا أزعم أنها نبيلة.. وتصورو معي التراجوكوميديا المتمتل في المسرحية ( البيخة ) اللتي تحدت يوم الخطبة حيت تصل رسالة مشفرة الى أهل الخطيبة ليستعدو لإسقبال فارس إبنتهم مع أهله من أجل وضع  ( تمبر مخزني ) " خاتم " ليطفي الشرعية ولو نسبيا على علاقة الخطيب والخطيبة المفترضين.. وفي يوم الخطبة  هدا اللدي لا سائر فيه يسير ولا طائر يطير تحدد علامات معينة لفرملة السرعة وألأسبقية وتستنفر عائلة الفتاة بكاملها فعمتها تنصحها بأن لا ترفع صوتها  وليكن الخجل هو صورة وجهها..أما والدتها فتؤكد عليها بأن تكون قليلة الكلام كثيرة ألإهتمام  بألإبتسامة اللتي ترسم على شفتيها .. أما خالتها فتلقنها مبدأ السلامة  لتقول لها إهتمي بأم الخطيب أكثر من الخطيب نفسه  واضهري لها الود والحب وانكما منسجمتان حتى على مسلسلها المفضل وإن سألتك عن الحب فلا تجعلي الدماء تندفع الى وجهك خجلا بل قولي لها إن الحب بالنسبة لي ( ياحماتي ) هو مثل يوم ألأربعاء لا معنى له  لأن المودة والرحمة هي أساس الزواج ..وهكدا دواليك تتلقى الخطيبة المسكينة الدروس الخصوصية اللازمة من أهلها قبيل اليوم الموعود أما أثناء هدا اليوم حيت وقت ألإمتحان حين يكرم المرء أو يهان فتلك قصة أخرى من التحليل والتدقيق  من طرف أم الخطيب في خطيبت إبنها حيت تركز (هده الحماة المفترضة ) وتقوم بجولات إستكشافية وإستطلاعية  بنصف نضرة لهضاب وتلال ومرتفعات جسد الخطيبة وهل طولها يناسب طول إبنها وهل لها فك أسنان متراص أم العكس ؟؟ وهل خصرها قويم أم نحيل ؟ حتى إن أدركت الفتاة المسكينة هدا الإختبار  إشتدت أعصابها وهي خائفة من التنقيط النهائي لحماتها واصبحت يداها تتراقصان وترتعشان كانها مصابة بمرض ( الباركنسون ) ..الحق والواقع يقول ان هدا ما يحدت في يوم الخطبة فالإهتمام بالضاهر أكتر من ألإهتمام بالباطن وألأشياء التافهة تطغى على ألاشياء النافعة..المهم بعد هدا يأتي وقت وزمن أكتر فصول المسرحية حزنا فبعد كل هدا التمتيل والشكليات نأتي على القشة اللتي تقصم ليس ضهر البعير كما يقال في المثل المعروف بل تقسم مستقبل بنات هدا البلد وتبعتره..حيت بعد الخطبة اللتي تأخد شكلا رسميا تبدء اللقاءات في الطوابق العلوية للمقاهي مشروعا تحت غطاء التعارف أكثر وتمتد الى اللقاء في الفنادق والبيوت اللتي لاعناوين لها وحتى في العراء وسط خضرة وإصفرار وجمال ( عباد الشمس ) والمبرر هو معرفة كل طرف للآخر بعيدا عن رقابة أعين الأهل وحبا في معرفة سريالية الجسد وخباياه وكشف براعة كلا الطرفين في جدب الآخر ف ( الميه تكدب الغطاس ) كما يقول اخواننا في ارض الكنانة ..وماكان بالأمس كلاما أصبح اليوم فعلا تحت غطاء " شرعي " نسبيا متمل في ( الخطوبة )أوخاتم من فضة أو دهب وهدا كله ناتج عن أعتقاد أن الخطوبة هي رمي قدم في عالم الزواج وهده  نكتة كبيرة لا تدعو للضحك في الحقيقة..المهم بعد شد وجدب ولعب بالكلمات وألأجساد وإستغلال لغنائم فترة الخطوبة نجد أن أغلب ولا أقول كل من مر بمسرحية الخطوبة هده خارجا منها وخصوصا الفتياة بحمل عن غير قصد او تهور مقصود أو إعتقاد خاطىء أن الممارسة والحمل في فترة الخطوبة شرعي ..كما نجد أن أغلب الشابات تخسرن أكتر مما تربحن في التراجيدية هده معتقدات أن أن المجتمع يمنحهن الشرعية في فعل أي شىء مادام أن الخاتم اللدي في أصبعها يشرع لها ويبرر لها أن ما تقوم به منطقي عقليا مدام هو امتداد طبيعي وممارسات طبيعية مع زوج مفترض في المستقبل ولا يهمها ان كانت ما تفعله مستساغ  ومقبول شرعيا أم لا .. السؤال المطروح ألآن هو ما محل الاهل اللدين يتركن ابنائهن يخرجن ويتاخرن ويغبن ربما لفترات بعيدة عن المراقبة والبيت بدعوى الخروج مع الخطيب ودلك بدون رقيب او ضمانة على ان داك الخروج هو برىء من أي تصرف قد يقدف بإبنتهم   ومستقبلها الى الهاوية ؟؟  تم كيف  يمكن التأكد أو على الاقل الحد ولو نسبيا من جعل الخطوبة  مطية وستار لدخول بيوت الناس واستباحة اعراضها ؟؟ وكيف يمكن تقنين فترة الخطوبة وجعلها في إطار محدد ومعين يضمن السلامة لكلا الطرفين ؟ كما هناك سؤال آخر يقول كيف يمكن أن نعالج ضحايا علاقات الخطوبة  هل نضم أسمائهم الى كتائب شهداء الخطوبة ؟؟ أو الى جمعية المصابين بأنفلوانزا الخطوبة ؟؟ أم نطبق عليهم الحجر الصحي ونعالجهم بالمتل القائل إن رأيت أنيات التمساح بارزة فلا تضن أن التمساح يبتسم ما العمل في نضركم أيها الاهل ويا اولياء الامور.   !!..

 

                                       البرحلي خالد // المغرب    

(8) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية