بــــــــــلا حـــــدود // البرحلي خالد
أن تكتب يعني أن تكسر شيئا .. أن تعطي رأيك معناه أن تغير شيئا أو على الاقل ان تطور شيئا .. هدا أصل الكتابة لدا جاءت هده المدونة .. khalid_berhli@hotmail.com

حول ما يحدث اليوم في غزة ..

 

 

 

 

 

 

 

 

قتل طفل فلسطيني , لا قتل سبعة من فتح , بل من قتل هم عشرة من حماس , هده هي الانباء القادمة من غزة  وهي تبين الى أي مدى أصبح الدم الفلسطيني رخيصا واصبحت البندقية توجه لصدر الأهل بدل أن توجه ضد العدو في صورة مقززة .. موحشة .. ومظلمة, بل هي صورة لمسخرة تحدث اليوم في غزة أطرافها حركتان لم تراعي جوهر القضية ودخلت في صراعات داخلية من أجل الكراسي ومن يهيمن على السلطة.

حركة فتح مدعومة من أمريكا ومن الدول الغربية ماديا ولوجستيكيا وبدعم عربي سياسيا ودولة مصر هي الوسيط في كل هده القدارة زد على دلك أن الكل يتحرك اليوم  في السر والعلن من أجل الإطاحة بحركة بحماس من الحكومة وتبيان أنها حركة " متطرفة " لا تصلح لأن تحكم بقدرما ما تصلح في تجويع الشعب الفلسطيني وضرب الحصار عليه وكأن حركة حماس هي الشيطان الاعظم وحركة فتح هي الملاك الدي لا يأتيه الباطل لا من أمامه ولا من خلفه !!

ولو بحثنا في التفاصيل الدي ينام الشيطان بين ثناياها كما يقول المثل الفرنسي سنجد أن الرئيس عباس نفسه له إستتمارات هو وإبنه مع الطبقة البرجوازية في إسرائيل ورصيده يعد بالملايير في بنوك سويسرى أما مستشاره ( دحلان ) فهو أكبر خائن للقضية الفلسطينية وكل الخطط لتحجيم حماس تعقد بينه وبين القيادات العسكرية والمخابرات في إسرائيل وفي كل مرة يطل علينا من شاشة عربية  ليقدف هدا ويسب داك ويعلن ثورته الخاصة وأن القضية والشعب الفلسطيني في خطر وينسى أن له شركتان على الاقل مناصفة مع أحد أكبر رجال الأعمال في إسرائيل بمعنى أنه يقول على الفضائيات كلاما وبين ظهراني الشعب الفلسطيني يعقد الصفقات بالملايير مع العدو الإسرائيلي .

أما حركة حماس فهي تعيش في العصور الحجرية حيث  تناقض نفسها في كل مرة غير مدركة أن وجودها كحركة مسلحة مع خطابها الايديولجي في عهد سابق ليس كوجودها اليوم في رئاسة الحكومة لأن الحكم غير المعارضة  فما يقال لتهييج الجماهير لا يليق للحكم لان هدا الأخير يحتاج لخطط عمل واقعية  ولطعام يسد رمق الافواه الجائعة ولشعب يريد كرامة وعزة وليعيش بعيدا عن الخوف اليومي , فالخطابات التي يقولها مشعل او هنية لا يمكن ان تتعايش مع الواقع الحالي لا في الأراضي المحتلة ولا حتى فيما يخص الأوضاع في المنطقة , لدا كان لزاما على حركة حماس أن تبقى حركة مقاومة لا أن تدخل نفسها في معمعة الحكم وهي غير مهيأة سياسيا له زد على دلك أن الإحتلال مازال قابعا  على الأرض ولم نسمع عبر التاريخ أن حركة مقاومة تولت الحكم والارض مازالت محتلة لدا من الافضل لحماس أن ترى الواقع بكل ألوانه لا أن تطلق رجالها الملثمين ليسفكو دماء إخوانهم في الدين والوطن والقضية.

 كما على فتح أن تخجل من من نفسها ومن قدارة ما تقوم به من بيع للقضية كل يوم في الكواليس ومن تجيشش الشعب ضد الشعب.

من المعلوم أن القضية الفلسطينية قد رماها العرب ككرة خرجت من الملعب واليوم نرى أن الكل يزايد على القضية الفلسطينية ليس إيمانا بالقضية بل من أجل مصالحهم فقطر مثلا تبني القرى في فلسطين وفي الوقت تفتح مكتبا إسرائيليا في الدوحة  وتستقبل الإسرائيليين ليل نهار من أجل أن ترضى عليها أمريكا ويصبح لها شأن في المحيط الإقليمي نظرا لصغر حجمها الجغرافيا الدي لا يسمح لها لعب هدا الدور لولى المساعدة الأمريكية والإسرائيلية زد على دلك أن مصر وهي الدولة التي تريد أن  تستفرد بالشرق الاوسط كحلال المشاكل أو مثل داك الرجل الدي يحمل حقيبة فيها 99 حل  مصر هده تلعب دور الوساطة كما هو معلن لكن السؤال هو أي وساطة هده وكيف تقوم بها ؟  وساطة مصر  يقوم بها رئيس مخابراتها بدل وزير خارجيتها , هدا الرجل معروف مند القدم على أنه ميال لطرح الأمريكي في أن الحركات الإسلامية كحماس لا يجب أن تتولى الحكم لانها تهدد (( الإنفتاح )) على الآخر وأفكارها (( متطرفة )) لدا فرئيس مخابرات مصر ياتي في كل حين ومرة كوسيط غير نزيه بين فتح وحماس زد على دلك أنه قبل أن يمتطي الطائرة من القاهرة فلا بد ان يدكره مبارك بأن تاني أكبر المساعدات التي تقدمها أمريكا في العالم هي لمصر بعد إسرائيل وهدا الامر يجب أن يكون نصب عينيه وهو يسود بين الحركتين.

أما الاردن فملكها يقولها صراحة - علينا أن نعوض الفلسطينيين ماديا بدل حق العودة- أما الملك السعودي فهو مثل الرجل الدي يجب عقد الإتفاقات الفارغة المضامين التي سرعان من تنهار مثل جبل من الرمال.

هده هي القضية الفلسطينية بين من باع وبين من يرفض أن يبيع لأن الثمن لم يعجبه والكل أولا واخيرا يقدم السلام وراء الستار لأولمرت أما حركة حماس فهي تعيش في مجرة غير هده المجرة  وبين كل هده الاشياء يبقى الضحية هو الشعب الفلسطيني الدي يعيش تحت عتبة الفقر وزادته قياداته التي إنتخبها وإرتضى عليها بالإقتتال اليومي فحين يبقى العالم مثل المتفرج الدي حينما يمل من المشاهدة سيغلق التلفاز ويهب لنوم.

البرحلي خالد // المغرب

 

 
 

(3) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 17 مايو, 2007 01:43 ص , من قبل s.oumerzoug
من المغرب

تحية طيبة..
لاسبيل لتحرير فلسطين غير الجهاد الذي هو حق مشروع لمواجهة المعتدين.
واجب المسلمين إتجاه القضية الفلسطينية :
- الدعاء للمجاهدين والمستضعفين.
- التعريف بالقضية الفلسطينية.
- دعم المبادرات الرامية لنصرتها.
- الدعم المالي.
أحييك على غيرتك ولا أنسى الكلمة والقلم كجزء لايتجزأ من الواجب..
وتقبل إحترامي.


اضيف في 17 مايو, 2007 01:59 ص , من قبل s.oumerzoug
من المغرب

الأربعاء, مايو 16, 2007
لا لقتل الأبرياء لا لتشويه صورة الإسلام



اليوم : يوم الوقفة الإلكترونية للتنديد بالأعمال الإرهابية التي تستهدف المغرب منذ 16 ماي 2003


إنه يوم خاص للتدوين لمناهضة الإرهاب بكل أشكاله وتمظهراته

لاتكن شريكاً في الصمت ضم صوتك الينا وساهم في حملة مدونون ضد الإرهاب


اضيف في 17 مايو, 2007 07:18 م , من قبل البرحلي خالد / المغرب
من المغرب

الى الأخ s.oumerzoug
أولا أريد الإشارة هنا أني تشرفت بمعرفتك وبطموحك وبقوة عزيمتك التي لا تتعب وهدا أمر جيد نحتاج لمثله هده الأيام لكي نحقق ما نصبوا إليه.
أما فيما يخص المسالة الفلسطينية فلم أحد تخفى عليه أنها بيعت في النزاد العلني باعها عباس وباعته مصر وباعها ملك الأردن ويقبضون الثمن كل سنة بمساعدات أمريكية بالملايير ادن القضية أصبح مجرد 3 صخب 3 يشغلون به الأمة في حين ان واقعها معروف لا سلام ولن يكون هناك سلام مادمنا نرتهن على أنصاف الحلول لدا إما أن نكون أو لا نكون .




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية