
هل سبق أن سمعتم بمهرجان للحمير ؟؟ وهل تعلمون أن - سعد الصغير - ربما إستنبط أغنيته الشهيرة ( بحبك يا حمار ) من هدا المهرجان ؟؟ لا تستغبروا فالأمر حقيقة ولا تجعلوا علامات التعجب تتراقص فوق رؤوسكم فما أقوله ليس بجديد لأن هدا المهرجان فعلا أقيم في ضواحي - زرهون قبل أشهر قليلة وهدا ليس المهرجان الوحيد للحيوانات في المغرب بل هناك مهرجان (( ألف فرس وفرس )) لتعرفوا أن وزيرنا في الثقافة يريد أن يقول للعالم أننا مع الحيوان في أن يكون له مهرجان يحتفى به ومعه فنحن إنسانيون مع الحيوانات دون أن ننسى إكرام أيضا حينما نجعله يجلس على " القراعي " كما حكى بعض من زارو معتقلات الشرطة والسجون.
السؤال في كل هدا العبث هو هل ثقافتنا بخير ونحن نحتفي بالحيوانات ونهمل البشر ؟؟ إن أردتم أن تعرفوا الجواب ما عليكم إلا ان تعرفوا أن الثقافة في هدا البلد تحتضر وتبحت عن قبر ورخام وفقيه ينعيها قبل ان تكتب وصيتها الأخيرة التي لن تنسى بانتدكر فيها الوزير الوصي على رعايتها في هده البلاد السعيدة والحديث هنا عن السيد (( الأشعري )) هدا الإشتراكي الدي لا يكف عن الحديث عن الحداثة وعن الديمقراطية التي لا يراها الا هو جعل الحقل الثقافي المغربي مثل جوطية يتردد عليها كل من لم يجد ما يمتهن ليصبح بقدرة قادر مخرجا ومغينا ورساما وكاتبا والقائمة طويلة وكل هؤلاء يختبؤون تحت يافطة (( الفن )).
السيد محمد الاشعري إستوطن وزارة الثقافة لأكثر من عشر سنوات كان خلالها لا يجيد غير إلباس نفسه جلباب الوعود بأن الإصلاح قادم وبالفعل فقد قدم هدا " الإصلاح " حيث بتنا نرى أن عدد المهراجانات أصبح أكثر من عدد أيام السنة والمواسم الصوفية التي تشرف عليها وزارة الثقافة توالدت حتى باتت بالعشرات منها من كانت قبل الوزير ولكن أكثرها خرج من رحم بنات أفكار السيد الاشعري .
هده المواسم الصوفية أفرزت لنا ظواهر غريبة وشادة وهنا على السيد الوزير أن يتأمل جيدا في هدا الأمر حيث ما حصل في موسم - سيدي علي بن حمدوش - أمر يدعو لتقزز حيث يسمح للجهل والشعودة في أن تصبح ثقافة لناس بجلد أجسادهم بادوات حادة في منظر لا يرقى لقيم ثاقفة هدا البلد ولا حضارته ولا حتى دينه زد على دلك وهنا الطامة الكبرى أن الفساد في هدا الموسم كان في أوجه حيث الدعارة والقوادة والشدود الجنسي لم يمنعه أحد بل السلطات كانت تؤثته وتنظمه لدرجة أن شابين شادين تزوجا وأقاما حفل زفافهما علانية - وجابو الفيجطا - ولا من أحد قال لهم أن هدا خروج عن الدين والقانون والشرعي والوضعي !!
السيد الأشعري بعد كل هدا يطل علينا بدون خجل ليقول لنا أننا يخير وان أجسادنا يجب أن تتحرر معتقدا أن ثقافة (( ديما هب هب )) كفيلة بمحاربة " التطرف الديني " وبأن المواسم الصوفية كفيلة بتحجيم الفكر التكفيري وهده لعمري أكبر نكتة لا تدعوا للضحك أسمعها أنا شخصيا ولكم أن تتصورا حينما يقدم لنا وزير يقولون أنه " لثقافة " حلول تشبه نكتت الطبيب الدي كان يعالج مريض السرطان بحبات الأسبرين !!
السيد الاشعري يريد أن يقول للمغاربة أن ثقافة فلم (( ماروك )) هي الثقافة التي يجب أن تؤمنوا بها ومن رفض فهو ضد (( الحداثة )) وأنه (( رجعي )) ومتطرف أيضا لدا لم نعد نستغرب أفعال وزيرنا في الثقافة حينما نعلم أنه فتح المعرض الدولي للكتاب في الدار البيضاء لشاد جنسيا ليعرض فيه كتبه ويروي لنا عن علاقاته الشادة ثم تحتفل به القناة التانية كأنه بطل أسطوري اتى من زمن آخر- زعما هو هولاكو الجنس - هدا كله مع العلم أن السيد الأشعري منع كتب تتحدت عن الدين وعن سماحة الإسلام تحت مبررات لا تقنع حتى الأطفال وسمح لكتب في نفس معرض الدار البيضاء الدولي بالعرض مع أنها تتهم الرسول الكريم بإدعاء النبوة زد على هدا كله أن كاتبة فرنسية عرضت كتبها ودائما في نفس المعرض لتحدثنا عن علاقتها الجنسية مع والدها - - وكأن السيد بكل هدا يقول للمغاربة طز فيكم فأنا وأفكار الحداثية ومن بعدي الطوفان وشوفوا التبنضيض !!
السيد الوزير يدعي الديمقراطية هو وحزبه لدا وجب هنا أن نسأله هل الديمقراطية هي أن يمرر صفقة ترميم - وليلي - الى إبن رفيقه في الحزب والحكومة والحديث هنا عن إبن وزير المالية فتح الله ولعلو . هدا الإبن عوض أن يصلح منا أفسده الدهر في معالم وليلي إرتكب " مجازر " في حقها وفي حق ثراثها الروماني العريق - جا يكحل ليها صدق عماها - لهدا دعون نعيد السؤال مرة أخرى عن الدمقراطية التي يتبجح بها السيد الوزير لنسأله مرة أخرى هل الدمقراطية هي أن تمنح ثمن المغادرة الطوعية (( لأحمد المسيح )) ثم تعيد تشغيله في ديوان وزارتك ؟؟ هل هده هي الديمقراطية أم انها تبدير للمال العام وشطط في االسلطة كما فعلت أيضا (( خ.ك )) التي عينتها مفتشة عامة للوزارة وهي مستشارة لسعادتكم وأيضا خدمت في حملتكم الإنتخابية في مكناس فهل هده هي الدمقراطية يا وزير حزب (( الحداثة )) ؟؟
شخصيا أظن أن السيد الأشعري من الأفضل لو دهب لرعاية أبقاره الهولندية في مزرعته بضواحي مكناس ربما أفضل له ولنا لأن الثقافة أصبحت أمرا كبيرا عليه فهو لا يرى ما يريدوه المغاربة لأنه مشغول فقط برؤية ما يريده هو فقط لدا أصبح منطوق المثل الشعبي القائل - الفقيه لترجينا براكتو دخل لجامع ببلغتو - يتنبطق عليه تماما لكل هدا نقول لك السيد الوزير عفوا فافكارك جافة وربما تافهة لكن للأسف لا شيء في القانون يجرم التفاهة التي نقلتك من السلم الخامس بوزراة الفلاحة كمساعد بيطري الى منصب وزير لثقافة!!
البرحلي خالد // المغرب
الاحد, 29 ابريل, 2007
أضف تعليقا
اضيف في 08 مايو, 2007 10:40 م , من قبل البرحلي خالد // المغرب
من المغرب
من المغرب

الى امين
ما قلته فيض من غيض يا ولد بلادي فما خفي كان أعظم...
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية










من المغرب
ربما لو اردنا الحديث عن وزير الثقافة علينا ان نرجع ونحلل نشاته والضروف التي اعطت لنا هدا الانسان الدي يميل الى كل ما هو مادي فهو ضمن حزب يمجد جسد المرءة ويعطيه الاولوية حتى انهم قالوا بان اي امرءة اشتراكية تريد ان تتلاشح يمنع منعا كليا على اي احد من نفس الحزب منافستها متناسين حديث الرسول *ص* ضاع قوم ولو امرهم الى امرءة
وعموما فان الضرف التي تربى فيها اعضاء هدا الحزب تتشابه فهم يعانون من نقص ناتج عن التقاليد ووو.وهو اليوم يحاولون اخارج مكتبوتاتهم الى الوجود مستغلين التقة التي منحها لهم الشعب