بــــــــــلا حـــــدود // البرحلي خالد
أن تكتب يعني أن تكسر شيئا .. أن تعطي رأيك معناه أن تغير شيئا أو على الاقل ان تطور شيئا .. هدا أصل الكتابة لدا جاءت هده المدونة .. khalid_berhli@hotmail.com

القمة العربية .. أو قمة أخرى من التهريج !!

 

أغلب القمم العربية اللتي جرت عبر التاريخ كانت فقط موعدا للتهريج ولتفريخ أحلام مجنحة وسمينة لدا أصبحت الشعوب ترقب القمم العربية وكأنها ترقب مشاهدة مسرحية – مدرسة المشاغبين – اللتي أصبحت فصولها معروفة من كثرة التكرار.

 لدا حينما قربت القمة العربية في الريضا قلت مع نفسي مادا سيقول زعماء العرب في هده القمة ؟؟ وأي قرارات سيخرجون بها  خصوا إدا علمنا أن قاموس اللغة العربية  (( الولود )) قد قد أنهك  من التكرار وصدأت مصطلحاته من قبيل  نستنكر .. نندد .. نشجب .. ندين ..زد على دلك مصطلحات (( الزنى )) السياسي  اللتي أنجبت مؤخرا كــ تفعيل عملية السلام ..إحياء عملية السلام ..إخراج عملية السلام من المأزق مع أن السلام هو شىء هلامي سريالي إفتراضي لا وجود له في قاموس الطرف الآخر حتى نتحدت عنه أصلا .

لكل هده الأسباب تساءلت مادا سيفعل القادة العرب في الرياض هده المرة ؟؟ الجواب أتى من ملك السعودية اللتي إرتهن وتبنى مطالب الشعوب العربية فألبس نفسه ثوبا فضفاضا عليه لا يلاءمه خصوصا حينما حاول أن يضهر نفسه على أنه رجل مبادىء ثابتة لا تختلف عن توابت (( إجماع الأمة )) لكن مصطلحات الملك اللتي لم يعتد على قولها فضحته لأن لسانه يجيد غير ما قاله  في جلست غفتتاح القمة العربية.

هكدا تبين أن قمة الريضا هي أيضا ليس لديها ما تقول غير تكرار ما قيل سابقا لدا كانت القمة هم عند البعض وغم عند البعض الآخر وخيرا فعل  من لم يحضرو من (( الزعماء )) السبعة اللدين فضلوا الغياب على على أن يشاركو في مسرحية بيخة ملو تكرار فصولها.

غياب سبع زعماء عن القمة هو في الحقيقة (( نكسة )) بالنسبة لدبلوماسية السعودية وهدا الأمر سبق أن وقع في 1981 في قمة فاس حيث غاب العديد من زعماء الدول العربية

 ووقف سياسي مشرقي يدافع عن كونه يمثل رئيسه، قائلا ان التفويض يجعل من الرجل المنتدب في مثابة الحاكم. وضرب الحسن الثاني على الطاولة امامه معترضا. وقال: اسمعوا ايها السادة. استناداً الى أصول الحكم في الفقه الاسلامي، واستناداً الى اصول الحكم عند مونتسكيو، لا يمثل الدولة احد سوى مالك التوقيع ومالك القرار. لذلك لا قمة الآن. وسوف ادعوكم جميعاً الى القمة المستأنفة وهكدا اصبحت تسمى قمة فاس بالقمة التانية حيت إجتمعت من جديد في 1982 وكان أحرى بملك السعودية أن يضرب هو أيضا على الطاولة ويفرق الجمع على أن يثرثرو في كلام يشبه اغاني هيفاء الغير مفهومة !!

قادتنا العرب للأسف يعتقدون أن السياسة هي مثل المسر يمكن أن يتلاعب الكاتب بمصائر شخصياته لكنهم يغفلون أن المسرحية أشرفت على الإنتهاء وان كراسيهم أصبحت مهددة إن لم يقبلو بالتغيير وهو قادم فإن لم يريدوه من الداخل فهو آت من الخارج أما المصطلحات الخشبية اللتي يرددونها عن السلام  وأنصاف الحلول فالشعوب العربية وصلت لحد التخمة من سماعها مع أن ملك السعودية اراد أن يقدمها في طبق آخر .. طبق الزعيم وخطب الزعيم  ولربما أراد ان يكون عبد الناصر القرن الواحد والعشرين بخطابه الحماسي داك اللدي دكرني بنكتة تقول ان أن صيادا إصطاد سمكة ففرح بها وأخدها لزوجته اللتي لم تسعد بها كثيرا فقال لها ما ك لما لست فرحانة ؟ فقالت له جات السعيدة تفرح فلم تجد لها مطرح فالسمكة كبيرة مادا سنفعل بها ؟؟ نقليها في الزيت ؟؟ ليس هناك زيت !! نطبخها في الصلصة ؟؟ لا توجد طماطم !! نصلقها في الماء لا يوجد هناك غاز !! حينها حمل الصياد السمكة وأعادها للبحر .. فهتفت السمكة يعيش عبد الناصر !

البرحلي خالد // المغرب

 

(2) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 04 ابريل, 2007 09:47 م , من قبل baitto
من المغرب

لك السلام ولك التحية وكل الاحترام والتقدير
اخي هذا ما قلناه في صدام حسين عندما كان يلقي خطاباته الحماسية والقومية وكنا نشكك فيه وفي افكاره وعلى انه فقط يولول كالدجاجة لكنه كان يفعل ما كان يقوله ولعلي قد قرات احدى مقالاتك عن صدام حسين وكنت تدافع عنه او بالاحرى كنت تبرز ايجابياته التي كانت تتماشي مع خطاباته وبالمختصر المفيد انا اريد ان الفت انتباهك بانه اصبح الحكام العرب يحسون باقتراب ساعتهم فاختاروا الطريق الصائب الذي نعرف ما هو
انا لست مع الحكام العرب ومع سياستهم المقززة ةلكن لابد ان نعطيهم فرصة فنحن دائما نحكم بالظاهر ماذا لو هداه الله وشرح صدره للايمان وافاق من غيبوبته اللهم اعلم كلشي ممكن واتمنى ان تكون قد فهمت قصدي وان تتقبل انتقادي والى الاما يا اخي الغزيز خالد


اضيف في 08 ابريل, 2007 06:22 م , من قبل البرحلي خالد // المفرب
من المغرب


الى الأخ baitoo
أولا أيها الأخ أنا لم أمجد في صدام حسين بل المقال اللدي كتبت عنه كان عن الكيفيفة والتوقيت والدي أعدم فيه وعن خلفيات كل هده المعطيات وعن خدلان العرب لرئيس عربي مهما كان وكيفما كان ثانيا الحكام العرب أغلبهم له في كرسي الحكم أكثر من تلاتين سنة وهو وقت كافي لبناء إمبراطورية وليس دولة ومجتمع ومع دلك كما ترى وأرى ويرى الكل لا فائدة ولك يتغير شىء في دولة تسير بخطى حلزونية ينخرها الفساد والبيروقراطية والزبونية ويوما عن يوم يزداد الفقير فقرا والغني غنى لدا لا بد من ثورة أخرى ثورة الأفكار وإسماع صوت الشعب وإعادته من المنفى اللدي هو فيه.
طاب يومك




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية