بــــــــــلا حـــــدود // البرحلي خالد
أن تكتب يعني أن تكسر شيئا .. أن تعطي رأيك معناه أن تغير شيئا أو على الاقل ان تطور شيئا .. هدا أصل الكتابة لدا جاءت هده المدونة .. khalid_berhli@hotmail.com

رفيقة الإنتحاري التاني اللدي تم القبض عليه تكشف تفصايل عن حياته لأول مرة..

 

خـــــــــاص   
اعتقال انتحاري متهم بالمشاركة في اعتداء الدار البيضاء
محمد الخضري وعايشة  الحسيني والدا يوسف الخضري

حينما التقت (( بلا حدود ))  بـ ( سهام )وطلبنا منها أن تحكي لنا بعض تفاصيل حياة هدا الإنتحاري (( المفترض ))حينها لم تتردد كثيرا لتبدا في الحديت بعفوية وتعيد شريط الدكرايت وعقارب الزمن الى الوراء  لتحدتنا عن (( يوسف الخضري ))  خصوصا أنها كانت رفيقة   تشارك الإنتحاري الثاني نفس أسوار الإعدادية اللتي درس فيها قبل أن ينتقل لأقسام الثانوية اللتي لم يلبت فيها إلا أسابيع معدودة إد سرعان ما طلق أقسام الدراسة و(( الهم )) اللدي يأتي منها حسب تعبيره ليخرج للعالم ويصنع حياتها اللتي قادته لتشرد والسجن وعالم المخدرات قبل أن يتحول الى قنبلة بشرية كادت تفتك بأرواح كثيرة لولا القدرة الالهية .

سألنا سهام سؤال في ضننا أنه محوري وهو كيف كيف تحول (( يوسف الخضري )) من شاب (( عادي )) الى الى شخص متطرف يؤمن بالعنف كوسيلة لتتغير ؟؟ سالنا هدا السؤال وتركنا لــ(( سهام حرية الإجابة بطريقتها فقالت..

أحدتكم اليوم عن شاب يبلغ من العمر 19 سنة من مواليد 1989 عندما حصل على العفو الملكي بعد عقوبة حسبية بسبب اتجاره في المخدرات. كان بإمكانه بدئ حياته من جديد وان يحاول تطهيرها من كل ما فعل . لجأ إلى اخبت الأشياء وتعلق بها وقال. هذا ديننا فلندافع عنه وقع في أخبث كبيرة من كبائر الدنيا وهي قتل النفس التي حرم الله قتلها هذا الشاب أو بالأحرى هذه الضحية لأنه ضحية لأناس آخرين حببوا له الإرهاب وزينوه وقدموه له كأنه عروس بكر. يقطن بالدور الصفيحية –دوار السكويلة- اسمه يوسف الخضري كان يدرس ثانوية محمد السادس بأهل الغلام عمالة سيدي مومن من أسرة فقيرة الحال أباه بائع النعناع ومدمن على - السلسيون- وهو بدوره مدمن على المخدرات ولذالك دخل السجن ..(( يوسف الخضري )) كان في أسوار الثانوية كثوما ويغمره خجل زائد لكنه  يبقى عادي مقارنة مع آخرين كانو يشاركونه نفس الثانوية فيوسف هدا كان يحدتنا كلا الجنسية بإقتضاب ولا يشبعك كلاما فقط يقول جملة أو جملتين ثم يرحل عنك :انه يريد إختصار كل شىء وإختزاله فيما قل دل !!كان يحدت كلا الجنسين بطريقة ليس فيها أي نوع من الريبة أو الشك على أنه مقبل على مرحلة حاسمة في حياتها وعلى تغييرات جوهرية في عمق تفكيره     ومع دلك لا يمكن ان نقول عن يوسف الخضري أنه كان مجدا أو مجتهدا في دراسته بل كان تلميدا دون المستوى دراسيا وأحيانا كثير الغياب  ولم نرى نحن تلاميد نشاركه نفس التانوية  أي ميل لعقيدة التطرف الا في أيامه الأخيرة حيت إنطوى عل نفسه بشكل كبير وبدأ يرفض الحديت مع الكل وظهرت عليه علامات التغيير اللتي قادته إلا السجن حيت مكت فيه الى أن جاءه العفوا الملكي حيث خرج ليحدد من جديد مسارا آخر لحياتها وهده المرة مسار الداهب دون رجعة  .. يوسف الخضري في الحقيقة هو ضحية .. ضحية للفقر .. ضحية للجهل    ضحية لعدم التكوين الصحيح .. ضحية لعدم التأطير .. هو كاغلب الشباب يحتاج لبوصلة لتقوده وهي اللتي لم يجدها يوسف ليصبح  في لحظة توهان قنبلة تقتل عوض أن تعطي وتحي الآمال وتكون بدرة حب وحياة.. يوسف لو وجد  بيئة صحية للحياة السليمة لما فقد الحلم بالغد أقول هدا ولكن لا أبرر ما قام به فلا يمكنت أن نصحح الخطأ بخطا آخر فقتل الناس ليس حلا وتهديدالمجتمعي هو جريمة توصل أحيانا للفتنة اللتي هي أشد من القتل لدا ما أقوله أن يوسف الخضري هو ضحية  لفكر تغلغل في مجتمعنا وإستغل الضروف المحيطة به ليغدي عقل يوسف وأمثال يوسف بافكار تجعل عبادة البعاد عوض عبادة رب العباد .. وما يمكن أن أختم به هو دعونا  نعطي الأمل لشبابنا بأن الحياة أجل من الموة الغير مبرر .. الموة اللدي يفضله البعض ليس إقتناعا بل لأنه خلاصا من حياة لم تعطه أي شىء .

إنتهى كلام سهام ولكم أن تستنتجوا فحوى كلامها 

 

البرحلي خالد // المغرب

 

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية