بــــــــــلا حـــــدود // البرحلي خالد
أن تكتب يعني أن تكسر شيئا .. أن تعطي رأيك معناه أن تغير شيئا أو على الاقل ان تطور شيئا .. هدا أصل الكتابة لدا جاءت هده المدونة .. khalid_berhli@hotmail.com

ما رأيكم أن نثرثر قليلا ؟؟

عدرا ... فقد أردت اليوم أن أكتب لكم شيئا .. فلم أجد شيئا لأكتب عنه .. لا أفكار لدي .. لا عناوين .. وربما لا  رغبة أو إستعداد للتجوال في بستان الكلمة ....

 اليوم هو مثل هده الصورة اللتي ترون .. يوم باك .. دموعه زخات مطر تعلن أن الفصل فصل شتاء وتدكر  من نسى أو حاول أن يتناسا حالما بالربيع  طوال أيام السنة ..

صدقا أردت أن أجد فكرة ما لكن عبثا .. بدون جدوى ... هناك فقط أفكار بالية وصدأه .. لا روح فيها ..  لا رائحة حتى ... لدا أسألكم هل يمكن أن أعبث باللغة معكم وكفى ؟؟!! أن نطرطر قليلا ونملأ الفراغ وننتهي ؟؟!! ..

ما رأيكم أن نجرب.. فقد كتبنا الكثير وربما أكثر مما كتبه شعراء الجاهلية عن معركة داحس والغبراء فهل غيرنا شيئا ؟؟!! ربما نعم .. ربما لا .. من يدري !!

 أسألكم أليس في الأمر نوع من الواقعية حيث لم يعد هناك شىء يستحق أن نتعب من أجله  وأن نقتطع من وقتنا ومن راحتنا وأن نأخد القلم ونبدأ في الكتابة عن أشياء تزيد سوءا مهما فعلنا وصرخت أبجدياتنا !!

هدا على الأقل ما أحسست به  حينما هربت   من هدا الفراغ لألتجىء لبعض القنوات الفضائية العربية فلم أجد غير القتل والدماء والحقد والطائفية .. غريت المحطة الى الى قناة أخر يقولون عنها أنها قناة الفن فلم أجد إلا نساء ورجال يغمرهم الكبت ومشاعرهم في سراويلهم ..

تركت الفضائيات وفتحت الحاسوب فوجدت الجميع عبده  لنبضات المسنجر .. حديث وطرطرة وكدب على الهواء  في خلوة إلكترونية ليس لها من دون الله كاشفة ..

والآن ألستم متفقين معي أن غياب  فكرة  للكتابة  هو في حد داته فكرة جيدة ؟؟!!

أليس الأمر أفضل من أن نكتب عن كل شىء ولا نغير شىء ..أو على الأقل الواقع لا يريد أن يتغير بحفنة كلمات وبضعة أسطر من الأفكار المحتشمة ....

أضني الآن ملأت  بعض الفراغ ووزعت الأحرف وشكلنت كلمات وأسطر.. فقط نحتاج لعنوان .. ألديكم عنوان يليق بهده الطرطرة .. لا بأس .. أشعر الآن برغبة في التوقف ..

طاب يومكم ..

البرحلي خالد // المغرب

(1) تعليقات

يا خراف الوطن العربي إتحدو !!

 

انتفاضة المدونين لأجل الأقصى...

 

عجيب أمر أمة الضاد والصفر فهي لا تعرف كبف تدافع عن مقداستها ولو من باب النكتة على الأقل . الأمر

الوحيد اللتي تعرفه وتحترفه هو طعن بعضها البعض وملأ قلوب شعوبها بالأحقاد  بسبب أو بدون سبب إتجاه مواطني نفس الأمة ونفس الدين ونفس اللغة.

هدا الأمر شاهدناه في فتنة حماس وفتح وشاهدناه في حزب الله وحزب السنيورة وسمعنا به حينما تنصلت ليبيا من أشقاءها المغاربيين وارادت أن تلفض معرفتها بهم لدا أقرت في حقهم التأشيرة للدخول الى أراضيها أما ما  سنشاهد مما هو قادم فهو أعضم وأجل فإنتضرو البقية فهي آتية.

اليوم نرى جزء من هويتنا كمسلمين يعبث به والمسجد الأقصى يهدم جزء منه من أجل بناء هياكل مزعومة وأمة يعرب بن قحطان تمخضت فتمخضت فكان المولود فأرا فرئيس لجنة القدس وأقصد هنا محمد السادس لم يجد في القاموس العربي إلا لغة التنديد وكأن هدا هو أكثر ما يمكنه فعله للدفاع عن القدس الشريف تالت الحرمين الشريفين وهده اللغة الخشبية المثملثة في التنديد  اللتي تحدت بها رئيس لجنة القدس هي نفسها   إستعانت بها ( حركة العدالة والبناء في سوريا ) ونددت هي الأخرى كما إستعملها ( مجلس التعاون الخليجي ) و ( ودائرة الأوقاف في القدس ) و( وهيئة علماء المسلمين ) لدرجة أن ( التنديدي ) أصبح تقافة لا يمكن أن نتجاوزها الى الإتتقال للفعل بدل القول الفارغ المضمون وهنا صدق قول المهلهل أننا قوالون لا فعالون.

تهويد المسجد الأقصى يحتاج لعودة للتاريخ لنفهم بعض حيتياته والأمر هنا يتعلق بحائط البراق اللدي تسميه إسرائيل حائط المبكى وهو في كلتا الحالتين الحائط الغربي للمسجد الأقصى.

حائط البراق أو حائط المبكى هو الحائط الملاصق لحي المغاربة في القدس الشريف وسمي بحي المغاربة  لأن الكثير من المغاربة دهبو الى فلسطين وإنضمو لقوات صلاح الدين الأيوبي وشاركو في معركة تحرير القدس من الصليبيين وحينما تم النصر عاد  البعض الى المغرب وبقي البعض الآخر مفضلا المكوث والإستقرار في القدس وأدن لهم صلاح الدين بدلك وتم (( وقف )) الحارة الواقعة قرب  الزاوية الجنوبية لحائط الحرم واللتي إعتاد المغاربة النزول بها لتكون مكان إقامتهم وكان هدا الأمر في عهد الملك الأفضل سنة 1100 بعد أن خلف والده صلاح الدين على دمشق والقدس ومن تم برز إهتمام مغربي بشراء الأملاك في القدس حسب قاعدة الوقف وشمل دلك العقارات المبنية والعقارات الغير مبنية كما هو الشأن لقرية  (عين كارم ) و بـ (قنطرة أم البنات ) في باب السلسلة من طرف الشيخ أبو مدين. في 1948م إحتلت إسرائيل بإحتلال جزء كبير من قرية ( عين كرم حينها كان المغرب محتلا من طرف فرنسا لدا قامت وزارة الخارجية الفرنسية حينها برفع دعوة ضد إسرائيل وكان دلك سنة 1953م طالبت فيها بإعتراف إسرائيل بأن قرية ( عين كرم ) هي تابعة للممتلكات المغربية وكدا دفع تعويض عنها مما جعل إسرائيل تقترح دفع تعويضات للمغاربة أصحاب الممتلكات  مقابل التخلي عن ممتلكاتهم وهدا ما رفضه المغرب حينها لأن التعامل مع إسرائيل هو بمتابة الإعتراف بها ضمنيا لدا بقي الأمر على ما هو عليه الى ان تدهورت الاوضاع في ( حي المغاربة ) فقدم المغرب مساعدات مالية  بين سنتي 1952م و1955م لسكان هدا الحي من أجل المحافضة على طابع هدا الحي وعدم تغيير معالمه وهجر سكانه له.

وفي 1967م إحتلت إسرائيل كامل فلسطين وأول ما قامت به هو مصادرة حي المغاربة وطرد سكانه اللدي كان عددهم حينها حوالي 637 نسمة.

وللعودة دائما للتاريخ وجب الإشارة هنا انه في سنة 1929م إندلع ما سمي حينها بـ ( ثورة البراق ) واللتي سقط فيها الكتير من القتلى حينها تشكلت لجنة بريطانية للتحقيق دعيت ) لجنة شو ) وأقرت هده اللجنة في سنة 1931م بموافقة عصبة الامم  أن حائط البراق هو ملك للفلسطينيين وملكية الحائط الغربي هي للمسلمين وحدهم لانها جزء لا يتجزا من الحرم الشريف وكدا حي المغاربة المقابل للحائط.

من هدا الرمج التاريخي يجب أن ندافع قانونيا وشعبيا على هده المناطق اللتي تجسد هويت المسجد الأقصى وأن لا نكتفي فقط بالتنديد لأنه لغة الضعفاء والأمر موجه لزعمائنا اللدي لا يجيدون غير نسج أساليب كتم صوت الشعوب  ويتكلمون عن ديمقراطيات نسجوها من وحي خيولهم ولا يراها لا إنس ولا جان إلا هم.

البرحلي خالد // المغرب

khalid_berhli@hotmail.com 

(0) تعليقات

اللهم إحلل عقدة من لساني يفقه قولي ..

 

 

جرى حوار بيني وبين الصديقة نزهة – إن قبلت بصداقتنا بعد هدا المقال –وصاحبت مدونة / أوراق / تمحور هدا الحديث حول سؤال هل السارق تقطع يدي ؟؟

الصديقة نزهة تحدتتث بنوع من الصرامة الغير مدروسة في حينه وبصيغة المطلق وكأنها في هدا تملك الحقيقة المطلقة وما حصمعها لي حصل أيضا مع الكاتب البريطاني من أصل عرقي ( خالد القشطيني ) اللدي يكت عموده الشهير في جريدة الشرق الأوسط حيت إتهمني القشطيني بالتعصب أنا وأخ سعودي لا لشىء إلا أننا نخالف الرأي فيما يرى وهدا بالضبط مع وجود الفارق حل مع (( الصديقة )) نزهة حيث أصرت على أن السارق تقطع يديه ولا مجال للإجتهاد في هدا الحد لدا يجب تطبيقه لأن الآية واضحة في هدا الباب .. قالت هدا وكأنها تملك الحقيقة المطلقة كما هو هو خالدالقشطيني .

أثناء الحوار لم تستسغ الصديقة نزهة الكثير من جملي اللتي ربما لم تصغ بالشكل اللدي يجعل هده الصديقة نزهة تفهم قصدي ومقصدي وجعل رأيي في هدا الأمر واضح لا لبس فيه أمامها لكن مع هدا لا يمكن أن أقول أن سوء الفهم والتفاهم هو السبب وراء عدم التفاهم اللدي يحصل في حوارنا المعلوم بل إختلاف الرؤى كان واضحا بشكل جلي لدرجة أني أحسست أن الصديقة نزهة كأنها تريد أن تقنعنا بأن الصلاة هي أيضا ماهي إلا ركوعا وسجودا وكفى بالله شهيدا !!!

شخصيا تعودت في غالب الأحيان أن أقول رأيي وأمشي خصوصا حينما أجد أن الكثيرين يخلطون الحقيقة بنصف الحقيقة معتقدين أن ما يقولونه شىء مقدس علينا إعتناقه هكدا دون برهان أو دليل عقلي أو نقلي وهده الفئة لا تقبل بتعدد الأفكار أو النقاش فيها لأن هدا النقاش قد يجبرهم على تغيير رأيهم أو إتبات أن التشبت بالرأي الأوحد هو ( تطرف ) كما قال ( هوفر ) لدا إرتأتيت أن أدلي برأيي هنا لهؤلاء الناس الكثر اللدي ألتقي بهم ويختلقون أحيانا الإختلاف من أجل الإختلاف فقط وليس من باب الحقيقة علمية أو البرهان الديني .

وهنا وجب العودة الى نقاشي مع الصديقة نزهة حيت أن هدا النقاش كان هادءا نوعا ما ولم ينتقل لداك الحد اللدي تحدت عليه أعلاه بل الحوار دائما مع نزهة يتسم بروح الدعابة وبجمالية الطرح وبألأفكار اللتي تتطور مع توالي أي لقاء بيننا وما إختلافي مع نزهة إلا دليل على إحترام لرأيها لكن مع هدا لا يمكن تقديس هدا الرأي بل يجب مناقشته وإدخاله لدائرة الشك اللتي بها يمكن أن نفرز الصواب من الخطأ وما الإختلاف أولا وأخيرا إلا رحمة كما هو معلوم وعليه أصرت نزهة على أن قطع يد السارق حد لا لبس فيه وجب تطبيقه بحدافره دون زيادة أو نقصان وفي هدا الباب كان إختلافي معها ولهدا السبب بالضبط أتى هدا المقال.

صحيح أنا لست مفتيا ولا عالم دين ولكن أعرف أن هناك في القرآن حوالي خمسمئة الى تسعمئة آية جاءت في القرآن حول الأحكام الشرعية أما باقي الآيات وما أكثرها فهي مخصصة بإقامة سلطة الإجتهاد في شؤون الدين والدنيا إلا فيما يخالف التوابت اللتي أتت بنصوص قطعية لا يقبل المس بها أو تعطيلها كالشرك بالله مثلا.

الصديقة نزهة ربما بنت رأيها على الخطاب القائل (( أنه لا يصلح آخر هده الأمة إلا ما صلح به أولها )) وهده قاعدة أصولية لا يمكن الإعتماد عليها لبناء تصور أو فكر أو {أي أو حتى إجتهاد لأنها تبطل وضيفة العقل في التفكير والإجتهاد اللدي هو قاعدة من قواعد وفلسفة الإسلام في التمحيص والتدليل على أن هدا الدين قابل للتكيف مع كل زمان ومكان وفي هدا الباب هناك كثيرة هي أحكام تعطل إن صح التعبير لضروف معينة منها على سبيل المثالشرب الخمر وما الى دلك من أحكام تلين نفسها لأن الإسلام أصلا هو دين يسر وليس دين عسر .

وإن عدنا للأحكام لتدليل فسنعلم مثلا أن حد الزنى كمثال هو كما جاء في القرآن ( الزانية والزاني لإاجلدو كل واحد منهما مائة جلدة ) هنا سنجد أن النص واضح وصريح وغير مقيد بأي شرط مسبق لكن مع هدا لم يطبق هدا الحد كما جاء في القرآن بل حدد الفقهاء حسب إجتهادهم وهم بشر شرطين إضافيين لم يوجدا في النص وهما توافر أربعة شهود عدول ورؤيتهم للعملية رؤية قاطعة مانعة للشك بشكل مطلق.

هدان الشرطان بالغا الصعوبة في مجتمع بدوي فمابالك بمجتمع مدني حيث الدور والشقق والبنايات محكمة الإغلاق ويمكن أن يفعل المرء فيها ما يشاء بدون وجود عين رقيب ؟؟ الى هنا سنعود لنقول من جديد أن الأمر يحتاج لضوابط جديدة ولا

يمكن أن تكون هده الضوابط إلا بإحكام العقل والأخد بعين الإعتبار التغيرات اللتي حصلت في المجتمع وتطور الحياة .

وفي مسألة السرقة اللتي هي أصل هدا المقال والنقاش اللدي دار بيني وبين الصديقة نزهة فقد حدد الفقهاء القدامى لقطع اليد 16 عشر شرطا منها أن يكون المال المسروق مملوكا للغير ولا نسبة شرك فيه فسارق بيت المال مثلا لا يقام عليه الحد لأن هناك شبهة أنه مستحق في أموال هدا البيت المملوك للمسليمن جميعا وهنا أيضا نعود لمسألة أخرى حيث أن هدا الزمان قد تغير وتغيرت نواحي الحياة فيه وتطورت الضوابط اللتي تحكمه فاليوم لا يمكن أن نطبق تلك الضاوبط اللتي أقرها الفقهاء القدامى مثلا على سارقي المال العام والقطاع التعاوني متلا أو البنوك المملوكة للدولة بداعي أنها بيت لمال المسلمين بالنضر الى أن ه ناك شراكة مؤكدة في كل هده القطاعات ادن من هنا يجب ان نعي أنه لكي نطبق هدا الحد أولا علينا خلق المناخ المناسب لتطبيقه فلا يمكن أن نقطع يد السارق متلا في وسط إجتماعي لا يراعي أو يطبق العدالة الإجتماعية كما لا يمكن تطبيق هدا الحد على إنسان لا نضمن له الحد الأدنى من العيش الكريم لدا نجد أن عمر بن الخطاب رفض قطع يد السارق عام المجاعة وإعتبر أن دلك السارق له الحق في المال اللدي سرق لأنه لا يمكن أن يموت جوعا وبعدها نقول له إن سرقت سنقطع يدك لهدا لا يمكن أن نطبق بعض الأحكام إلا حينما نوفر المناخ والضروف والحد الأدنى من كرامة العيش ورفع الضلم ففي عهد عمر بن الخطاب دائما لم يكن الناس يجدون لمن يدفعون الصدقات لأن الجميع إكتفى ووصل الى الحد الأدى من العيش الكريم وخرج من الفقر والعوز والحاجة وهنا مثلا يمكن أن نطبق الحد بقطع يد السارق غدا سرق لان الحد يصبح حاجة ملحة لضبط الأمن وتتبيت أخلاقيات الحياة اللتي تضمن الإستقرار والطمأنينة للمجتمع ككل لدا أحيانا علينا أن نفهم أن النصوص ليست جامدة كما يحاول البعض قوله أو فهمه.

لدا أقول لهؤلاء الأصوليين في أفكارهم هدا رأيي ومن له غيره فليأتينا به.

البرحلي خالد // المغرب

(4) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية