بــــــــــلا حـــــدود // البرحلي خالد
أن تكتب يعني أن تكسر شيئا .. أن تعطي رأيك معناه أن تغير شيئا أو على الاقل ان تطور شيئا .. هدا أصل الكتابة لدا جاءت هده المدونة .. khalid_berhli@hotmail.com

ما أجــــمل أن تــنام لتحلم

تتمــــــة مقال ما أجمل أن تنام لتحلم                                                      ........  

وحلمت أن  حال المغر قد إصطلح وأن أحزابه السياسية قد تجاوزت مرحلة المراهقة التي تعيشها وبدأ يدب

في دوليب مفكريها بعض النضج وأخدت دورها الحقيقي في الساحة المغربية ببرامج نهضوية واضحة المعالم وأن الشيوخ اللدين يتربعون عليها قد سلمو المشعل بطيبة خاطر لشباب لهم القدرة أكتر من غيرهم على ضخ  دماء جديدة تواكب طوح الشعب المغربي ..وحلمت وأنه في المغرب أنتهت تلك السرحية "الكوميدية " اللتي تحدت في هدا البلد كل يوم حيث يوجد أكثر من 25 وزير لا يكفون لا عن الكلام ولا عن ألإبتسامة ...أكثر من 25 وزير يحملون حقائبهم والصحافة تسألهم عن ألأوضاع ومعاليهم يجيبون أن ألاوضاع بخير لكن الحقيقة تنام تحت طبقة كثيفة من الغبار لا يحس بها إلا الفقير والمحتاج .. كما حلمت أمن ملك المغرب قرر أخيرا  أن يعاقب كل الجزاريين والقتلة وناهبي المال العام اللدين جعلو من المغرب يتخلف 50 سنة الى الوراء بدون مبرر مقنع فقط لان مصالحهم تستقيم مع هدا التخلف ... وحلمت أن الرئيس التونسي قد كف عن اللعب بالمصطلحات وكف عن اللعبة اللتي على شكل مسخرة والمتملة في الانتخابات التونسية اللتي يفوز فيها "بن عل " بأكثر من 99 في المئة أي أن الشعب يثل  واحد في المئة المتبقية والرئيس يساوي 99 الباقية بمعنى أوضح ان "بن علي " هو الشعب وهو الرئيس وهو الكل في الكل وهده هي بهدلة التونسيين مع رئيسهم الهمام لكن تفائلو فقد فاز " بن علي " في الانتخابات الماضية فقط ب 87 وهدا كرم من الرئيس فإفرحو وهللو ايها التونسيين على تطور الديمقراطية في عهد "بن علي " ...

 وحلمت أن بن علي هدا قد إتقى الله في دينه وكف عن إباحة الفساد الاخلاقي والاجتماعي وتحليل الكب والممارسات الحياونية والبهيمة المتمتلة في لغة الجسد وتحليلها وتبريرها وتقنينها في اطار قانوني يبيحها ودلك بإسم الديمقراطية المنمقة .. وحلمت أم ملك الاردن قد إستوعب أخيرا أننا امة إسلامية لها ثقافتها وهويتها ولسنا أمة يمكنها أن تغير نفسها من أجل هوى الحكام ونزواتهم الشخصية كما يحاول الملك " عبد الله " أن يقول لنا وان يلبسنا جلباب تقافة لا تسعنا ولا نسعها حينما يقول لنا انه علينا ان نكون عالميين وان نقتدي بالغرب في حياة عيشه .. ونحن نقول لك ايها الملك اننا عالميين وكونيين وديننا اتى للعالمين اجمعين لكن نحن هكدا لن نتعرى لن نحلل المحرم ونحرم المحلل من اجل هوى الغير نحن مسلمين الهوى والمحتوى كنا وسنضل ونعتز بتقافتنا ونعتز بهويتنا ونعنتز بأصالتنا ونعتز بتلاحمنا الاجتماعي فلا تطلب منا ان نفعل ما فشل فقيه الاخرون ولك في تففت المجتمعات الغربية خير دليل فان نصحتنا ايها الملك أنصحنا على  فعل الحسنة لا على فعل السيئة من فضلك فحياة البدخ اللتي تعيشها انت وزوجتك واللتي اطلت علينا مؤخرا من  البرنامج الامريكي " أبرى " لتقول لنا أنها امراة مسلمة تصلي في اليوم خمس مرات لكنها لم تقل ايضا ان الصحافة العالمية اخدت لها صورة في الاسابيع القليلة الماضية وهي شبه عارية في احد شواطىء موناكو الفرنسية فهل المراة الاسلامية هي هكدا ايتها الملكة رانيا وايها الملك عبد الله ؟؟ وحلمت ان بشار الاسد قد اصبح  فعال عوض قوال كما قال " المهلهل " يوما وحلمت ان بشار الاسد هدا قد بدل السيئة بالحسنة وان الشعارات اللتي يقولها في القمم العربية وفي المقابلات الصحفية قد تبناها وجعلها  افعال ملموسة على ارض سوريا وبدلك يطابق قوله فعله .. وحلمت انه في عالمنا العربي قد إستبدلو التجنيد ألإجباري بالتعليم ألإجباري وطبق قانون من أين لك هدا وإحترم زعمائنا شعوبهم لتحترمهم هي أيضا وإستوعبو اخيرا أنه زعماء يبنون التاريخ وان هدا التاريخ سيدكرهم يوما إما بمجدهم او بالتخلف اللدي عشش تحت منبت شعر رأسهم .. حقيقة أنه لو إجتمع أعتى لصوص العالم وأمكرهم في أسوأ مكان في العالم فلن ينتجو لنا ناديا للقمار يمصائر الشعوب اللدي عندنا نحن العرب ..فألأمة العربية من المحيط الى الخليج تعيش يومها بيوم وكأنها تعيش فلم رعب لا امل ولا نبراس في الافق يريك ان هناك غد افضل فقط هناك زعماء استرخو على كراسي الحكم فإستأنسو بها وقررو أن لا ينهضون منها إلا  للقبر.. وكما يقال أنه لكل عصر نفاياته ونفايات هدا العصر هم ضغات هده الامة اللدي يصرون على بيعنا كأمة في سوق النخاسة في لوحة تراجيدة قاتمة وإستبداد حقير ليس له من دون الله كاشفة ...هكدا نمت وحلمت فصالت وجالت أحلامي فوق صهوة التمني حتى حل الصباح فسكتت شهرزاد أحلامي عن الكلام المباح والسلام عليكم قبل الحلم وبعده.

 البرحلي خالد // المغرب                     

 

(10) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 18 يونيو, 2006 10:11 م , من قبل aya
من فلسطين

ktheeeeeeeer 7loe eret lo al7lem eser 7keka


اضيف في 18 يونيو, 2006 10:11 م , من قبل aya
من فلسطين

ktheeeeeeeer 7loe eret lo al7lem eser 7keka


اضيف في 18 يونيو, 2006 10:12 م , من قبل aya
من فلسطين

ktheeeeeeeer 7loe eret lo al7lem eser 7keka


اضيف في 18 يونيو, 2006 10:16 م , من قبل البرحلي خالد // المغرب
من المغرب

الحلم هاهو ما بقي الا ان ننهض من نومنا ونحقق احلامنا ونكسر طابو الصمت اللدي الفنا حتى اصبح ملازما لنا يا آية على العموم لقراءة بداية هدا المقال اضغطي على هدا الرابط.
http://khalidooo.jeeran.com/archive/2006/6/59388.html


اضيف في 09 يوليو, 2006 03:15 ص , من قبل manal-mohamdia
من المغرب

كلك على بعضك حلو.اقصد تقافتك وافكارك.


اضيف في 09 يوليو, 2006 05:47 م , من قبل البرحلي خالد // المغرب
من المغرب

شكرا يا وردة البراري اللتي يفوح عبقها في كل أرجاء المغرب من طنجة الى الكويرة.


اضيف في 09 اغسطس, 2006 03:08 م , من قبل karim
من المغرب

احسنت يا اخي


اضيف في 11 اغسطس, 2006 07:20 م , من قبل aime
من المغرب

حلم جيد من الجيد انك استيقضه لاني اخاف عليك كما اخاف على نفسي افضل ان اعيش واقعيا على ان اعيش مثاليا
دئما وابدا هناك ام نرى الامل ينبثق من اازمة والحياة من الموة فمن دون موة ا توجد حياة كريمة الخ
فكما نقول د\ما يابن وطني الحبيب "اشتدي ازمة تنفرجي...قد ادن ليلك بالبلج ...وظلم الليل له سرجه..."


اضيف في 11 اغسطس, 2006 09:30 م , من قبل البرحلي خالد // المغرب
من المغرب

كريم - امين شكرا على تعليقاتكم لكن حبدا لو كان تحليلها في المرة القادمة اعمق لاستفيد منها .


اضيف في 13 اغسطس, 2006 01:15 ص , من قبل amine
من المغرب

السلام عليك ياخي
ما طلبك ان يكون تعلقي بتحليل اوسع الى دليلا نقاء نفسك ومستوى فكرك الدي والله احترمه كل الاحترام فمداونتك هده هي المفضلة لدي فشكرا لك علبى مجهوداتك
اما ما قصدته بتعلقي فهو امر طبيعي قصدة انه لا ياتي بعد حلكة الضلام الى الفجر
اي نرى الامل في الازمة كيف؟
امر بدهي هو عندما يصل الانسان من اي طينة كان الى مستوى محدد فان حاله ستتغير حسب عكس حالته تصل الى العز يتغير حالك الى الدل
كنت مدلا ستعز
"اليل والنهار" من يعيش الليل لابد ان يعيش النهار ومن يعيش النهار لا بد ان يعيش الليل
لكل حضارة اجل للشروق واجل للغروب




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية