كم قهقهت وكدت أبلل سروالي من شدت الضحك وان
ا أسمع "نادية الجندي " تقوب وبالفم "المليان " وبرباطة جأش أن أغلب أوقات فراغها تقضيها في البيت تصلي وتقرأ القرآن !! الحق أني شعرت وانا أسمعها تقول ما قالت وكأني أسمع نكتة كبيرة لا تدعو للضحك بل تدكرك بقولة داك المجنون اللدي سألوه يوما ..لما بني الجسر يا ترى ؟؟ فقال المجنون بني الجسر ليمر النهر من تحته !! وجواب المجنون فيه جزء من المنطق الملموس أما جواب " نادية الجندي " فهو متل النكتة اللتي تجبرك للضحك في مأتم عزاء خصوصا إدا علمنا أنا " ناديا الجندي " "فنانة " موهوبة في تخريب هوية العربي المسلم وتغيير تقافته وإنزالها إلى لغة الجسد وجعلها وفلسفة يومية تؤمن فقط بالاشباع الغرائزي لكل فرد منا هدا ما تقدمه بإختصار " ناديا الجندي " في كل افلامها .. "فناديا الجندي " تريد ان تقول لنا هيا معي للنزل بالدوق الى ما تحت الحزام لان العصر والعولة تقول هدا وعلينا ان نواكبها دون مراعات لاي عامل اخلاقي او وازع ديني او منطق عقلي فقط تقول لنا لننصت لجسدنا حينما ينادينا ام الباقي فليدهب للجحيم !! "فناديا الجندي "لا يمر أي فلم لها إلا وفيه اللقطات الجنسية الساخنة واللتي هي بطلتها بإمتياز فأغلب أفلامها " التراجيدية " لا بد فيها لها أن تقبل نصف الممتلين مرة لتدخل إسرائيل لتسرق من المساد خارطة سرية !! ومرة لتضحك على دقون رجالات إسرائيل وكأنها "سوبرمان "زمانها اللدي لا يقهر ومرة للتوغل في سراديت المخابرات العالمية لتكشف المؤامرات ضد مصر المحروسة وكلأن كل هده الادوار تحتاج للمس والقبل والنوم في الاسرة عارية بدون تياب وكأن عالم المخابرات عالم دعارة لا عالم علم وخبرة ميدانية وتخصص لكن "ناديا تقول لنا " عكس دلك ..او على الاقل تريد ان تفهمنا عكس دالك .. "ناديا الجندي " بأفلامها تنزل بالمشاهد إلى الحضيض وتريده ان لا يفكر الا بنصفه الاسفل وجعل تقافة "بهيمة الجنس "هي التقافة السائدة كأننا حيوانات ما خلقت إلا لتأكل وتتناسل ..فياسبحان الله .. خلاصة القول ان ما تفعله "ناديا الجندي "لا يمكنه ان يستقيم مع ما تقوله باي حال من الاحوال اللتي تدعي فيها انها تقرا القرآن وتصلي وهدا كلام زور وبهتان لان الصلاة كما هو معلوم وقراءة القرآن تنهى عن الفحشاء والمنكر لكن "ناديا "هي رأس الفحشاء والمنكر فكيف يستقيم هدا مع داك يا ترى ؟؟ "فناديا الجندي " للاسف لم تبقى اي منطقة من جسدها لم يمرر عليها الممثلون أيديهم او السنتهم في مشاهد حميمية ساخنة بإختصار أصبحت " نادية الجندي "متل المومس اللتي يدفع لها من أجل أن تسلم بضاعة جسدها للغير وربما لو كانت مومس لكان الضرر اقل وأخف لان ما ستقوم به حينها سيكون في بيوت مضلمة لا يعلم بها إلا الخفافيش لكن وضعها الحالي "كممثلة " يجعلها تنشر وتصدر سمها ومفهومها للحياة وللبيوت العربية وللشباب العربي المنهك في تطريز حياته بما يتلقاه سيئا كان أو جيدا لا فرق لديه للأسف .. "ناديا الجندي " وعادل غمام الممثل اللدي بإمكانه ان يعطي إضافة قيمة للسينما العربية وأن يفعل الكثير ويقدم الكثير للرفع من قيمة الفن كرسالة حضارية وكمنهج ثقافي راقي يساعد في تطوير المجتمعات وإيصال ألافكار وتبسيط التاريخ العربي أمام المتلقي العربي والغير العربي لنفهم الجدور والاصل ومنبت تاريخنا بفضل موقعه كممثل قادر على فعل كل هدا لكنه للاسف وفي سنه هدا نجده لا يفكر إلا في) المكبوتين( من الجمهور العربي اللدي سيدفع ربما دراهمه البيضاء اللتي قد تنفعه في أيامه السوداء من اجل ان يرى "عادل إمام " يقبل يسرى ويلعب بصدرها وبمؤخرتها كما يشاء او من اجل ان نرى " عادل إمام " ويعانق ويقبل يوعري ويتعرى امام الكل وربما لا تسلم من هدا الامر حتى المخرجة اللتي لا بد ان لها نصيب مادام الكل في الكل .. عادل إمام ويسرى ونادية الجندي وبوسي الراقصة على الحبال والشاد جاد الشويري وصاحبت الصدر القنبلة هيفاء وهبي وسيدة "لما يالك ىه اليلو إنت لأ لأ لأ " روبي وصاحبت الخصر المائل نانسي عجرم .. و..و...و..و.. كلهم فرسان متطوعون أخدو على عاتقهم مبدا " عيش حياتك " ولا يهمك ما يقال "طز " في كل شىء .. هدا هو منطق هؤلاء اللدين اضحكوني اكتر حينما سالو بوسي يوما وقالو لها هل يقبل زوجك بالعري اللدي تقومين به في الافلام هل يرضى اي زوج على ان تقوم زوجته بما تقومين به انتي ؟؟ فردت ببرودت دم أنه على المرء أن يفصل بين عالم الفن وعالم الحياة الخاصة !! إلى هنا أدركت شخصيا ان بوسي تعتقدنا اطفالا نقرا في الروض وهي المعلمة اللتي تريد تعليمنا ألف باء على طريقتها الخاصة ..بالله عليكم هل سمعتم يوما متل كلام بوسي هدا ..ان نفصل الحياة العملية على الحياة الخاصة بمعنى ان نعيش في انفصال الشخصية في حياتنا ان اقبل رجلا غريبا في علمي وان اعود في المساء لزوجي وكاني لم اقعل شيئا يا سلام على نضرية بوسي في تحليل الامور ووضع نصابها !! حقا انه زمن العجايب يعني بالعربي الفصيح لا باس متلا لو كانت زوجتك "مومس "عاهرة تجمع بعض الدريهمات في الليل وتعود لك في النهار ولا يمكنك ان تفتح فمك بكلمة لانها في العمل وعلى الشخص منا ان يفصل بين العمل وبين الحياة الشخصية ..هدا هو منطق بوسي ..ولكم واسع النضر في ان تحللوه على طريقتكم .. البرحلي خالد // المغرب
يقول " نيتشه " ان التاريخ دائما يحكمه تاريخ العودة من هدا المنطلق علينا نحن ان نفصل خارطة الاحدات في 16 من ماي ولكي نفعل دلك وجب العودة في كبسولة التاريخ لنعرف كيف تولد فكر " الارهاب " وكيف تاسست لبناته لان كل حدت له علاقة جدلية بين الحاضر والماضي ومن هنا يمكن تفصيل وتحليل كلمة "إرهاب " المرادفة في ابعادها لكلمة إغتيال اللتي مازالت اللغة الانجليزية تحمل رنينها المشتق من حفلات الدم والقتل المنضم اللتي نسبت الى طائفة "الاسماعليين ".. فكلمة إغتيال او ( assassination ) تداولت في القرن التاني والتالت عشر للميلاد من خلال حركات عدة سرية كتنضيم "الحشاشين " اللدي وصفه "القلعجي " بأنه تحول خلال مئة سنة الى عصابة سرية لا هم لها سوى القتل المنضم حتى كانت نهايتها بالانتحار الداخلي لكن فكر "الحشاشين " خمد لبرهة من الزمن في داكرة التاريخ حتى استيقض في امد قريب وأعيد إحيائه وتجميع عضامه وهي رميم وهدا ما يؤكد ان مرض الجسد جراثيم ومرض المجتمعات أفكار لها فعل السحر في التقدم او التخلف بالعقل .. هده الافكار التتي بعتت من داكرة التاريخ مرة اخرى ووصلت في 16 ماي الى الدار البيضاء على شكل افكار حسية فخربت وقتلت وانتهكت حرمة الآمن وحرمة قتل النفس بغير حق مع ان القرآن له قاعدة نفسية وإجتماعية فاصلة في هدا الامر حينما يقول ( ان من قتل نفسا فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكانما أحيا الناس جميعا ) فهدا نص إجتماعي بقي نصه وطار مضمونه فكسب القاموس لفضه وخسر الواقع حقيقته .. السؤال الان كيف نتعامل مع ضاهرة " الارهاب " كفكرة ؟؟ وكيف يمكن تبيين انه فكر خاطىء عقليا وشرعيا ؟؟ الواقع يقول ان المسالة يمكن ضبطها أمنيا الى حين لكن الفكر " الارهابي " لا يحتاج إلا لجو مناسب واوضاع مناسبة لكي ينشط من جديد متل الفيروس اللدي ينخر الجسد الضعيف .. لدا اضن ان الحوار والاقناع اسهل طريقة لتغيير الفكر بالفكر ..حقيقة ان العقل يجد صعوبة في التخلي عن معتقداته ولكن مع دلك يجب ان نفتح صدورنا للنقاش الحر من باب الحرص على مستقبل مجتمعنا وبلدنا ومستقبل الاجيال القادمة لدا وجب فتح نقاش حقيقي وصريح والاصغاء الى هؤلاء "الارهابيين " ومهما اختلفنا معهم ومهما ازعجتنا افكارهم بتصلبها وتطرفها وتشددها إلا انه علينا ان نصغي ونسمع الناس ما يريدون قوله حين داك يمكننا ان نواجه الفكر بالفكر ونخرج الصديد من مخبئه ونجعل أفكارهم المتطرفة تنتحر داخليا وتدفن في داكرة التاريخ لان الناس حينما يسمعونها اكيد لن يجدو فيها الا التشدد وإلغاء الاخر والتكفير الغير مبرر حين داك يمكننا ان نحن ان نعيد تأسيس العقل على اصول صحيحة تضمن وتكفل عدم عودة سرطان الفكر المتطرف للنوم والانتشار من جديد .. هدا كله من اجل ان لا نشهد 16 ماي آخر ومن اجل ان نحدت ايضا إختراق حقيقي لفلسفة التكفير والقتل ومن اجل ايضا تتبع هدا الفكر في كل مكان وبكل الطرق حتى نجد معادلة الحل له .
أف ..أف.. سأبلغ التلاتين قريبا..قالتها وهي تنضر لوجهها في المرآه اللتي اصبحت أكبر عدو لها لانها تعطيها حقيقة سنها وتقول لها أن الشعيرات البيضاء بدأت تتسلل إلى سواد شعرك وبعض التجاعيد بدات تلف خديك وأن عينينك أخدتا طريقهما في الدبول .هكدا قالت ( أف ) على سن التلايتن بنوع من الرهبة والخوف وكأن الزمن سرق أجمل أيامها منها وترغب بل وتتمنى لو أنها إستطاعت منع الشمس من الغروب ومنعت الليل والنهار من تعاقبه وجمدت عقارب الساعة وبقيت في العشرين من عمرها عوض التلاثين لكن الواقع يخيب ضنها وتمنياتها والمرآة اللتي وقفت أمامها لبرهة من الزمن تحسسها فقط وكأنها تشاهد فلم لفريد شوقي "وضاع العمر يا ولدي " !! الحقيقة الجاتمة امامنا الان تقول ان المرأة شديدة الحساسية بكل ما يتصل بعدد سنوات حياتها وبعوامل هده السنين على هده الحياة وبشعورها بأن ما كان بالأمس ممكنا صار في سن التلاتين يشبه المستحيل ..مع العلم أن أكثر ما يقلق المرأة في هدا السن هو داك الشعور بالحزن العميق والانكماش النفسي حينما تحرك قدميها في السرير فتجده فارغا لا زوج ولا أنيس ولا ونيس يحكي لها "الحواديث " أو يقوم بأشياء أخرى غير الحكي !!
فلا احد يمكن ان ينكر ان المراة عند وصولها الثلاتين تحس وكأنها تلقت صفعة على خديها فالرقم يرعبها وقطار العمر يزيد تسارعا خصوصا إن لم يكن لها اي علاقة زواج بعد عندها تشعر المرأة "والله يحسن عوانها " بأن الحصول على زوج في هده السن يشبه إلى حد بعيد الدهاب الى باريس للحصول على ديك رومي أصيل او يشبه وصول "كلومبس "الى امريكا او اكتشاف "نيوتن " للجادبية وهو إحساس يشعرها اكتر من اي وقت مضى انها مقبلة على بوابة "سن الياس " وبان عليها إعادة صياغة حياتها بطرق اخرى غير اللتي اعتادتها وهده الامور كلها ربما طبيعية الى حد ما لكن الغير طبيعي هو أن تخاف المرأة من سنها وتخاف من هروب جمالها عنها فتستنجد بالمساحيق وألأصباغ حتى تصير متل أكبر مهرج في سرك الحياة وهدا هو الغير الطبيعي لدا وجب على المرأة في هدا المجتمع ان تطور من " كبريائها " خصوصا ان علمنا ان الكبرياء هنا يوازي رونق الشكل اللدي يمنح الثقة في النفس مع العلم ان الدات هي اللتي تنطق ..هي اللتي تعكس صورة الشخص عند باقي المجتمع ..وهي اللتي تعطيه قيمته عند ألآخرين سلبا او إيجابا وليس السن او الجمال فلكل سن جمالها ولكل عمر متعتة وفلسفة الحياة تكمن في انه إن لم يكن من الممكن العودة إلى الوراء فعلينا عيش يومنا والرضى والتصالح معه ومع دواتنا فحرام ان نفكر في الامس على حساب جمال شعورنا باليوم وكما هو معلوم فالحياة وجود لكن الاهم هو إضافة المعنى لهدا الوجود وسن التلاتين او غيرها لاتعني انه حكم على المراة بالعنوسة او بالدبول او بنهاية الحياة لان هده الاخيرة موجودة مادام لنا نحن دور فيها لدا يا بنات بلدي إجعلو الريح خلف ضهوركم ودعو الشمس تشرق في وجوهكم هدا ان كانت لكم قناعة الرضى عن النفس أما إن لم تكن لكم فلا يسعكم الا ان تتبنو مقولة "جورج وسوف "وترضون بالنصيب.
البرحلي خالد // المغرب
![]()
كم يشعر المرء بالحزن حينما يجد أن روح عزيز عليك قد غاردت هده الحياة بدون سبب مقنع ..كم الامر سىء ان تفكر ..وتفكر ..وتفكر من اجل ان تعرف لما يغتالون أحبابك وأهلك وعشريتك لكنك تجد ان تفكيرك عاجر عن الاجابة لانه لا توج إجابة سيقبلها العقل .. وكم الامر مخزي أن تستيقض في ليلة ليلاء لتسمع خبر عاجل مفاده أن أفكار عرجاء معاقة لا تمت لمحيطها بصلة قد تحولت الى افعال دنيئة ..وكم الامر قاسي على القلب عندما تجد فلدات كبد هدا الوطن ومن شبابه وولدو فوق ترابه واكلو من خيراته وشربو من مائه وإستنشقو هواءه.. وبعدا هدا كله جعلو من انفسهم قنابل موقوتة وبنادق وجهت لصدر هدا الوطن ولاهله واحبابه .. وكم يصبح الدمع حين داك أكبر مساحة من العيون وتصبح الآه أصغر حجما من ألألم ..كل هده الاشياء إختلطت أمامي وأنا أقرء رسالة وصلتني عبر بريدي الالكتروني لشابة من البيضاء أشترك أنا وهي في نفس عيد الميلاد اللدي اصبح ويا" للصدفة السيئة" يوافق 16 من ماي ..في مثل هدا اليوم تقول "فاطمة الزهراء " أنها فقدت أخاها ..دنبه الوحيد انه اخد من مطعم "إسبانيا " مكانا ليأخد عشائه فيه هدا الاخ كما تصفه " فاطمة الزهراء " كان لها كل شىء والاب والصديق والاخ وكل حياتها ..كان السامع لشكوها والضامن لإحساسها بالامان والمعيل لها بعدما فقدت والديها فأتت يد أحدات غريبة في زمن غريب واخدت هدا الاخ كما اخدت أناس غيره فشردت عائلات وتيتم أطفال وترملت عدت أسر ..
رسالة "فاطمة الزهراء " رسالة معبرة ومؤثرة وبين أسطرها نجد ان هناك جرح وحزن وحسرة تختبىء بين الكلمات ومازال إلتئامها وشفائها صعب فأخ هده الشابة كان له موعد القدر ومع أفكار تطرف تحولت الى افعال دخيلة على المجتمع المغربي فجعلت من شبابه عبارة عن قنابل بشرية متحركة فعوض ان يحلم هؤلاء الشباب ويبنو ويغيرو الحسنة بالسيئة اصبحو اول من يهدم ويقتل بدم بارد وبتخدير كامل للوعي وبلسان ( الله أكبر وبإسم الله ) والله ودين ألإسلام براء منهم لان ديننا دين التسامح ..دين المحبة دين الإخاء وهو الدين اللدي يقول انه من قتل نفسا بغير حق فهو كمن قتل الناس جميعا فكيف بعد هدا القول الدي يفسر نفسه بنفسه يهيأ لفئة معينة أنها ما خلقت إلا لتكون "سيف الله "في أرضه وتحقق "العدالة " المنشودة بقتل الاخ لاخيه والجار لجاره والبرىء والآمن دون وجه حق ؟؟!!
إدا كان ديننا اللدي من المؤكد انه ليست دينهم يوصي ب ( بالنبات والشجر والمرأة والطفل والشيخ ..) بعدم مسهم في عز "المعارك " فكيف يا دعاة "الجهاد " تقتحمون حركة ألآمن وحرمة المسالم وحرمة المرأة والطفل والشيخ وتجعلوهم رقم في معادلة (( عدد الضحايا )) كيف ؟؟وبأي منطق تكفرون وتحللون دم ألآخرين ؟؟ أتشربون الماء صرفا ونشربه أجاجا ؟؟ أتغتسلون أنتم بالماء ونغتسل نحن بالطين ؟؟أولدتم من الأرحام وولدنا من العدم ؟؟أتقولون لا إلاه إلا الله ولا نقولها نحن ؟؟ بإحتصار أفعالكم بينت زيف إدعاكم وبأنكم شوفونيين متعصبين لا دين لكم إلا دين القتل واليوم حان الوقت لنقول لكم سنعيد إحتضان ابنائنا كل ابنائنا اللدين سبق ان غررتم بهم..فها هم يعودون إلينا بعدما قلنا لهم أنه ليس من العيب تغيير الرأي إدا كشفت الايام زيف هدا الرأي وبطلانه لدا هاهم أبناء هدا الوطن يعود لحضن هدا الوكن لانه وطن ولاد ولا يمكن لابناءه أن يخونوه ولأننا مجتمع أقوى من ان يبيع نفسه للشيطان ..مجتمع يعرف الحق والباطل ولا يحتاج لمن يلقنه له ..مجتمع يحب وطنه ولا يمكن ان يكون مجرما وقاتلا لابناءه ولأن 16 من ماي سيبقى في الداكرة لدا سنستغل هدا اليوم من كل سنة لنقول وبصوة واحد " متقيسوش بلادي "
البرحلي خالد// المغرب
<<الصفحة الرئيسية









