مادا نفعل حينما يصبح رصيدنا من الصبر صفرا وتقترب درجة الهديان للمليون ؟؟.. مدا نفعل حينما يصبح الدمع اكبر من مساحة العيون؟؟.. مادا نفعل حينما يصبح النزيف اقوى من كميات الامصال وما في الاوردة من دم ؟؟ مادا نفعل حينما تصبح ألآه اصغر من حجم الألم ؟؟
مادا نفعل نحن كأمة عربية وهي ترى ان كل شىء فيها نائم نومة اهل الكهف اقتصاديا ..سياسيا ..ثقافيا .. وتاريخيا ؟؟
مادا نفعل غير الكتابة لنقول بصوة مكلوم ومن منفانا الموجود في اوطاننا أننا لسنا بخير .. ولسنا على ما يرام .. ولينا سوى أموات ليسو كألاحياء في عالم يجري ونحنا نمشي فقط !!
فتحية إليكم ياقادة العرب .. تحية لكم منا نحن أبناء هده الامة المغلوبة على امرها .. ها نحن دا نحييكم من هنا حيت عيون ألإصلاح بخيلة .. وعيون عقولكم لا ترى غير اللتي تريد ان تراه .. تحية لنا منكم ومن أرض مشبعة بالخير لكنكم حولتموها إلى أرض ليس فيها غير الحجر .. حتى اقدامنا تورمت من الحصى .. وعيوننا لا ترى غير ضلمة ربما ستطول إلى وقت غير قريب ..
اتعرفون إلى اين وصلنا يا حكام العرب ساقول لكم بالرغم مني اني اعرف انكم تعرفون لكن ساقول لكم مع دلك هدا . أتعرفون ان المحبط هده الايام فهو عربي .. ومن هو مرقع تحت الفقر فهور عربي .. ومن هو سائر في الضلام فهو عربي .. ومن يرى الغد كاليوم واليوم كالامس فهو عربي .. ومن يقاوم بالحجارة ويرمي جسده للموت من اجل حرية لا يصلها أو من اجل لقمة عيش لا يقبض عليها فهو عربي .. ومن يجتر خيبات ألامل ويتدوق مرارتها قطرة قطرة فهو عربي .. ومن يحلم ويحلم لكن غيره من يعيش هدا الحلم في الواقع فهو عربي .. ومن إبتسامته ضارهة على شفتيه وقلبه يملاه الحرزن ويعتصره فهو عربي .. ببساطة هده هي الخريطة الجينية لكل عربي !!
يا قادة العرب علمتمونا انتم ان نتوقع أي شىء بعد ان نقول ( توكلنا على الله ) فمادا نقول في سياسة تهديم تتبعونها انتم ؟؟ سياسة تجويع تتبعونها .. سياسة ريع .. سياسة قتل للعقول .. سياسة إغناء الغني وإفقار الفقير .. سيايسة الهدم .. والتخلف تتبعونها مادا نقول فيها ؟؟ وهل قلتمن انتم وأنتم تفعلون كل هدا كما علمتمونا في المناهج الدراسية ( توكلنا على الله ) هل فعلا توكلتم على الله أثناء اي فعل من هدا ؟؟ وهل غن كنتم صادقين في توكلم على الله كنتم يا ترى تفعلون ما فعلتم ؟؟ أكيد لا والا لما ولدت هده السياسات .. الفقر .. البطالة .. التخلف .. اليأس ..ألإحتلال ..وخدلان التاريخ في مساره ..
نحن يا قادتنا أمة نقوم بواجبنا وربما بشىء اكتر من الواجب لأننا نخاف الله ونؤمن بحلاله لكن كل ما نفعل هو عمل بدون روح ..بلا حب .. بلا تطلع .. لانكم تغتالون بما تفعلونه بنا كل حب ورغبة وحلم في فعل الافضل ..فانتم تنزلون بنا الى عصر اللوح والطبشور ونحن في عصر الحاسوب والانترنت فمادا تفعلون بنا وانتم تحولون طاقات شابة في العشرين الى شيوخ في التسعين ؟؟مادا تفعلون بنا حينما نراكم انتم تغتسلون بالماء ونغتسل نحن بالطين ؟؟ مادا تفعلون بنا وانتم تقهقهون في الولائم ونجتر نحن ارق الليل الطويل ...
تركبون انتم الطائرات وتزورن القارات وتنغمسون في الليالي الحمراء ونمشي نحن على الاقدام حتى تتقطع احديتنا من الدل والهوان ..
فياقادة العرب ايها المسؤولون اللدين في نضرنا "غير مسؤولون " حافضو على آدميت شعوبكم فلا غد افضل بدون حاضر فيه عدل ومساوات وكفاكم عبثا بمصائر امة الضاد ..إرتقو بهده الامة بدل ان تعلموها كيف تضع أعصابها في الثلاجة وتتقن فن الرقابة عليها او اقول لكم علمونا على الاقل الرماية للدفاع عن النفس والسباحة على الاقل لتفيدنا ونحن نرمي جثثنا في البحار لنصل الى فردوس الامم الاخرى او علمونا ركوب الخيل فقد تعبت اقدامنا من المشي على الاقل ركوب الخيل سيهون علينا ونحن ننضر إليكم وانتم في "الليموزين " او "الشيفروليه"..
علمونا هده ألاشياء ..ألم يوصيكم رسول الله بدالك ؟؟؟؟؟؟
او علمونا كيف نتنفس الهواء مليئا بالضجر والملل والمرض والغثيان ..كيف نعيش اليوم شهرا والسنة عمرا .. وكيف يكون العيش الحياة بلا حياة !!
إستأصلون منا "فوبيا" الخوف من الفقر الغد .. من التخلف .. وإزعو بدلها ابتسامة الامل وروح الغد وعشق الغد وكل شىء جميل للغد ..
او على الاقل علمونا كيف نتقبل خيبات الامل بروح رياضية .. ونتالم بروح رياضية .. ونبكي بروح رياضية .. وإعدرونا مادمتم من هواة الاعدار إن كانت آهاتنا خرجت من صدورنا فبحجم الوجع تاتي ألآهات وبقدر الالم يكون الدمع ..
فآه منكـــــــــــــــي أمتــــــــــــــــــــي اللتي قهرتي التتر والمغول حتى اغرقت الدنيا مجد وحضارة ها أنتي اليوم تنجبين لنا وتهدينا قادة دفنو آدميتنا بافكار بلهاء وعقول بلهاء وأجساد بلهاء ..
آه منـــــــــــــــك أمـــــــــــــــــتـــــــــــي اللتي كانت خير امة اخرجت للناس ها انتي اليوم في الحضيض فرفقا بأبنائك واعيدي ترتيب دفاترك فالليل قد طال ونخاف نحن فلدات كبدك أن ،الف اللليل فنتخلف عن موعد الصبح.
البرحلي خالد // المغرب
الاثنين, 03 ابريل, 2006
<<الصفحة الرئيسية









