سلام على ماما امريكا
اليك مستر "بوش "تحية حب وسلم وسلام من شاب مغربي عربي مسلم له صديقة مسيحية وصديق يهودي من سكان "حيفا " أعلمك بهد الصداقات فقط حتى أتبرء من تهمة معادات السامية فأنا كما ترى منفتح على الكل مع أن انفتاحي هدا سيخيب ضن داك الامريكي اللدي توقع اصطداما للحضارات لدا أطلب الصفح منك مستر " يوش " لأني كسرت نضرية أحد مواطنيك فمعدرا مرة أخرى وأعرف أنك ستسامحني ولن تتور علي..فباستتناء حالات انهزام فريقكم الوطني لكرة القدم والسلة الامريكية في غير هده الحالة فانت وشعبك مستر بوش تتميزون ببرودة أعصاب مدهشة أيا كانت المؤثرات فمن حصار لليبيا والعراق دهب ضحيته آلاف الاطفال ألأبرياء الى عاصفة الصحراء وثعلبها وانتهاءا بمليون أفغاني تتهددهم المجاعة وآلاف العراقيين ضحايا الحرب ألأخيرة... في كل هده الحالات كنت أعجب و أتعجب ببرودة دمك وسكون أعصابك ..فقط فار هدا الدم يوم سقط برجي أمريكا المدللين أقولها واللهم لا شماتة فكيف أشمت في ماما أمريكا وأنا أدوب في حبها خصوصا عندما يأمرنا " راعي البقر " ((رامسفيلد )) بأن نضحك ..فيضحك الجميع من المحيط الى الخليج تم يامرنا بأن نبكي فيبكي أيضا الجميع ليتجنبوا غضبه وجبروته وجبروت طائرته الشبح..
صدقا ماما أمريكا فقد فزعت داك اليوم وملأ الغضب كياني حينما أقدم داك "" الغبي " على تفجير مبنى أوكلاهوما ألاتحادي بالرغم من أنه ابيض مسيحي ومن ابنائك ماما أمريكا وليس من اخوة " كونت كينتي " الا اني كرهته كرها لا يطاق خصوصا عندما سمعت عن الجرح اللدي سببه لك..نعم صدقيني ماما أمريكا فانا أحبك كما أحب شعرك المعاصر وفلمك الهليودي " ألأرملة السوداء " وأحبك أكتر حينما خصصتي خمسين الف دولار لاستنساخ قط في كاليفورنية مع أن هدا المبلغ على قلته كافي لاطعام العشرات ان لم أقل المئات من أفواه افريقيا الجائعة..مع هدا أحبك ماما أمريكا كما أحب مقدمة برامجك " أوبرا " وأموت في لكنتها وابتسامتها وسخائها ..نعم أحبك بالرغم من أني اسمع كل يوم ابن الجيران وهو ينعتك بأنك ساقطة " كباميلا أندرسون " وشادة " كمايكل جاكسون " وسفاحة كوزير دفاعك..ومع هدا أحبك لدرجت أني رجوت " كاترين" بأن تتجنبك واستعطفت " ريتا " بان تكون رحيمة بك أقولها واللهم لا شماتة ..فكيف أشمت فيك وانا أحبك و اصلي كل يوم لأن أكون من المحضوضين في قرعتك لالحق بابن الحى في " أطلنطا "..نعم ماما امريكا أحبك واحب ابنك البار المستر " بوش " صاحب نضرية " معنا أو ضدنا " اللدي أهداه " اللورد " بن لادن هدية كانت أكبر من هدية بابا نويل في أعياد الميلاد حينما أرسل له فريقا من القنابل البشرية كعربون عن حبه لامريكا ألأبدي ..نعم أحبك ماما امريكا لأنك أنجبت لنا " كوندوليزا رايس " وهي اللتي تطل علينا كل يوم لتجمل لنا الواقع بمسكنات الوعد وألأمر وتلقن زعمائنا العرب كيف يقولون لكل شىء نعم حتى أصبحو لا يعرفون غيرها ولولى التشهد لكانت لاؤهم نعم.. لهدا أحبك ماما أمريكا لانك تروضين البشر على هواكي ولهدا قررت اليوم أن أجمع مشاعري المشتتة نحوك وأعيد سلك طريق التطبيع في حبك.. فالى ان يستيقض العرب من سباتهم الطويل سأقول بالفم المليان فلتحيا ماما أمريكا.
البرحلي خالد... المغرب
هل نحتاج فعلا لإعادة ثثقيف أولياء ألأمور ؟؟
في كتير من الأحيان نجد ونجتهد في رمي تقل المسؤولية على طيش الابناء وإنحرافهم المقصود والغير مقصود وننسى أن أولياء أمورهم هم واضعوا اللبنات الأولى لكل تصرف حدت أو قد يحدث..ننسى أن ألاساس بني على التخويف والترهيب والإخضاع وجعل ألإبن كالآلة المبرمجة مسبقا على الطاعة العمياء ..هدا ألإبن نريد منه فقط أن يقول ( نعم ) في كل شىء يطرح عليه ويراه ألاب وألام صالحا دون أن نعطي لرايه إهتماما مادام هو المعني بالأمر ..نريده أن يقول نعم دون أن يفكر وبهدا نطلب منه أن يلغي عقله وتفكيره وحكمة أخد قراره أو على ألاقل المشاركة فيه ..بإختصار نريده أن يقول نعم في كل شىء ولولى التشهد لطلبنا منه أن تكون لاؤه (نعم ) ؟ !!
ولا عجب إن رويت لكم عن رجل تناقشا مع إبنه على حدت تاريخي فكان الصواب من نصيب الإبن والخطأ من نصيب ألأب ومع هدا أصر ألأب على تدعيم خطأه والدفاع عنه فلما تدخل أحد أصدقاء ألأب هامسا في أدنه ومبينا للأب أنه مخطىء رد عليه هدا ألأخير بصوة خافت قائلا ’’ أنا أعرف أن رأي إبني صحيح وأن رأيي خطأ ولكني جبان على قول هدا ؟؟ !!
وهنا معضلة أخرى من معضلات أولياء ألأمور في التصرف كأنصاف ملائكة لا تخطىء ورأيها هو الصحيح أولا وأخيرا وكلمتها هي العليا مهما جانبت الصواب فلا غرابة إدن إن كبر ابنائهم وعاشو معهم سنين وسنين ومع دلك هم بالنسبة لهم كمغارة " علي بابا " يرونها لاكنهم على لا يملكون كلمة السر لدخولها ..هكدا يرى هؤلاء الاباء ألأيام تعدوا لتلحق بها أيام أخرى وأبنائهم يتغيرون في الضاهرو الباطن وبينهم و بين أولياء أمورهم مسافة برزخية تفصلهم عن فهمهم أو إدراك تغيراتهم..وغالبا ما نقرء في صفحة المشاكل متلا كمتال حي عن كثرة كتيرة من الشباب يبحت عن الحب وعن الدفىء والحنان وعن الفهم والتفاهم وعن صدر يفهم خلجات أنفسهم ويقرأ رغباتهم بشكل صحيح فإن إستعصى عليهم إيجاده فيكم يا اولياء ألامور فالبحت عن غيركم سيكون أكيدا..حيت سيخرج تلقائيا هدا الشاب أو الشابة من فلدات أكبادكم إلى الشارع للبحت عن المفقود فيكم وعن ألأشياء اللتي من الطبيعي أن تغنو أبنائكم عن البحت عنها خارج أحضانكم ..أما النتيجة النهائية أو المحصلة تكون في الغالب كارتية ..شابة في عمر الزهور تبحت عن الحب بشكل أعمى فقط تريد "قشة " تعلق عليها آمانيها واحلامها وترسم فيها طلاميس جنتها الخاصة اللتي لم يمنحها إياه دفىء البيت..والنتيجة فقدان بكارة أو بطن فيه جنين..أو عقد نفسية تنحت في نفسيتها كنقش فرعوني يلزمها طول العمر..أو انتحار ناتج عن يأس ورؤية مضلمة للحياة..أو هناك إدمان إبن أخد من المخدر صديق ومؤنسا له في بيت لا يحس فيه إلا بالغربة وهو بين اهله ..هده هي المحصلة أيها ألآباء ايتها الامهات والسبب أو لنقل الجزء الكبير من هده الاسباب هي انتم لانكم إعتمدتم على تربية تشبه طبخ الدجاج على الطريقة الفرنسية ناسين او متناسين أن رش بعض الملح على الطعام يجعله مستساغا لكن الإكتار منه يجعل من الطعام فاسدا ..المصيبة هنا هي انكم لا تحسون بجسامة ما أقدمتم عليه إلا بعد فوات ألأوان وهدا ألأمر يشبه الى حد بعيد مرض (الزائدة ) اللتي لا تلاحض آتارها إلا حينما يسقط صاحبها في شباكها اللعينة وعند داك فقط تبدء نصائحكم "الحلوة " اللتي تشبه الشيكات بدون رصيد لان وقت النصائح قد فات وما وقع قد وقع كما أن صاحب هده النصائح يصبح كداك اللدي يعالج الملاريا بخافضات الحرارة وهدا جيد لكنه للأسف غير شافي..
فيا أيها الآباء يا ايتها الامهات إعلمو ان هناك أمراض تضرب مفاصل التربية ومتمتلة خصوصا في العنف والإكراه والترهيب والتخويف وقطع حبل الحوار وسماع هموم ومشاكل الابناء بأدن واعية وعقل حكيم وتأكدو أنكم لن تحدو تغييرا في الواقع المعيش إن لم تحدتوا تغيرا في أفكاركم اللتي تبنى عليها تربيتكم لابنائكم وتدكرو انكم أنتم من يوسخ وانتم من عليه ان ينضف والمسؤولية كل المسؤولية عليكم في وضع الاسس الصحيحة والغير متحجرة في تربيتكم لابنائكم..كما أن عليكم التدكر أن التربية اللتي تربيتم عليها فيها ما يصلح وفيها ما يحتاج للإصلاح ليلائم واقع حياة أبنائكم والحقائق الجديدة كما هو معلوم تقتضي تغيير ألافكار القديمة دون التخلي عن مبادىء ديننا وإحترام انفسنا للآخر مهما بلغ شانه أو دنى هدا الشأن.. كما كليكم ايها الآباء أن تنسوا أنكم انتم من يجب ان يفصل وعلى أبنائكم أن يلبسوا بدوقكم انتم أنسوا أن أبنائكم مازال بإمكانهم الاستمتاع بقصة الجدة عن المدفئة فالعصر غير العصر والمتغيرات تفرض نفسها ولنتدكر دائما أنه بإمكانكم تجنيب ابائكم كل الويلات اللتي نقرء عنها في صفحة المشاكل لهدا الركن أو ويلات أخرى ما خفي منها أعضم هدا دون إستعمال لا سيف ( جنكيزخان ) ولا مدفع (نابليون ) ولا ترهيب (هتلر ) بل بالحب والحنان وضم ابنائكم الى صدوركم وسماع شكواهم وفتح قلوبكم لترانيم همومهم وتسخير عقولكم لفهم متطلباتهم وبإقناعهم بأنه لا يصح إلا الصحيح و بأن الحق حق لا يختلف عليه إتنان وأن الباطل باطل حتى لو زركش بابهى الزهور وأن ألأخلاق هي تاجهم اللدي يرصع رؤوسهم وقتلها من قتل كل شىء جميل فيهم..لدا ايها الاباء ايتها الامهات إجعلو ابنائكم يتغلبون على الخوف والانكسار بكم وينتصرون على قلة حيلتهم بكم وكترة مشاكلهم بكم ويحسون بطعم الحياة بكم وجمال الوانها كدلك بكم فكونو عونا لهم لا عليهم هدا كله لنقتل اسباب المشاكل ولو جزئيا من جدورها ولنحدد لكل دي مسؤولية مسؤوليته دون الخلط ورمي كل شىء على كاهل الابناء وتدكرو كدلك أنكم مسؤولون عن جيل بأكمله فأحسنوا تقويم وتهديب وتربية وتنشئة هدا الجيل .
البرحلي خالد ///
يقال والله أعلم أنك ان لم تكن متمردا شقيا في العشرينات من عمرك فلن تكون ابدا .. وان لم تكن مستقرا لك زوجة وابناء في التلاتين فانت بلا عقل !..!
هدا كلام جميل كلام معقول ولكنه في الآن نفسه يشبه كلام أحد يجبرك على الضحك في مأتم عزاء أتعرفون يا أبناء وبنات وطني لما ؟؟ الجواب ستجدونه لا محالة في الشوارع وفي المقاهي العتيقة والاحياء الشعبية وعلى جنبات الشواطىء وصخورها في كل هده الاماكن ستجدون رجالا من مختلف الاعمار مشتتي البال ومترامية اماكن جلوسهن ومشردة أحلامهم وأمالهم كأنهم من شلة " روبن هود ".. هؤلاء الرجال رسمت الحياة خيوط قسوتها على خدودهم وجبهاتهم من شدة الفقر وجيوبهن السوداء اللتي ليس فيها أي دراهم بيضاء هي علامة كبرى على قوة بصرهم وقلة حيلتهم في عالم لا يرحم..
كل هده الهموم تحملها هده الفئة من الرجال داخل أقفاص صدورهم وتكاد قلوبهم تضيق بها أضف الى هدا قساوة البطالة وضلامية الرؤية للمستقبل ليكمتل المشهد في أحلك صورة لشباب هدا البلد اللدي من المفروض ان يكون قاطرة تجر المستقبل الى الأمام عوض أن يقدف هدا المستقبل بالسب والشتم كل يوم الاف المرات .. مع كل هده الضغوط والمشاكل مجتمعة تجعل من فكرة الزاواج عند بعضهم شبيهة " بمعجزة " وصول "كولومبس" الى أمريكا أو اكتشاف "نيوتن" للجادبية أما البعض فيعتبرها مجرد قصة خرافية تشبه الى حد بعيد قصة " الجده " عن المدفأة ..!!
لدا اسمعن يا بنات وطني واطلن السمع فلستن الوحيدات " العوانس " في هدا البلد والضاهرة لا تقتصر على جنسكن فقط بل التصقت في هدا الزمن الأغبر برجال حلمهم الوحيد مدخول كريم وزوجة أكرم يعيش معها في " تبات ونبات ويخلفو صبيان وبنات " لكن هؤلاء الرجال يجدن انفسهن بوعى او بدون وعي يقتلون حلمهم هدا كل يوم بطريقة وان لم يفعلو فسيقتلهم هو ؟؟ !!!
فيا بنات وطني تدكرن واعدن التدكير أنه ما من رجل يبغض ويكره أن يضع يده في يد زوجة منكم يحلم معها ويسير في تبات في تحقيق حلمه معها ..يحبها وتحبه .. يملاها حنانا وتملأه .. يعطيها دفئه وتعطيه ايضا .. يمنحها الأمان وتنمحه متله ..يشاركها مشاكله وتشاركه.. يتخطيان الصعب معا ..يبكيان ويفرحان معا يصنعن من الحلم حقيقة ومن المستحيل واقعا ملموسا.. ولكن كما يقال " محدش بيخدها بالساهل " فالعين بصيرة واليد قصيرة..فالبطالة تحاصر شباب هدا البد من الميمنة وقلة الحيلة تحاصره من الميسرة وليس لهم والله الا الأمل والتأمل في الغد لعله يأتي بالفرج مع أن ألأطباء يسمون مثل هدا الأمل ب " ألأمل الكادب "..
خلاصة القول يا بنات وطني أنكن والرجال في الهم سواء والعنوسة هي جمرة خبيثة لا دين لها ولا تعرف الدكر من الانتى لها أسبابها ومسبباتها لدا لا تعتقدن باي حال من الاحوال أن الرجال عازفون عن الزواج بمحض ارادته وبرغبته منهم كما تدعون أو كما يقول بعضكم من ان صدر " الباغيات " ارحب من صدر الزواجات و " شقاوتهن " أمتع والد وصنبور ملداتهن لا ينفد وان ما كانت تمنحه الزوجة اصبح يباع معلبا في " الكازينواهت " و "العلب الليلية " فكل هده الامور هي تراهات فيها نصيب قليل من الحقيقة ..
تم ما رايكم يا بنات وطني بان تكونوا أكتر عدلا وان تطبقو شعار العدالة والمساوات في هدا الباب وترحموا من في الارض يرحمكم من في السماء وتتزوجن من العاطل حتى لو كان عاطلا ففيكم ولله الحمد على هده النعمة المهندسة والدكتورة والمعلمة والاستادة والموضفة والمديرة... وهلم جرا.. وكلها مهن ان لم تفتح بيتا كبيرا فستفتح على ألاقل بيتا صغيرا يجمعكن مع رجل ربما قد يختاره قلبكن أو عقلكن دون النضر لحاله المادية مادام الزواج مودة ورحمة مودة ورحمة اولا وأخيرا وهدا الرجل العاطل هو كريم ابن كريم سيرعاك ويحافض عليك وتبني معه المستقبل "قشا قشا اقتداءا بالعصافير " وألأهم من دلك انه سيلغي من قاموسك وتلغي من قاموسه مصطلح "عانس " هدا كله الى ان يكرمه الله بعمل يجعل من صبرك وصبره خيرا مادامت الحياة هي عبارة عن جهاد وصبر وتعاون أيضا...ام أنكم ترون يا ترى أن مسالة زواج الرجل بالمرأة العاطلة عن العمل والغير عاطلة عن النسل هو شىء حلال على الرجل وحرام على المرأة ؟؟؟ وهل شعار المساوات اللتي تتشدق به النساء صالح لأي شىء وفي أي شىء ما عدا زواج المرأة بالرجل العاطل متلا؟؟ وهل لكم يا بنات وطني قابلية القبول لهدا الأمر أم أن اقناعكم به شبيه باقناع الصيني على شرب القهوة وترك الشاي ؟؟ على العموم هدا ما ستجيب عليه ردودكم ان كنتم مهتمين أما ان كان العكس فلا يسعني الا أن أقول هدا قدرك أيها الشاب العاطل و " العانس " وهدا مأواك وبئس المصير..
البرحلي خالد // المغرب
الحديت عن الدعارة وتداعياتها واسبابها ومسبباتها ومنبعها وإلى أين تأخد يشبه في الحقيقة ركوب دراجة نارية والخوض في غمار رالي باريس دكار خصوصا إدا عرفنا أن الضاهرة هي متشعبة إلى أبعد الحدود بل وبدات تصبح مهنة مقننة عند الكتيرات ما ينقص هاته الفئة هو الدهاب عند أقرب مأدون شرعي ليطفو الهالة القانونية على مهنتهن ويدفعون الضرائب عليها كباقي خلق الله في هدا الوطن ..
إمتهان الدعارة له ألف سبب وسبب فمن الفقر إلى ألامية مرورا بالمتعة الجسدية وإنتهاءا بالرغبة في رفاهية العيش ورسم خيوط حياة تشبه تلك الحياة اللتي لا نراها إلى في الصحون المقعرة اللتي تهدي بنات هدا البلد طيور أبابيلا ترميهم بأفكار لا أزعم أنها صحيحة دائما ..هده ألافكار جعلت من إحداهن تقول حينما سئلت عن السبب اللدي جعلها تضع جسدها تحت تصرف من يدفع أكثر لتقول بقليل من الفخر وكثيرا من الحزن (( ..أتعرفون .. حينما يزوركم الفقر وتقتلكم الحاجة وتصبح الحياة بالنسبة لكم مثل داك الحلم اللدي تحلمون به لكن غيركم من يعيشه حين داك تصبح نسبة نجاتك من إمتهان الدعارة هي كنسبة نجاة المنتخب الموريطاني من خسارة مؤكدة ضد المنتخب البرازيلي ..))سكتت هده ونطقت أخرى لتقول بالفم المليان حينما سئلت عن سبب دخلوها لتراجيدا الدعارة لتقول ((( .. حالتي المادية لا باس بها إن لم اقل انها جيدة ولست محتاجة للجنس من أجل المال لكن غن سالتموني لما أمارس الجنس مع هدا وداك ساقول لكم بكل بساطة أن ألأمر يشبه رمي كومة قروش إلى ألأعلى فيسقط نصفها ملقى على وجهه ألأمامي والنصف ألآخر على وجهه الخلفي ..لما كل منها يسقط على وجه مختلف ؟ لا أحد يعرف هكدا أنا لا أعرف لما أفعل ما أفعل فقط أفعله وكفى ؟؟!!.. ربما هدا يأخدنا إلى مسألة أن بنات هدا ألامة حينما تنمو صدورهن وتستقيم خصورهن يحتجن لبعض التغيير وكثير من المغامرات وبعض الهراء فيجعلن من أجسادهن مثل بلاط لتعلم المبادىء ألاولية لفنون الضرب والطرح والقسمة غافلات في حياتهن عن علامات تحديد السرعة وألأسبقية وعاشقات للجمباز العاطفي وطالبات للعلا فلا يقتنعن بما دون النجوم وبعد مدة قد تقصر أو تطول يدركن أنهن فين والنجوم فين ...أضن شخصيا أننا لو أردنا معالجة هده الضاهرة علينا أولا ألإهتمام "بالخلايا النائمة " إن صح التعبير المتواجدة في الثانويات والمدارس الخاصة والجامعات ... اللواتي يمتهن الدعارة في السر والخفاء ولم يصلن بعد إلى الكشف والمكاشفة والتباهي بما يقمن به بل هن في بداية طريق الالف ميل الضياع هده الفئة ربما تحتاج لبوصلة إن لم تكن أخلاقية فعلى الأقل عقلية ومنطقية تبين لها أنه لا يصح إلا الصحيح وان اللعب مع الشيطان هو كاللعب بالنار إما أن تحرقك أو تترك فيك حروق من الدرجة الثالثة لا تشفى مع الزمن والقرآن الكريم علمنا في منهاجه أن لا نلوم الشيطان بل أنفسنا لدا لابد للنفس أن تقف دات يوم وقفة صريحة لتحاسب نفسها عما فعلت ولو في السر حين داك يبدء المعترك النفسي وياويل من المعترك النفسي وتأنيب الضمير والمجتمع لك حين داك إن طحت يا فصيح فلا تصيح ..ربما قضية الدعارة يمكن معالجتها ولو نسبيا لو إستطعنا نقل من تمارسها من الفعل السلبي إلى التفكير ألإيجابي ويقول " ديكارت " في هدا الباب لا تهدم بيته بل إبن له بيتا جديدا وخده إليه ليدخله وهو من تلقاء نفسه لن يعود للبيت القديم ربما هي حكة قديمة جديدة تنفع في فهم طرق معالجة هده الضاهرة كما أن على بنات هدا البلد أن يدركن أن بإمكانهن في أي وقت من ألأوقات العودة عن ما يفعلن والإندماج في المجتمع من جديد والانصهار فيه كما قال" نبليون" يوما حينما سئل كيف تولد التقة في جيشك ؟ قال كنت ارد بثلات على ثلات من قال لا أقدر قلت له حاول ومن قال لا أعرف قلت له تعلم ومن قال مستحيل قلت له جرب.
البرحلي خالد // المغرب
تراجيدية الخطوبة بين الواقع وألأكدوبة :!!
صدقوني إدا قلت لكم أني كلما أسمع عن شخصين مخطوبين خطبت هده ألأيام إلا ويبدو لي وكأني أشاهد صورة مكررة من أحداث ( مدرسة المشاغبين ) اللتي على الرغم من إنتهاء عرضها مند سنين إلا أنها ثثير الضحك لكل من تابع فصولها..قد يقول قائل لما هدا التشائم والنضرة السوداء لفترة الخطوبة ؟؟ ساجيب بكل بساطة أننا عرفنا ونعرف أن فترة الخطوبة هي مرحلة وفترة تمهيدية قبل الزواج تكون غالبا من أجل جس نبض مشاعر الطرفين والتدقيق فيه ومعرفته أكثر والتعمق في داته وطريقة تفكيره ورؤيته للأمور بشكل أوضح وكدا هي فترة من أجل ترتيب ألأمور المادية والمعنوية من أجل ألإنتقال لمرحلة الزواج كما أن فترة الخطوبة هي مرحلة ليست إجبارية وليست محددة في زمن معين بل تمتد حسب ضروف الطرفين وحسب الوقت اللازم والكافي لتهىء نفسيهما كما قلنا لمرحلة الزواج.. كل هدا ما كنا نعرفه عن الخطوبة وما يجب أن يكون لكن الواقع مختلف تماما ألإختلاف عن ما هو كائن وعن ما يجب أن يكون .. حيت أن الخطوبة أصبحت مطية وستار من النفاق ألإجتماعي المحبك للوصول لغايات ومقاصد لا أزعم أنها نبيلة.. وتصورو معي التراجوكوميديا المتمتل في المسرحية ( البيخة ) اللتي تحدت يوم الخطبة حيت تصل رسالة مشفرة الى أهل الخطيبة ليستعدو لإسقبال فارس إبنتهم مع أهله من أجل وضع ( تمبر مخزني ) " خاتم " ليطفي الشرعية ولو نسبيا على علاقة الخطيب والخطيبة المفترضين.. وفي يوم الخطبة هدا اللدي لا سائر فيه يسير ولا طائر يطير تحدد علامات معينة لفرملة السرعة وألأسبقية وتستنفر عائلة الفتاة بكاملها فعمتها تنصحها بأن لا ترفع صوتها وليكن الخجل هو صورة وجهها..أما والدتها فتؤكد عليها بأن تكون قليلة الكلام كثيرة ألإهتمام بألإبتسامة اللتي ترسم على شفتيها .. أما خالتها فتلقنها مبدأ السلامة لتقول لها إهتمي بأم الخطيب أكثر من الخطيب نفسه واضهري لها الود والحب وانكما منسجمتان حتى على مسلسلها المفضل وإن سألتك عن الحب فلا تجعلي الدماء تندفع الى وجهك خجلا بل قولي لها إن الحب بالنسبة لي ( ياحماتي ) هو مثل يوم ألأربعاء لا معنى له لأن المودة والرحمة هي أساس الزواج ..وهكدا دواليك تتلقى الخطيبة المسكينة الدروس الخصوصية اللازمة من أهلها قبيل اليوم الموعود أما أثناء هدا اليوم حيت وقت ألإمتحان حين يكرم المرء أو يهان فتلك قصة أخرى من التحليل والتدقيق من طرف أم الخطيب في خطيبت إبنها حيت تركز (هده الحماة المفترضة ) وتقوم بجولات إستكشافية وإستطلاعية بنصف نضرة لهضاب وتلال ومرتفعات جسد الخطيبة وهل طولها يناسب طول إبنها وهل لها فك أسنان متراص أم العكس ؟؟ وهل خصرها قويم أم نحيل ؟ حتى إن أدركت الفتاة المسكينة هدا الإختبار إشتدت أعصابها وهي خائفة من التنقيط النهائي لحماتها واصبحت يداها تتراقصان وترتعشان كانها مصابة بمرض ( الباركنسون ) ..الحق والواقع يقول ان هدا ما يحدت في يوم الخطبة فالإهتمام بالضاهر أكتر من ألإهتمام بالباطن وألأشياء التافهة تطغى على ألاشياء النافعة..المهم بعد هدا يأتي وقت وزمن أكتر فصول المسرحية حزنا فبعد كل هدا التمتيل والشكليات نأتي على القشة اللتي تقصم ليس ضهر البعير كما يقال في المثل المعروف بل تقسم مستقبل بنات هدا البلد وتبعتره..حيت بعد الخطبة اللتي تأخد شكلا رسميا تبدء اللقاءات في الطوابق العلوية للمقاهي مشروعا تحت غطاء التعارف أكثر وتمتد الى اللقاء في الفنادق والبيوت اللتي لاعناوين لها وحتى في العراء وسط خضرة وإصفرار وجمال ( عباد الشمس ) والمبرر هو معرفة كل طرف للآخر بعيدا عن رقابة أعين الأهل وحبا في معرفة سريالية الجسد وخباياه وكشف براعة كلا الطرفين في جدب الآخر ف ( الميه تكدب الغطاس ) كما يقول اخواننا في ارض الكنانة ..وماكان بالأمس كلاما أصبح اليوم فعلا تحت غطاء " شرعي " نسبيا متمل في ( الخطوبة )أوخاتم من فضة أو دهب وهدا كله ناتج عن أعتقاد أن الخطوبة هي رمي قدم في عالم الزواج وهده نكتة كبيرة لا تدعو للضحك في الحقيقة..المهم بعد شد وجدب ولعب بالكلمات وألأجساد وإستغلال لغنائم فترة الخطوبة نجد أن أغلب ولا أقول كل من مر بمسرحية الخطوبة هده خارجا منها وخصوصا الفتياة بحمل عن غير قصد او تهور مقصود أو إعتقاد خاطىء أن الممارسة والحمل في فترة الخطوبة شرعي ..كما نجد أن أغلب الشابات تخسرن أكتر مما تربحن في التراجيدية هده معتقدات أن أن المجتمع يمنحهن الشرعية في فعل أي شىء مادام أن الخاتم اللدي في أصبعها يشرع لها ويبرر لها أن ما تقوم به منطقي عقليا مدام هو امتداد طبيعي وممارسات طبيعية مع زوج مفترض في المستقبل ولا يهمها ان كانت ما تفعله مستساغ ومقبول شرعيا أم لا .. السؤال المطروح ألآن هو ما محل الاهل اللدين يتركن ابنائهن يخرجن ويتاخرن ويغبن ربما لفترات بعيدة عن المراقبة والبيت بدعوى الخروج مع الخطيب ودلك بدون رقيب او ضمانة على ان داك الخروج هو برىء من أي تصرف قد يقدف بإبنتهم ومستقبلها الى الهاوية ؟؟ تم كيف يمكن التأكد أو على الاقل الحد ولو نسبيا من جعل الخطوبة مطية وستار لدخول بيوت الناس واستباحة اعراضها ؟؟ وكيف يمكن تقنين فترة الخطوبة وجعلها في إطار محدد ومعين يضمن السلامة لكلا الطرفين ؟ كما هناك سؤال آخر يقول كيف يمكن أن نعالج ضحايا علاقات الخطوبة هل نضم أسمائهم الى كتائب شهداء الخطوبة ؟؟ أو الى جمعية المصابين بأنفلوانزا الخطوبة ؟؟ أم نطبق عليهم الحجر الصحي ونعالجهم بالمتل القائل إن رأيت أنيات التمساح بارزة فلا تضن أن التمساح يبتسم ما العمل في نضركم أيها الاهل ويا اولياء الامور. !!..
البرحلي خالد // المغرب
شابات" مومسات" مع مرتبة" الشرف"
( خديني الى السرير أو تفقدينني الى الابد..) هكدا تحكي (( اكرام )) عن الجملة اللتي ستصبح فيما بعد عنوانها الكبير في فقدها لجزء من " شرفها" المتمتل في بكارتها وبالتالي دخولها الى عالم ( بيع الجسد ) من بابه الواسع ..هكدا تحدتت ( اكرام ) وعيناها تضيئان باشعاع مائي كأنهما دمعتان وقفتا عند المقلتين زمنا طويلا وحان وقت ادرافهما.. وبالفعل نزلت هاتان الدمعتان المالحتان وأخدتا طريقهما فوق خدي ( اكرام ) وكانهما تعبران عن براءة البداية الللتي كانت باستسلام عقل ا(اكرام ) لضغوطات القلب والهيام اللدي كان مستفزا من طرف من اعتقدت (اكرام) أنها تحبه أو تهيا لها دالك واللدي خيرها بين متعة الجسد أو نهاية "حب" بدا بلقاء في الشارع وانتهى بفقد (اكرام ) لبكارتها في بيت مضلم لا تعلم به الا الخفافيش..هكدا انتقلت (اكرام ) من شابة تضحك للحياة الى شابة ضحكت عليها الحياة ودلك عندما ارتشى قاضي ضميرها من وراء ضهرها فقدم النافلة على الفرض لتكون النهاية شابة في مقتبل العمر تصبح بين ليلة وضحاها ((مومس )) تتجول في عالم الدعارة أو "الفن النبيل " كما تقول ( اكرام ) وهي تعبت بالكلمات وتخفي حزنها وراء فناجين من القهوة السوداء وخيط دخان ينسيها هوان يومها وما هي فيه..متل ( اكرام ) في هدا البلد موجودات بكترة ففيهن من انغمسن في عالم (الدعارة ) لاسباب واهية فألصقن ما يقمن به على الفقر والحاجة مدعيات أن أن نبل الغاية يبرر الوسيلة ؟ واخريات آمنا "بالمرحوم فرويد " وهو يقول لهن أن البديل لعقدة اللسان ولوعة الحب هو الجنس بلا قيد ولا شرط ولا هم يحزنون .. وبعد فترة وجدن انفسهن دون ان يدرين أنهن " مومسات ساميات " بكل ما تحمل الكلمة من معنى ..وهناك فئة أخرى أخدت من جسدها آدات انتقام من تجربة حب فاشلة كما ادعت احداهن وهي تقول (( لدي صورة سيئة على الرجال وعلي ان أمحوها بكثرة العلاقات الغير جدية وترويض الجسد على أفرشة متنوعة وعناويد دور مختلفة ))؟؟.. وهناك فئة تالتة دفعهن أهلهن ليصبحن آدات غواية وجعلو منهن استتمار جسدي يرد عليهن مدخولا يوميا وقد سمعت و" العهدة علي " هده المرة من رجل وهو يقول في حق إبنته ((..سارعاها..واطعمها.. وعندما تصل التامنة عشر من عمرها سأطردها..فلا يمكن لي أن أأمن لها الغداء طوال العمر.))؟؟ ولان القانون "حمار " كما قال عمنا شكسبير يوما فإنه لا يحمي هده الفئة ولا يحصنها من غدر الشارع ولعاب ( المكبوتين ) وهجوماتهم الغادرة كأنهم من وحدات المارينز .. هده الفئة الثالثة تمارس (الدعارة ) لتستطيع أن تعيش كما يقلن فهن يكرهن "بيع الجسد " لكنهن لا يمانعن أبدا بالمقابل في وضع جسدهن تحت تصرف من يدفع أكتر من باب كسب دراهم بيضاء تقيهن من أيامهن السوداء..فألندم بالنسبة لهن مقابل المال هي ضريبة ليست بالباهضة على كل حال..السؤال المطروح ألآن هوهل من الممكن لهاته الفئة اللتي تمتهن " الدعارة " واللتي نجدها في الجامعات والثانويات والمدارس الخاصة ناهيكم عن بنات الليل واللواتي أغرهن الزمن وما تشاهدنه في التلفزات المسطحة والصحون المقعرة من ترف في الملبس والمأكل والمسكن فلم يجدن من بد إلا في اللعب مع الشيطان وكما تقول صديقتي المصرية " لو عايز تعيش في العز خليك مع الشيطان " وهن إخترن ألإستتمار في أجسادهن لأنه رأس مالهم الوحيد..والسؤال المطروح حاليا كما قلت هو هل يمكن لإمرأة قضت سنوات في عالم ((الدعارة )) وداقت عسل دراهمها "الوفيرة " أن تنسى تاريخها "المجيد " وتبدا صفحت "حلال" جديدة فتقتنع وترضى بالخبز والزيتون وكرامة تضمضها بين الفينة والأخرى لعلا جروح الماضي تشفى ؟؟ وهل يمكن يا ترى ترويض الجسد الثائر وإعادته لبيت الطاعة ؟؟ كما أن هناك سؤآل آخر يقول هل اللواتي هن في هدا العالم مرتاحات البال قريرات العين راضيات بحالهن ومستسلمات للنصيب ؟؟ أم أن لباسهن الفاره "أحيانا " ورغدهن أحيانا أخرى وضحكاتهن ما هي إلا كما قال عمنا الشاعر القديم..كالطير يرقص مدبوحا من ألألم ؟؟ ما أراه شخصيا هو أنه ممهما قلنا وكتبنا أكتر مما كتب شعراء الجاهلية عن حرب ( داحس والغبراء) فلن يغير شيئا إلا إن شاركتنا هاته الفئة النقاش وكنا مدركات أن باب التوبة مفتوح وقدرة ألإرادة تصنع العجائب والمعجزات العضام..أما إن بقي الحال على ما هو عليه فلا يسعني إلا أن أردد مع عبد الوهاب الدكالي في رائعته سوق البشرية وأقول..اشري ياشاري ..وخد ما يحلالك ..مادام القيم إنهارت..إنهارت..إنهارت.
البرحلي خالد // المغرب
<<الصفحة الرئيسية









