بــــــــــلا حـــــدود // البرحلي خالد
أن تكتب يعني أن تكسر شيئا .. أن تعطي رأيك معناه أن تغير شيئا أو على الاقل ان تطور شيئا .. هدا أصل الكتابة لدا جاءت هده المدونة .. khalid_berhli@hotmail.com

مسرحية بوش في جعل الخصوم أبطالا ونجوم !!

 

هكدا على الاقل رأينا أمريكا وهي تصنع من خصومها ابطالا ايديولوجيين ونجوما على شاشات القنواة العالمية ..

فمن (( فيديل كاسترو )) إلى ( هوغو شافيز ) اللدي كان رجلا عاديا مثله مثل أي رئيس يقول لا لأمريكا وهم كثر هده الأيام لكن أمريكا جعلته)) خطر قومي(( عليها فحولته بدلك الى بطل قومي في بلاده وقارته فساعدته دون أن تدري أن يصير رئيسا منتخبا وبطلا بالإقتراع .

الأمر نفسه مع (( بعض )) الإختلاف كان في باكستان ورئيسها ( برويز مشرف ) لكن معادلة اللعبة تغير لأن الضرورات أملتها فصار ( برويز مشرف ) يقدم كل أسبوع قربانا لأمريكا لترضى عليه وهدا القربان مثمثل في القبض على أحد قيادات (( القاعدة )) أو (( طالبان )) أو السماح لطائرات ( بوش ) لكي تغني في سماء وزرستان على وتر ( بــم ) .

أما قصة أمريكا مع بن لادن فهي كقصة قابيل وهابيل أو الإخوة الأعداء فبعدما إنتهى شهر العسل في قتال السوفيات جنبا الى جنب قررا أن يلعبا قصة الفأر والقط الأول يختفي في كهوف ( تورا بورا ) والآخر يتربص به وينتضر أن يقبض عليه ليعرضه على الملأ في مسرحية مسلية .

القنواة اليوم تبث على الهواء مباشرة معركة القرن للنجم الأول ( بن لادن ) و ومطارده ( المستر بو لكنش ) دون أن ننسى المحلل الإستراتيجي لهده المعركة (أيمن الضواهري ).

الصديقان بن لادن والضواهري أصبح في اقل أربع سنوات ابطالا وقدورة لملايين من الشباب المسلم والغير المسلم اللدي يهتفون بإسم هادين الرجلين ويرفعون أكفهم للسماء لكي ترسل طيرا أبابيل ترمي أمريكا بحجارة من سجيل ..

أمريكا ورئيسها جورش دبليو بوش أصبح اليوم أحس عريف تجنيد لمنضمة (( القاعدة )) وهدا ما أكده السيد ( آيفر روبرتز ) أحد سفراء بريطانيا وهي حقيقة أتبتتها الايام وأكدت أنه لا يوجد في العالم من هو أكثر مهارة من أمريكا في تحويل الخصوم الى أبطال .

الأمر نفسه حصل مع ( صدام المصدوم ) فمن رجل عربي دو شارب طويل ومجنون بالعضمة الى بطل قومجي يحمل بندقة ويدعو لهلاك أمريكا ..هده الأخيرة حلفت بأغلض الإيمان أن تزيحه من على عرش بلاد الرافدين فنجحت لكن خرج لها من حيت لا تدري (( الزرقاوي )) اللدي قرر في ليلة ليلاء أن يهاجر الى بغداد من مدينة الزرقاء في الأردن وهو رجل مغمور لصيبح المطلوب التالت بعد رفقي الدرب بن لادن والضواهري وليؤكد من جديد ان العداء لأمريكا يصنع الأبطال هدا دون أن ننسى الشاب اللدي خرج لها من حيت لا تدري رجل في أواسط الثلاتين يدعى (( مقتدى الصدر )) إستدرج أمريكا الى النجف والمرقدين ليتحول من رجل لا يكاد يعرفه أحد إلى بطل شيعي لا يقهر فالأحمق هو من يريد إعلان الحرب على بلد كالعراق في تركيبته وتعقيداته اللتي لم يستطع ان يلجمها عبر التاريخ إلا الحجاج وصدام .

اليوم أمريكا تسير في نفس الإتجاه في صنع نجومية أحمدي نجاد .. فإدارة بوش الإبن تفتقت لها الحكمة فخرجت بإستنتاج فماده أن جماعة أحمدي نجاد مازالو في بداية صنع قنبلتهم النووية لدا وجب القضاء عليهم أولا بشكل سياسي تم عسكريا إن أقتضى الحال مع أنه حل مستبعد وهدا ما منح الفرص لأحمدي نجاد في أن يطل كل يوم وبشكل علني في القنواة العالمية ويستمتع وهو يتفنن في تحقير بوش وإدارته وينعتهما بما لم ينعتهم به أحد من قبل ليهتف الإيرانيون وراءه .. فلتدهب أمريكا للنار .

أحد صقور البيت ألأبيض قال أن هده هي سياستنا وهي أن ندهب إليهم ونستبقهم قبل أن يأتو إلينا كما فعلو في 11 من سبتمبر وبهده الطريقة نجنب بلدنا الإرهاب وهو في مهده لكن للصحفي ألامريكي الكبير في نيويورك تايمز (( توماس فريدمان ))إقتراح آخر يمكنه أن يحمي أمريكا من الإرهابيين حينما قال (( لو فرضنا على كل المسافرين والمسافرات جوا أن يسافرو بالطائرة وهم عراة تماما فلن يكون هناك أي مبرر للخوف من الجالس بجانبك وما يحمله معه وأكثر من دلك لن يقدم الأوصوليون الإرهابيون على إستقلال مثل هده الطائرة بجانب نساء عاريات )) لكن نسي طوماس فريمان القاعدة اللتي تقول أن الضرورات تبيح المحضورات !!

البرحلي خالد // المغرب

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية