
صاحب الجلالة ..لم يكن يوما في خياري أن أكتب هده الكلمات لكن إنعدام الخيارات هو ما دفعني لدلك فنحن أبناء المغرب نعرف أنك لا تحب أن يكدب عليك أحد ولا أن يغالطك أحد ولا أن يستغلك أحد لدا أتت رسالتي هده كصوت صارخ من أحد مواطني هدا البلد اللدي ملوا السكوت وملوا الصمت وملوا مشاهدة ( الخزعبلات ) السياسية اللتي تحدت في هدا البلد لدا قرر أن يستعين بأضعف الإيمان ويصرخ برأيه ..
صاحب الجلالة.. كما تعلم ويعلم الجميع أنه كما يخرج من رحم هده الارض الطيبة أناس يخدمونها يخرج منها أيضا من يستعلون خيراتها لأنفسهم فقط ويمجدون دواتهم ويلغون الآخر ..
صاحب الجلالة .. حب الأوطان كما هو معلوم هو من الإيمان وكلنا نحب هدا الوطن لكننا لا نحب وضعه .. لا نحب فقره أو تفقيره .. لا نحب إستغلاله .. لا نحب تمييز المواطنين فيه .. لا نحب أن تأخد اللقمة من فم المواطن المسكين والمقهور على أمره وتخبأ في جيوب وأرصدة لا يعلم بها لا إنس ولا جان لفئة معينة من ناهبي المال العام ..وهده عينة منهم يا صاحب الجلالة.. فعبد الرزاق الفيلالي أكل ماجاد به مشروع ( الحسن التاني ) في البيضاء دون حسيب ولا رقيب ومع دلك مازال يكدب على الناس بالصوة والصورة ويوهمهم انه حمل وديع خدم البلاد والعباد ولحد الساعة يا صاحب الجلالة لم تصله يد العدالة .. هناك رجل آخر من لصوص هدا البلد اسمه ( عباس الفاسي ) اللدي إرتكب أكبر جريمة للنصب والإحتيال في حق تلاتين ألف شاب مغربي عندما كان يشغل حقيبة وزير التشغيل فإستغل فقرهم وحاجتهم لستر عورة مستقبلهم المضلم فباع لهم الأوهام ومع دلك عوض أن يستقيل او يتابع قضائيا كرم في منصب ( وزير دولة ) بمعنى أصح ولمن لا يعرف ما معنى وزير دولة أي) وزير بدون حقيبة( فهي تعني تقاعد مريح مع مداومة وصول راتبه الشهري لرصيده مع باقي الإمتيازات وهده لعمري أكبر فضيحة للمغرب ولحزب الرجل اللدي يدعي الديمقراطية وأنه من ألأحزاب اللتي ناضلت من أجل المغرب ..كما هناك فضائح لا تقل فضاعة فمتلا في إقليم سيدي قاسم بني سوق أسبوعي وأعطيت الأرقام بأن تكلفت هدا السوق هي أكتر من مليار سنتيم وحينما صرخ المواطنون بأن هده سرقة في وضح النهار أتت لجينة للتدقيق من إحدى الوزارات عاينت السوق وبعدها بأسابيع ( نومت ) الملف الى يومنا هدا مع أن تكلفة هدا السوق لا تتجاوز ربع المبلغ المصرح به ..أما في الحسيمة فأصبح النهب يشبه قصص الجدة عن المدفأة يحكيها الآباء لأبنائهم قبل النوم هدا ناهيك عن الملايير اللدي نهبت من القرض العقاري والسياحي والبنك الشعبي وشركة كوماناف والخطوط الملكية المغربية والقائمة طويلة لا حدود لها في بلد أصبح النهب فيه اسهل من اكل البسكويت ...
صاحب الجلالة ..المواطن المغربي أصبح كل يوم يستيقض على فضائح مدوية فعوض أن يسمع عن مشاريع تنموية ومصانع ومناصب شغل تفي بسد رمق ألأفواه الكتير من العائلات الفقيرة عوض كل هدا نسمع عن باروانت المخدرات وعلاقتهم بمن ضنناهم الى وقت قريب يحموننا ويحمون أمننا وأمن هدا الوطن لا أن يطعنونه من الخلف كما فعل الكتير من القضاة المفسيدين والضباط الفاسدين وهلم جرا باشخاص في عدت مراتب سامية في الأمن الوطني والمخابرات والقوات المساعدة وآخر هده اللائحة مدير أمن القصور الملكية وهده قمة المفاجئة اللتي تدل أن الفساد في المغرب أصبح متل السرطان اللدي تشعب في كل مكان ..وجلالتك وقفت على هدا الفساد بعينك حينما زرت ( الخيرية الاسلامية ) لعين الشق ورأيت كيف أن ميزانيتها تعد بالملايين ومع دلك يعيش أطفالها ويتماها متلما تعيش الحمير في الحضيرة ..فكيف لمغربي بعد كل هدا ان يتق في المستقبل وهو ملىء بالشوائب ؟؟
صاحب الجلالة ..الحياة السياسية في المغرب تشبه مدرسة للعميان حيت حيت تلامدتها لا يرون شيئا متل وزرائنا وأحزابنا وبرلمانيين .. فكل هؤلاء لا يرون أبعد من أرنبة أنوفهم ومن يرى غير أرنبة أنفه يصبح أحولا لا يرى شيئا ..فالبرلمان في المغرب هو مسرحية مسلية حقا لما نشاهده من مناقشات لا ترقي لهموم المواطن اليومية ناهيك عن مجلس المستشارين أو ( الغرفة التانية ) وهي قصة أخرى من قصص ألف ليلة وليلة حيت البرلماني يستقيل ليقدم نفسه كمرشح لهدا المجلس " الموقر " ليضمن إستراحة وراحة لسنوات عدت وبإمتيازات لا أحد كان سيضمنها له لو بقي في الغرفة الاولى ..ناهيك عن التزوير اللدي شاب إنتخابات هدا المجلس ورائحة الفساد وبيع الدمم اللتي مازالت رائحتها لم تغب عن الأنوف ومع دلك لا حسيب ولا رقيب..
صاحب الجلالة ..أنت ادرى بأن التضخم نسبته هي تلاتة في المئة وكلفة المعيشة إرتفعت وأصبحت لا توازي دخل الطبقة الفقيرة وهي الغالب الأعم في المغرب وهدا ما تسبب ويتسبب في الإحتقان الإجتماعي وفشل المشروع المجتمعي وما مضاهرات كل من واد زم الراشيدية كلميم الحسيمة ورززات تاونات خنيفرة وغيرهم كتير إلا دليل على خطورة الوضع إد أصبح يتسائل المغربي كيف لي أن أعيش في بلد إزدادت أسعار كل المواد الأساسية فيه لكن الأجور بقيت تابثة وكيف لمواطن يعمل بأجر يومه أن يلحق شراء ( الزيت أو السكر أو القهوة أو حتى التمبر.. ) وكلها مواد إرتفعت دون مراعات القدرة الشرائية للمواطن المغربي وحتى المحروقات تم الرفع منها أكتر من أربع مرات في سنة واحد فكيف يا ترى يمكننا أن ناخد من الحافي نعلا ؟؟ كيف ؟؟ اليست لدينا حكومة دورها الاساسي أن تجد حلولا وأن تبدع في توفير حياة كريمة لموطني هدا البلد أم أن وزرائها يبدعون فقط حينما يمررون المشاريع الكبرى لعائلاتهم كما فعل وزير العدل مع إبنه أو وزير التقافة مع زوجته أو وزير الفلاحة حينما إستغل منصبه لإخراج إبنه من السجن بعدما دهب طالب بسيارته ولا أحد سائله لحد ألآن أو حاسبه عن إستغلال نفوده!! ؟؟
صاحب الجلالة.. نحن بلد طالما إدعى أنه يحارب الأمية وهدا أمر جيد ومحمود لكن وأنا أكتب هده الأسطر قامت معلمة بمنع طفل من الدخول للفصل الدراسي حتى يشتري كل اللوازم المدرسية..ضاقت الدنيا بالطفل وأحس بالدونية وهو يقول ببراءة الطفولة اللتي إمتزجت
مع قساوة الفقر( أمي معندهاش لفلوس ) سمع التلاميد قوله فضحكوا .. بكى هو وشكى أمره لله من دولة لا توفر له حتى أبسط مقومات التعليم فقط تشرخ آداننا بالاشهارات النشاز ..
صاحب الجلالة .. البلديات في المغرب تشبه النكتة اللتي لا تدعو للضحك فكلما حان وقت الإدلاء بالحساب السنوي يقدمون أرقاما خيالية إن لم تكن فلكية في بعض الأحيان والفواتير صدقا هي على هده الشاكلة المضحكة ..خمسين مليون لمحاربة الصراصير ..سبعين مليون لمحاربة الناموس ..أربعين مليون لتمليط الأرصفة .. وتسعين مليون لأشياء أخر.. !!
ما هي هده الأشياء الأخرى هم وحدهم والله أعلم بها !!
صاحب الجلالة ..شباب هدا الوطن يموتون كل يوم في المتوسط وتأكلهم الحيتان فلما ؟؟ هل بلدهم هكدا هانوا عليه ؟؟ أليس هدا هو الوطن اللدي طالما تغنين به ونحن نقول أنه ليس كالمغرب المفدى ولو إجتزتم الأرض طولا وعرضا ؟؟ أليس هدا هو بلد إبن بطوطة وإبن خلدون ويوسف بن تاشفين والمنجرة.. ؟؟ فلما يهرب منه أبنائهم لما ؟؟ هل عز البقاء فيه الى هده الدرجة ؟؟ هل أصبح ترابه رخيصا أمام لقمة عيش في البلدان الاخرى ؟؟ لما صرنا هكدا ؟؟ لما صرنا ننتضر الغروب لنداعب لوح المراكب ونغادر هدا الوطن أو نغمض الجفون لنحلم بوطن أفضل ؟؟ فإلى متى سنضل نحلم ؟؟ متى سنغير أفكار فلدات كبد هدا الوطن اللدي أصبحت عندهم الحياة على هده البقعة الجغرافية يشبه العبث .. بل وكل هده الجغرافيا تتقلص وتضيق بما رحبت لأنها لا توفر لهم حياة كريمة وعيش كريم؟؟
صاحب الجلالة..لعلنا إستبشرنا خيرا ونحن نسمع أنك أمرت بأن تسقط كل الرؤوس مهما كان موقعها أو منصبها أو اهميتها في الدولة وفي هدا يا جلالة الملك كل المغاربة معك وكل المغاربة حينما تنزل إليهم وتمد يديك إليهم يصافحونك ويحمونك لأن من يحميك يا صاحب الجلالة هو حب مواطنيك وتقديرهم لك ولجولاتك المكوكية شمالا وجنوبا وغربا وشرقا ولمبادراتك البناءة ( مدونة الاسرة .. هيئة الانصاف والمصالحة .. المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ..) وكدا لشجاعتك في حب التغيير وقربك من مواطنيك لكن مع هدا يا صاحب الجلالة كل مواطن ينتضر أكثر.. ينتضر أن يسير في الشارع وهو يحس بأنه في بلد يحترم كرامته ويحترم حقه في العيش الكريم بلد من سرقه نال عقابه ومن إستغله يحاسب ويعاقب مهما كان وكيفما كان دون إعتبارات سياسية ..نريد أن ندخل للإدارة المغربية ونحس أننا فعلا في ادارة تخدم المواطن لا أن تقلل من قيمة مواطنته .. نريد يا صاحب الجلالة العدل وإحقاق الحق ..
صاحب الجلالة ..المواطن البسيط لا يرغب إلا في لقمة عيش كريمة وتوب يستر الإجساد ومأوى يحميه من المهانة .. أضنه حلم بسيط لشعب بسيط ..وهو أقل شىء يمكن أن يحفض كرامة المغربي ويمنحه امكانية الحلم في عد افضل .
هده أماني كل مواطن مغربي يا صاجلالة الملك .. أمنيات بسيطة كما قلت فنحن شعب عبر القرون كنا شعب التحدي ولربما حان الوقت لنعطي المثال في التحدي لأنفسنا قبل أن نكون مثالا للآخرين.
البرحلي خالد // المغرب
ربي صدقا لم أجد أفضل من رمضان لأرفع لكي أكفي لتغفر لي دنوبي وزلاتي والكره اللدي يسكنني لبعض ألأشخاص .. فمهما حاولت يا ربي أن أصفي قلبي أجد صعوبة في دلك فإغفر لي يا رب لأني أكره كرها شديدا ألإشتراكيين في هدا البلد وكل من يلبس ثوب الإشتراكية .. كيف لا أكرهم يا رب وهم يقولون لنا أنضروا للغرب فقد رفس الدين بأقدامه ونفر من الكنائس وصار على خط ( لا ديني ) وهدا ما حقق لهم الرقي والتقدم !!ونحن المسلمين سنبقى غثاءا كغثاء السيل ولن نفلح في شىء ما دمنا سائرين وألإسلام يرافقنا لدا إلفضوه كما تلفض الحامل حملها وهللو ( للعلمانيين ) والعلمانية وإفتحوا المراقص لأنها تحرر وإفتحوا الملاهي لانها عنوان للتقدم والتخلص من رواسب التشدد وإلبسوا التنورات وإبتعدوا عن الحجاب لأنه لباس دخيل عن علينا !! لهدا يا ربي أكرههم .. سامحني فأنا أكرههم ولا أطيقهم .. نعم سامحني يا رب .. فأنا أكره ( اليازغي ) لانه باع كل قيمه وفضل كرسي الوزارة على كرسي المناضل من أجل الشعب لدا أكرهه يا رب هو ورفيق حزبه( ألأشعري) لأنه مثل الشعري العبثي المبتدا فيه هو الخبر وربما هو كقصائده اللتي لا تلمك لبا قافية ولا وزن ..
أنت تعرف سبحانك أني أكره أيضا وزيرنا في الداخلية ( شكيب بن موسى ) فكيف لا أكرهه وهو قادم من أكبر شركة للخمور بالمغرب ( بداسري دي ماروك ) فكيف يا ربي نؤمنه على أمن تلاتين مليون مغربي بعدما كان مؤمنا فقط على ( العجة ) و( البيرة ) و( واليسكي ) كيف ؟؟ ربما لهدا السبب أكرهه يا رب فسامحني على كرهه فلدي مبرري ..
ربي رفقا بي فالقائمة مازالت طويلة وإحدى أسمائها ( العنيكري) رئيس الخابرات السابق ومدير الامن السابق والمنفي حاليا الى ( القوات المساعدة ) هو أيضا أكرهه يا ربي وأمقته ربما وطالما تمنيت لو يحاسب على التعديب في ( تمارة ) و اللدي كان يمارسه على المواطنين ممن لا يوافقنوه الرأي بل أطلق رجاله يرفسون ويقتلون المواطنين كما حصل في العيون وآخر بسلا لدا أكرهه ولا يمكنني أن احب رجلا يريد ان يجعل المغاربة يعيشون في الخوف وينامون على الخوف ويصحون على الخوف وهو فوق رؤوسهم ..
صدقا يا ربي لا أريد أن أنسى وزيرنا في العدل ( بوزوبع ) اللدي غير شعاراته من النقيض الى النقيض من مدافع عن العدالة الى مبرر لانهاكات العدالة فقد غير يا ربي ( ثورته ) اللتي نادى بها للاصلاح كما يغير كل يوم ثيابه .. أما وزيرنا في المالية ( فتح الله ولعلو ) فهو نكتة كبيرة لا تدعو للضحك .. ففي التسعيان كان المغاربة يسمعون صراخه من شارع محمد الخامس وهو ينادي في ( قبة البرلمان ) بالعدالة الاجتماعية ومحاربة الفقر والبؤس والامية والرشوة وإحقاق الحق أما اليوم فهو يختبىء وراء مكتب وزارته المكيف ويبرر ما لا يبرر وكل فعل سلبي يزركشه ليبدوا أنه أجمل من خطة مرشال!!
ربي صدقا إغفر فأنا لا اريد ان انسى وزيرنا في السياحة ( الدويري) لانه يشبع المغاربة في لقاء امام شاشتنا اليتيمة بأن المغرب أجمل بلد في العالم لدا أحتقره لأنه يعالج الملاريا بخافضات و( يتبلد ) على المغاربة كأنهم سكان من أهل الكهف لا يفقهون شيئا ولا يعرفون ما يدور في بلدهم لدا إغفر لي ربي لأن أضيف للقائمة اللتي فيه أسماء لا تعد ولا تحصى ممن امقتهم واكرهم وأحتقرهم مثل جنرال وجلاد الامس ( القادري ) اللدي فتح حزبا ليزكش ماضيه الدموي وليعطي لنفسه شرعية لكن ربما لا يعلم ان المغاربة لا يعطون الرشعية لمن سف دماء ابنائهم وحتى وان تغاضت السلطة عليه فكل مواطن يمر من اماه لا بد أب يبصق عليه ويحتقره ..
ربي هده قائمتي اللتي اتمنى ان تغفر لي من أكرههم فيها ..نعم إغفر لي ففي كل صلواتي أدعوك لتفعل دلك وأرفع أكفي لكي وأطلب السماح والغفران منك لأني لا أنوي أن أحبهم أو أغير فيه رايي يوما فسامحني يا ربي.
البرحلي خالد // المغرب
صورة للفنانة مرة في لحضات حميمية وهكدا يصبح المرء فنانا مع مرتبة الشرف ووسام تقدير ربما ؟؟ أليس الأمر سهلا ؟؟ ربما هو أسهل من أكل البسكويت على ما أضن ... شخصيا أضنه كذلك سهل وبسيط لأن التدمير ليس هناك أسهل منه وهدا اللدي يسمونه " فن " هو في ألأصل تخريب وتدمير لجوهر وقيمة ألإنسان العربي حينما يغلفون له تفاهتهم بشيء يسمى " ألإبهار " ليصبح جسد المرأة مجرد سلعة كأي سلعة في السوق تباع وتشترى تحت " يافطة " " الفن " وليس أكثر قبحا من أن يصبح ألإنسان كقيمة كرمها الله يباع ويشترى في سوق من يدفع أكثر ..للأسف الشديد نجد اليوم أن الفن الحقيقي قد غاب ومن يؤمنون به من أصحاب الميدان هم قلة تعد على رؤوس الأصابع فما كانت تقدمه أم كلثوم مثلا أو عبد الحليم أو ما يقدمه اليوم بوشناق في تونس أو ( جوليا بطرس ) في لبنان أو عبد الوهاب الدكالي ولطيفة رأفت في المغرب لا يمكن أن نقارنه بما تقدمه مروة أو هيفاء أو روبي أو ألشاد ( جاد الشويري ) وأمثالهم كثر فهنا لا مجال للمقارنة بين الفن الملتزم والواعي بأخلاقيات الفن وبدوره في تثقيف واستنهاض المجمعات وبين الفن الهابط اللدي يجعل من ألإنسان ينحصر في التفكير "البهيمي " الثابت في لغة الجسد والجنس لا أكثر ولا أقل ..أعتقد جازما أنه لو كانت هناك منافسة حقيقة لقنوات متعددة مثلا لو كان لكل قطر عربي قناة غنائية خاصة به تعرض منتوجه المحلي وتشجعه مع وضع ضوابط أخلاقية لا تحصر الحرية ولكن تقننها لأننا لسن ضد الفن أو حرية الفن أو الرقي بالفن لكننا نريد فنا حقيقا وليس فنا مغلفا تحت " أسماء مستعارة " المهم قلنا لو كان لكل قطر قناة فألأكيد أن المشاهد العربي سيجد متنفسا في هدا التعدد وتلقائيا ( على ما أعتقد ) سينحاز روحيا للفن المنبعت من ثقافته وثقافة بلاده مادامت ستقدم له فن يحترم دوقه وهويته وفي نفس الوقت هو فن متحرر من الناحية ألإيقاعية ومن الكلمات الكلاسيكية أللتي اعتاد سماعها في القنوات المصرية أو اللبنانية والتي لا تتجاوز الحب والهيام والآهات وكأننا أمة خلقت لتقول " ألآه" أو تقضي أيامها في البكاء والنحيب عن حبيب ضاع ..
هكذا على ما اضن شخصيا سينحصر دور) الخزعبلات( أللتي تقدمها القنوات المصرية واللبنانية أو فناني هدين البلدين " وهنا لا أعمم " حتى لا أحكم ضلما على الكل بل أتحدث هنا عن فئة معينة لواقع معين .. فشخصيا أضن أن التنوع مطلوب حتى لا نبقى أسيري قنوات تقدم لك ما ترغب هي وليس ما ترغب أنت في مشاهدته وبما أنها قنوات تجارية فهي تتجار في كل شيء بدون حياء لدا جعلوا من ألأغنية العربية مثل النكتة الكبيرة أللتي لا تدعو للضحك حيث غابت الكلمة أمام صورة الجسد وغيب اللحن أمام الجرأة الفاحشة وغيب الالتزام أما ألإغراء وأصبحت ألأغنية العربية عنوانها الكبير ( رقصني على وحدة ونص ).
البر حلي خالد // المغرب

إن الذي نشاهده في البث الحي على ذبذبات تلفزة "البريهي " لجلسات هدا البرلمان يشعرنا بالتقزز وأننا تخلفنا في فهم الديمقراطية وأخذناها بالمقلوب معتقدين أن الحنجرة القوية يمكنها أن تغطي على الضعف الحاصل في نواب الشعب وعلى السخافات والسب والشتم والكلام السوقي الذي أصبحنا نسمعه من نواب من المفروض أنهم يمثلوننا ويعكسون صورة الحياة السياسية في المغرب لكن " هول " المشكلة ليس هنا بل في أن هؤلاء النواب هم نتاج أحزاب سياسية تدعي أنها وصلت لمرحلة النضج الحزبي والسياسي وأنها إختارت نوابها على أساس الكفاءة الثقافية والعلمية والسياسية وعلى هذا الأساس قدمتهم للمواطن المغربي ليصوت عليهم لكن تبين فيما بعد أن أصحاب المصالح هم من يتحكمون في مؤسستنا التشريعية وعوض أن يدافعوا عن مصلحة الوطن والمواطن ويراقبوا الحكومة بحس النضج الوطني ويحضروا برامج وقوانين تؤهل البلاد، عوض كل هدا إنغمسوا في التفاهات والصراعات الشخصية والترهات الفارغة حتى بتنا نشاهد "خردة سياسية " لا مؤسسة تشريعية تلعب دورها الذي من المفروض أن تلعبه في الرقى بالحياة السياسية المغربية. من المعلوم أن الذكاء لا يسبب التخلف بل الغباء ومن المعلوم أيضا أن " ضعف " ممثلي الشعب يؤكد أن إنتخابات 2002 لم تفرز صناديقها إلا نواب "قاصرين " على تأدية دورهم الذي إنتخبوا من أجله وتؤكد أيضا أننا نحن الناخبين كان لنا دور وساهمنا بشكل أو بآخر في هدا "التخلف " المقنن حتى أصبحت ألأحلام التي بنيناها على نوابنا تشبه فلم رعب هوليودي يؤلمك كلما شاهدته وتكاد تعض أصابعك على سوء اختيارك. خلاصة القول أننا كمواطنين مغاربة علينا أن نتحمل مسؤليتنا أيضا وأن نختار في إنتخابات 2007 البرلمان اللدي يحمل طموحنا ويدافع عنها ويبني مغرب الغد بكل مسؤولية دون الإنجراف وراء تيار الشعارات الرنانة هذا كله من أجل أن لا يأتي علينا يوم تنطبق فيه على المغاربة نكتة الطبيب الشهيرة حينما سألوه يا دكتور هل العملية نجحت ؟ فقال نعم نجحت العملية ولله الحمد لكن المريض مات .
البرحلي خالد // المغرب
<<الصفحة الرئيسية









