القمـــــر الأحــــمــر
هي مدونة عطرها عربي ونسيمها شرقي وأصلها مغربي وما فيها كوني ..البرحلي خالد

صــــمـــتا ... لــنسمــع صــوت الـــقـــمــر ..

 

photo

بيني وبين القمر حكاية طويلة وعشق أبدي .. فكلما أسدل الليل ستاره ولاح في الأفق هدا القمر إلا وثناترت في داخلي تلك الدكريات الجميلة المرابطة دائما على أبواب قلبي والمنتضرة متى أقلبها من جديد وأعيد التجديف في مياه تفاصيلها ....

دكريات جميلة تلك اللتي تمنحنا إياه الحياة  .. ليس بالضرورة أن تكون في كل مرة لها نهاية سعيدة لكن المهم  أن تكون قد أعطت لحياتنا معنى ..قيمة ... إحساس .. وشعور بالوجود وبمعنى الحياة ...لدا لا أجد ضيقا وأنا ساهر مع القمر في مصاحبة هده الدكريات .. لأواسيها وتواسيني في عزلتي وعزلتها .. فهي بستان واسع ..شاسع حيث أستيطع أن أزرع فيه الحب .. والزهر .. والأمل ...

أن تعيد دكرياتك يعني أن تكتشف قدرك وأن ترى من بعيد تلك اللحضات والسويعات اللتي أتت بها الرياح وعبرت على أرض قلبك فأغرمت بك وأغرمت بها ومنحتك فرصة التجوال في السماء حيث كل شيء ممكن ...

في سمري الطويل مع القمر كنت كلما إرتشفت من فنجان قهوتي الساخن إلا وإزدادت لدي الرغبة في الخروج من خراطة الجغرافية لأرحل الى داك النور اللدي يسكنني وأسكنه ...

كلما أحسست بالبرد وضعت يداي على فنجاني وأحضنه بكفي لأتدفأ حينها دون وعي .. ودون قدرة على فهم بعض الأشياء ترسم بشكل عفوي صورة يداها حينما كانت تعانق يدياي.. تمسك بهما .. فأشعر بدفىء الدنيا ... بجمال الدنيا ... وبعضمة الخالق في تكوين هدا الخلق ..

أتدكر لحضاتي معها ومواعيدها المضبوطة .. وإبتسامتها الهادئة .. كانت قلما إقتربت مني إلا ورقصت الدنيا لنا لتحضننا كأننا العاشقين الوحيدين في الكون .. معنا بدأ العشق ومعنا قد ينتهي  .. هي أحاسيس المحب على كل حال مهما حاولنا تبسيطها فهي معقدة .....

المحب طفل كبير .. بهدا المنطق كانت تحرص علي .. تضع يداها على خدي كلما راتني شاحبا فكانت لمستها بلسم شفاء من كل داء أو هكدا كنت أشعر على الاقل ..

في كل مرة كانت تأخد من أمامي قطع السكر... فثلات  في فنجان قهوتي  تكفي  أما أربع فهي مضرة لصحتي  كما تقول ..

كنت كلما ودعتها وأحست أني وصلت الى بيتي الى وهاتفتني لتختم كلماتها تصبح على خير يــا......كانت إمرأة ليست ككل بنات حواء ... فحبها لوحدها كان فيه كل الحياة ومعها يمكن  أن تبكي وأنت سعيد .. وأن تتوها فيها وأنت سعيد وأن تحبها وأنت أكثر سعادة ..

واليوم ... هدا اليوم وهو غير داك اليوم اللدي نام وسهر وتدفأ في أحضاننا ..

اليوم أجد أن الزمان قد رحل عن تلك الأيام  .. تركها وتركته .. لتستمر الحياة بفصولها الأربعة .. بلياليها ... وبقمرها الشاهد على علاقة حب بدأت من اللاشىء  لتصبح  شيئا مهما.. هكدا يطل هدا القمر في الليالي الطوال ليؤنسني ويدكرني بماض جميل وغدا قد يكون أجمل ..

حقيقة طريق الدكريات عادة ما تكون طويلا مثل السير في الصحراء .. نعم طويلة هي طريق الدكريات بمرتين لكنها جميلة أيضا مرتين ..

البرحلي خالد // المغرب

(1) تعليقات

وداعا يا حبيب العمر ..

 
.......

أعرف أني أحبك .. وأعرف أني أموت فيك ..وأعرف أني أعشقك ..لكنني إمرأة دات عنفوان لا أقبل بدلالك الزائد ..لا أقبل بكبريائك المخنت ..لاأقبل بإهاناتك ...ولا أقبل بأن تقتلني في اليوم آلاف المرت ..لهدا يا حبيب العمر أرسم لك ألآن تضاريس كلماتي هده ربما تكون ألألف ...ففي كل مرة كنت أنوي كتابتها لك ..أعود وأمزقها ..وكلما أختمها برحيق الوداع يعود قلبي ويهزمني ..يقتلني ...ويعيدني إليك ..وتعود ألأيام ..وتعود الليالي ..وتعود طعناتك لي فأ رغب مرة أخرى في كتابة كلمات جديدة وأعد نفسي في كل مرة أن تكون ألأخيرة ...واليوم أضنه ألأخير ..لا بل هو الأخير ...

نعم يا حبيب القلب .. أنا عاجزة عن ترتيب ما أقوله لك ..

عاجزة عن ألإعتراف باني سارحل عنك وأنك سترحل عني ...ويصبح قلبي فارغا يتيما بدون حبك

عاجزة عن ألإيمان أنه بعد اليوم سيكون طريقنا طريقين ..

..

وحلمنا حلمين..

وحكايتنا حكايتين ..لكن يا حبيب العمر أضنه الفراق قد حل بجلالته ..

لدا إرحل من قلبي ..

إرحل لأقفل أبواب الحكاية بقفل الفراق ..

إرحل ودعني أختنق برائحة الحب الميت في أعماقي ..

إرحل وسألوح لك من بعيد مودعة ..

إرحل لأفتح دفاترا جديدة بعمر جديد ..وبقلب جديد ..وبعشق جديد أمنحه الدفىء ويمنحني نسيانك ..

إرحل لاتحلص من ميراث حبك وبقايا قصائدك ..ورسائلك البرتقالية ..

ومن صورتك وأنت تحتضنني ..

ومن رائحة عطرك ..

إرحل لانه حان الوقت لأكون وحدي ..

أسير وحدي ..

أحلم وحدي ..

أشتاق وحدي ..

وارسم تضاريس حياتي لوحدي ..

إرحل يا حبيب العمر فنحنا حبيبان ربما لكننا مختلفان عن حالة العشق اللتي يعرفها كلانا لدا..إرحل ..وتأكد أني سأبعت لك بطاقة ورد في عيد العشاق أكتب لك فيها " شكرا على حبك اللدي جعل مني إمرأة ليست ككل النساء" شكرا لكي سيدي..

البرحلي خالد // المغرب

(2) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية