القمـــــر الأحــــمــر
هي مدونة عطرها عربي ونسيمها شرقي وأصلها مغربي وما فيها كوني ..البرحلي خالد

الملائكة لا تحلق فوق الحب هده ألأيام !!

                               الملائكة لا تحلق فوق الحب هده الايام

 

بعد فراق  طويل إلتقته وقبلته في خده الأيسر ورددت على مسامعه ..وداعا يا حبيب العمر ..وهده ليست قصة روتينية تحكيها الجدات لاحفادهن لكي ينامو بل هي قصة من   ترانيم الواقع ومن يضن ان في الحب ضمانة لاي شىء فهو مخطىء لان في عالم الحب لا ضمانة لا لقط ولا لطير ولا لرجل ولا حتى لامراة لان عالم الحب عالم جميل حقا عالم ساحر عالم ابعد من الحقيقة ولكن كل ما لم يشبه الحقيقة فهو ليست حقيقة..استمتعو معي الان بهده القصة اللتي يشهد عليها  وامواجه وهي قصة تعبر عن مئات القصص اللتي تحدت من طلوع الفجر الى غروب الشمس..فدات يوم ودات صباح نهضت "مريام "من سريرها تعبة منهكة القوى نهضت واستقبلت يوما جديدا بروح جديدة وقلبها التعب يدق ببطىء كانه يعاندها في ان يبدء يوم جديد هو ايضا هكدا نهضت مريام اخدت فنجان قهوة مرة لهل مرارتها تنسيها هوان يومها وما تلاقيها من عنفوان قلبها.بعدها اخدت معطفها وخرجت تائهة باحتة عن داتها في الشوارع وربما في الازقة وربما في كل العالم ..هكدا ودون سابق علم وجدت نفسها على شاطىء البحر تسمرت قليلا قبالة امواجه وهي تنضر اليها وترى كل موجة تاتي لتنتحر فوق الصخور كما يحدت لحبها اللدي انتحر في عالم الماديات دون ان يستشيرها او يرحم اهاتها اللتي تاتي من داخل فؤادها ..المهم وهي تنضر الى تلك الامواج بكت ناحت صرخت ورفعت يديها وكفيها الى السماء راجية ان تتخلص من زاد قلبها ..جلست على صخرة تاملتها وتمنت لو كانت  مشاعرها بصلب تلك الصخرة  ترنحت اخدت نفسا عميقا ورات في الساعة وجدت ان يومها قرب على الانتهاء وهي لا تدري..بدات خيوط الشمس تغارد عالمها ويحل محلها ضلمة الليل عندها رمت كل درات الرمال اللتي كانت تحملها في يدها واقسمت ان  خيوط الشمس تلك اللتي تغادر هدا العالم لن ترى حزنها مرة تانية وفي اليوم التالي اقسمت على هدا ونهضت وتنفست نفس عميقا  كانها اخرجت ما في كيانها من جثة حب ميتة ورمتها بعيدا كانها تريد لتلك الجتة ان تدفن بعد موتها لان اكرام الميت دفنه وبالفعل احتلت الابتسامة شفتاها مكان خيوط الياس وراحت عائدة لبيتها طاوية صفحة يوم هو بالف يوم وفاتحة دراعية للغد لعله ياتيها بالجديد هكدا الحب يقتل ويتعب ويحي من جديد .

                                          البرحلي خالد // المغرب

                        

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية